إيلاف من الرباط: دراما كروية قاسية أطاحت بالحلم المغربي المنتظر منذ 50 عاماً، وربما تسببت هذه الدراما في تأجيل حلم المغرب في التتويج بكأس أمم افريقيا لبطولات قادمة، خاصة أن "أسود الأطلس" لديهم أفضل عناصر ونجوم الكرة الافريقية في الفترة الراهنة، إلا أن "الأميرة السمراء" رفضت من جديد أن تبتسم للمنتخب المغربي، اليوم الأحد ومنذ نصف قرن.

فقد توج المنتخب السنغالي ببطولة كأس أمم إفريقيا، بعد الفوز على المنتخب المغربي في المباراة النهائية بنتيجة 1-0، وعلى ملعب الأمير مولاي عبد الله، أقيمت المباراة النهائية التي مثلت فرصة لمنتخب المغرب لإنهاء انتظار دام قرابة 50 عاما منذ تتويجه الوحيد باللقب عام 1976، بينما سعت السنغال لتعزيز مكانتها كقوة كروية بارزة في القارة السمراء بإحراز لقبها الثاني.

وسادت المباراة النهائية مشاهد درامية بعد أن انسحب منتخب السنغال ⁠ لفترة وجيزة احتجاجا على احتساب ركلة ‌جزاء ​لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع للشوط الثاني من الوقت الأصلي.

ورفض منتخب السنغال في البداية مواصلة اللعب، وطالبهم المدرب بابي ثياو ⁠بالخروج من الملعب، لكن القائد ساديو ماني أقنعهم بالعودة، وهو الموقف الذي يحسب للنجم السنغالي الأسطوري في تاريخ الكرة الأفريقية.

ونفذ إبراهيم دياز ركلة ‌الجزاء بعد تأخير دام 14 دقيقة، حيث حاول تمرير الكرة ‌من فوق الحارس "طريقة بانينكا" لكن محاولته لم تنجح وتصدى لها إدوار مندي حارس السنغال بسهولة.

وأحرز منتخب السنغال هدف الفوز بالمباراة بالدقيقة 94 من خلال اللاعب بابي غايي، ولم يفلح "أسود الأطلس" في تعديل النتيجة لينتهي اللقاء بفوز "أسود التيرانغا" باللقب.

جدير بالذكر أن المغرب بلغ النهائي بعد تعادل سلبي مع نيجيريا في نصف النهائي، قبل أن يحسم التأهل بركلات الترجيح، بفضل تألق حارس المرمى ياسين بونو، وفي المقابل، بلغت السنغال النهائي بعدما فازت على مصر 1-0 في نصف النهائي.

وفي هذا اللقاء، خاض المغرب النهائي الثالث له في تاريخ كأس الأمم الإفريقية، بينما لعبت السنغال النهائي الرابع لها، والأول منذ 2021.