وليد المنقذ أفسد فرحة الوصل!
كمال طه


* منذ أن رفع الجمهور الوصلاوي شعار مشجعي ليفربول باللغة الإنجليزية مخاطباً فريقه.. laquo;لن نتركك تمشي وحيداً، وذلك بعد أن عصف به الإعصار الحتاوي في أول مباراة دورية لعبها على استاده بزعبيل.

* ظل يؤازره بأهازيج مشجعة جديدة ويقف وراءه أينما لعب وكيفما أدى حتى استنهضه من كبوته التي مكث بها ثلاث مباريات خاسراً! فتحسنت نتائجه وعاد أقوى وأحلى ليعوّض ما فقده، فجمع بعد تعادله أول من أمس مع النصر هدفا لهدف سبع نقاط حركت رصيده.

* وعلى نقيضه كان الجمهور النصراوي أكثر حدة واحتجاجاً على فريقه الأزرق وثورة على إدارته مطالباً بعد كل هزيمة يُمنى بها بإصلاح الحال حتى فاجأه المدرب ماسيني باستقالته وفسخ عقده من جانبه فأراح واستراح!

* وما لبث هذا الجمهور القلق الغيور بعد laquo;هُدنةraquo; من تلك الأحداث التي شهدها ناديه أن فكّر حكماؤه ودبروا ورأوا ضرورة التخلي عن تطرف بعض من عناصره والعودة إلى سابق عهدهم جمهوراً نصراوياً قحاً، له نهجه وتقاليده في التشجيع الراقي النظيف مستلهماً من جيل إبراهيم ياقوت موروثاته الأصيلة.

فقاموا بلملمة شمله من جديد في بادرة تصالحية مع اللاعبين ووفاقية مع الإدارة، وتآزرويه مع بعضهم البعض باستعادة مشجعهم المثالي يوسف الهيلي وحضوره حفل اليوم ليتعاهدوا جميعاً على الظهور بمظهر مختلف عن الفترة المتوترة السابقة، مظهر مواكب للمرحلة التفاؤلية التي يمر بها الأزرق بعد المستجدات التي طرأت على جهازه الفني وعودة لاعبيه الموقوفين، على نحو ما شاهدناهم laquo;نيولوكraquo; بحق، أضفوا براياتهم وزرقتهم على الصفرة التي اكتست المدرجات بانوراما تشجيعية رائعة جعلت المباراة واحدة من أجمل مباريات هذا الموسم.

* لنتحدث عنها في الآخر، حيث كانت تمضي صفراء نحو فوز جديد للوصل على النصر لولا أن ألهم الله مدرب الطوارئ عبداللطيف بورايو بإنزال العائد وليد مراد بديلا لتراوري قبل عشرة دقائق من النهاية ليحرز هدف التعادل في وقت قاتل من المحتسب بدل الضائع.. ساوى به هدف البرازيلي أندريه دياز.

كلمات لها إيقاع

* هدف رائع أكد به هذا اللاعب الحريف كثير الإيقاف والتمرد على الانضباط والمدربين مدى حاجة الأزرق إليه كقناص ومنقذ للفريق في أحلك الظروف. ألم يسجل هدف النصر في مرمى الشباب بعد نزوله متأخراً.. إنه الورقة الرابحة منذ عهد الألماني هولمان والمستثمر الجيد للتمريرات التي ينتجها كاظم علي الذي يعرف أين يرسل إليه الكرات الخطرة؟!

* لقد تغزّل في هدفه معلق قناة أبوظبي الرياضية فارس عوض والذي أعاد للمشاهدين ذكرى تعادل تاريخي بين الفريقين في نفس يوم 11 ديسمبر (1/1) لكن في موسم (2002 /2003) فأبدع.

نقلا عن جريدة البيان بتاريخ 13 ديسمبر 207