قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك


رئيس اللجنة الإعلامية لخليجي 18:
المحمود: يدافع . يعترض .. يبين .. يؤكد على نجاح خليجي 18
bull;احترمنا عقد سوبر والصحف وجدنا حلها المناسب
bull;ليس في أجندتنا دورة صحافية.. لم نطلق النشرة الصحافية واكتفينا بالموقع الالكتروني للبطولة

واجه سيل من الانتقادات .. ووضح الكثير من النقاط
المحمود يبين لإيلاف حقيقة قصة احتكار مجلة سوبر

أحمد عايض موفد quot;إيلافquot; إلى أبو ظبي: على مدى ثلاثة أيام ماضية من بطولة خليجي 18 في أبو ظبي كان حديث الزملاء الاعلاميين يتمحور حول بعض

إقرأ المزيد:

رئيس اللجنة الإعلامية:جاهزون لخليجي 18

العراقيون بشعار الكفاح بين بغداد وأبو ظبي

نساء الإمارات يتحدثن لإيلاف عن طموحاتهن

إيلاف ترصد آراء الجماهير السعودية في أبوظبي

مكافآت مجزية للاعبي عُمان

عراقيون يحتفون بالفوز على قطر في خليجي

الأخطاء البسيطة التي وجدت في المراكز الاعلامية التابعة للبطولة مثل عدم توفر الاجهزة الكافية في ملعب الشيخ ال نهيان في مباريات الجولة الأولى ، إذ وجد الزملاء جهاز فاكس واحد أعاقهم كثيرا ناهيك عن المشكلة القائمة حتى صباح يوم السبت المتمثلة في إحتكار مجلة سوبر الإماراتية المواقع الاسترتيجية للبطولة وعدم وجود بقية الصحف الاماراتية اليومية والخليجية مما كان له الاستياء الكبير عند المشاركين في الدورة، وعن مواقف سيارات الإعلامية ل كل هذا وأكثر وجدنا إجاباته في quot;إيلافquot; عند رئيس اللجنة الإعلامية في خليجي 18، محمد المحمود فإلى نص الحوار:


**ماهي قصة إحتكار مجلة سوبر للإعلام المقروء؟
-كان ذلك عقد مبرم بين المجلة المعنية و الشركة الراعية شركة ورلد سبورت، وعلينا نحن كمنظمين إحترام العقود مهما كانت عواطفنا؟
** لكن الموضوع أخذ جدل واسع بين زملاء المهنة والمشاركين في الدورة أين أنتم من كل هذا في البداية وقبل إنطلاق البطولة؟
-أنا جئت لرئاسة اللجنة الاعلامية، والامور منتهية والعقود أبرمت، ولم يكن في يدي شيء أفعله في تلك اللحظة؟
** لكن كانت لك تحركات جادة خلال ثلاثة أيام أسفرت عن نتائج طيبة؟
-بفضل الله وبفضل تعاون الجميع توصلنا إلى حل طيب وإعتبارا من يوم السبت دخلت الصحف إلى المراكز الإعلامية وأماكن مقر الوفود

** أنت في حلقة تلفزيون دبي الذي تعرض إلى المشكلة كنت منفعل ؟
-بالعكس كنت في كامل هدوئي ولكن بعض الاسئلة عندما تأتي غريبة ولا تنم عن فهم صاحبها أصول القضية، بل ان بعضهم يريد أن يسمع صوته للجميع من خلال قناة يسمعها ويشاهدها الكبير والصغير، ومع ذلك هناك عقلاء وكثير منهم فهم المشكلة.

** كم عدد الإعلاميين الذين قدموا لتغطية هذه التظاهرة الجميلة؟

محمد المحمود رئيس اللجنة الإعلامية لخليجي 18 -تصوير إيلاف
هم كثر ما شالله ووصل عددهم إلى 1570 إعلامي تقريبا وهو أنجاز غير مسبوق مثل هذا التواجد الإعلامي.

** غابت الدورات الصحافية عن هذه الدورة لماذا لم تدرجونها في مخطط اللجنة الإعلامية ؟
في الحقيقية الإعلاميين لهم واجب كهذا والوفد البحريني تقدم بطلب ونحن ندرس ذلك وسنحاول إدراجها على رغم زحمة أجندتنا العملية.

** غابت النشرات الصحافية المكتوبة التي عادة تقوم بتحريرها اللجنة الإعلامية؟
-هذه وسيلة قديمة والآن في المونديالات العالمية تم إلغاءها واعتمدوا على موقع البطولة ذاتها على الانترنت، وهو ما قمنا به ، ثم النشرة ستغيب إبداع الصحافيين ، حيث أن كثير منهم سيقوم بتحرير المادة إلى صحيفته دون عناء على رغم أن جريدته أوفدته لكي يميزها وهذا ما نأمله إذ أن التنافس لصحافي سيخلق مواد متنوعة وجميلة؟

** لكن بعض المركز الإعلامية كانت تشكو من شح الفاكسات ؟
-أولا نحن في بطولة خليجية وليس مونديال وقد جاهدنا كثيرا من أجل توفير الراحة التامة وتسهيل مهام الزملاء الإعلاميين ، من خلال خلق مراكز عدة كي تسهل المهمة عليهم في أي موقع هم فيهrsquo; أم قضية الفاكس لواحد فكانت صحيحة وموجودة في ملعب ال نهيان والسبب الشركة في ذلك وقد وجدنا الحل الشافي وسيجد الزملاء ما يفي بعملهم؟

** انطباعك عن التغطية الإعلامية المواكبة للبطولة؟
بالتأكيد رائعة بسبب احترافية الإعلاميين وشاهدنا مواد متنوعة ومعدد وأتوقع سيكون المقبل أفضل خلال الأيام القادمة.

times;times; بعض الإعلاميين يشكون من المواقف البعيدة؟
خصصنا مواقف المتاحة داخل الملعب لأصحاب البطاقات وكل موقف معروف رقمه وصاحبه، إلى جانب ذلك المواقف الخارجية قريبة جدا من الملعب وليست بعيدة، بل في بعض لبطولات الأوروبية والمونديالات على بعد كبير من الملعب تمتد إلى عدة كيلومترات

** من ترشح من المنتخبات للظفر بالكأس الذهبية؟
التوقعات صعبة جدا لأن الفرص مازالت قائمة وأن كانت بعض المنتخبات أعطت مؤشر حقيقي لبلوغ النهائي

[email protected]

gt;gt;gt;

ملاحظه: الحوار نشر أولاً في quot;دجتال إيلافquot; لعدد يوم الأحد 21 يناير.

http://www.marocsoir.ma/elaphreader/paper/chooseDate.asp?s=1024