قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

قبل خوضها لنهائي كأس خليجي 18 .. غداً
الامارات تتطلع لتجربة مصر وتخشى شبح اليونان

دموع و فرح في الامارات

إسماعيل مطر يقود الامارات إلى نهائي خليجي 18

ميتسو .. الفوز رائع

خليجي 18 : جولة في الصحافة الخليجية

خليجي 18 . نقل مباشر . انتهت مباراة السعودية 0 الامارات 1

عُمان تهزم البحرين وتصعد إلى نهائي خليجي 18

خليجي 18 : انتهت المباراة .. مباراة عُمان 1 البحرين 0

مواجهات ساخنة في نصف نهائي خليجي 18

بهاء حمزة من دبي : في واحدة من المرات النادرة في تاريخ كأس الخليج العربي ستشهد الدورة الثامنة عشرة التي تختتم مساء غد الثلاثاء بطلا خامسا للكأس يضاف اسمه الى سجل الشرف للفائزين السابقين بها وهم الكويت والعراق وقطر والسعودية اذ لم يسبق لطرفي النهائي الامارات وعمان الفوز بالبطولة من قبل.

وبينما تتواصل الاستعدادات في المعسكرين الاماراتي والعماني لمباراة النهائي اتخذ اللقاء عدة مسميات اقرب للحربية منها الى مباراة رياضية مثل الحسم والكرامة والتاريخ وغيرها من صفات التحفيز التي بدأت تتعاظم مع اقتراب البطولة من نهايتها وزيادة حجم الامل الاماراتي في تحقيق اول لقب خارجي في تاريخ المنتخب الوطني بما يواكب النهضة التي تعيشها الدولة في اغلب مجالات ليس من بينها الرياضة وتحديدا كرة القدم حيث تحقق الامارات ريادة وسيطرة شبه كاملة على بطولات الفروسية.

في الامارات بادر الفرنسي ميتسو الى علاج حالة الفرحة الطاغية بين لاعبي فريقه وقطاعات عديدة من الجمهور عقب نجاح الابيض في اقصاء الاخضر السعودي من نصف نهائي البطولة مساء السبت بهدف للموهوب اسماعيل مطر ليخلص الابيض نهائيا من شبح نهائي امم اسيا 96 التي اختطف الاخضر لقبها من فم الطلياني ورفاقه بضربات الترجيح.

وفي هذا الاطار كانت اولى تصريحات ميتسو في اليوم التالي لمباراة السعودية انه خائف من لقاء عمان لعدة اسباب اولها انه الفريق الوحيد الذي فاز على الامارات في هذه البطولة كما انه الفريق الوحيد الذي بكل مبارياته ما يعني انه منافس من الصعب هزيمته خصوصا بعد الجهد البدني والنفسي الهائل الذي بذله لاعبو الابيض في لقاء السعودية الشاق بعكس لقاء عمان مع البحرين الاسهل للعمانيين نسبيا.

منتخب الامارات
وركز ميتسو في تصريحاته على انه من الخطا الظن بأن لقب البطولة اصبح اماراتيا بعد الفوز على السعودية لأن عمان ليس بالمنافس السهل كما ان لقاء النهائي لن يكون نزهة للابيض حتى وان كان يخوضه تحت زئير ثلاثين الف مشجع متحمس مثلما حدث في لقاء السعودية، كما نبه ميتسو الى ان العماني الذي خسر نهائي البطولة الماضية بصعوبة وبضربات الترجيح امام المتستضيف قطر سيسعى جاهدا لئلا يكرر نفس التجربة امام المستضيف ايضا .

كما ان كثير من لاعبيه يبحثون عن اول لقب في تاريخ الكرة العمانية ليسجلوا اسمائهم في تاريخ بلادهم وهو ما يعني ان الحافز الذي يعول عليه الكثيرون لدى الأبيض يملكه العمانيون ايضا لكن مع فارق ان الإماراتيين سيخوضون النهائي تحت ضغط عصبي هائل بسبب الجماهير التي تطالبهم بالفوز فيما سيخوضها العماني متحررا من تلك الضغوط.

اليونان لا.. مصر آه

هل تفرح الامارات مثل فرحة مصر في افريقيا
وبين نظرات التفاؤل وهي الغالبة بين الإماراتيين والتخوف البسيط من مفاجآت العماني تبرز تجربة المنتخب البرتغالي في امم أوروبا الأخيرة التي استضافها وخسر في مباراتها الافتتاحية من اليونان بهدفين لهدف ثم واصل مشواره بعد ذلك في البطولة بنجاح حتى وصل الى النهائي ليلاقي اليوناني مجددا في مباراة اعتبرها الكثيرون انتقامية فإذا بأحفاد أفلاطون وسقراط يصفعون البرتغاليين مرة ثانية ويخطفوا منهم اللقب الذي يغرد وحيدا في خزائن الاتحاد اليوناني لكرة القدم حيث فشل الفريق قبله ولعده في تحقيق أي إنجاز يذكر بل انه فشل في التأهل الى كأس العالم الأخيرة.

لكن في المقابل تبرز امام الابيض تجربة اخرى ايجابية هي تلك التي خاضها منتخب مصر عام 1986 حينما خسر اللقاء الافتتاحي لكأس امم افريقيا امام السنغال ثم فاز بالبطولة في النهائية وهي التجرية التي يذكر بها المصريون المقيمون في الدولة اخوانهم الاماراتيين بها لتحفيزهم وشحن معنوياتهم.

على الجانب الاخر يبدو ماتشالا مدرب المنتخب العماني الذي صار خبيرا في دورات الخليج لكثرة مشاركاته فيها حقق الفوز في مرتين منها مع الازرق الكويتي واثقا من فريقه ومن نفسه وقدرته على حسم لقب البطولة لأول مرة في تاريخ عمان حيث قال ان مقابلة الامارات مجددا تسعده على عكس ما يظنه البعض لأنه يحفظ الفريق الاماراتي مثل كف يده ويعرف نقاط ضعفه وقته رغم اعترافه بأن مستوى الفريق حاليا افضل كثيرا من مستواه يوم التقيا في افتتاح البطولة قبل اسبوعين بعدما تخلص اللاعبين من رهبة البداية، كما يعول ماتشالا على ارتفاع حظوظ العماني في مواجهاته ضد الابيض في الفترة الاخيرة فضلا عن ان امتلاء الاستاد بالجمهور المتحمس يساهم كثيرا في تحفيز لاعبيه ويجعلهم يخرجون كل ما في جعبتهم.