ما هكذا.. يا بونفرير!
كمال طه
* نُدرة المواهب بين اللاعبين المواطنين في الدوري الإماراتي وسط هذا الكم الهائل من المهاجمين الأجانب المحترفين الذين ازداد عددهم في هذا الموسم، بعد سقوط شعار laquo;لا للأجنبي الثالثraquo; لم يمنع ظهور أبنائنا مع فرقهم كهدافين موازين لأولئك كالشحي في laquo;الوحدةraquo; وأحمد خليل في laquo;الأهليraquo; وسرور سالم في laquo;الشبابraquo; وعبدالله عيسى في laquo;الشعبraquo;.. وهؤلاء كمثال وليس لحصر البقية وهم قلَّة أيضاً.
* أقول هؤلاء اللاعبين يحتاجون إلى مزيد من الصقل واكتشاف مهارات أخرى في قدراتهم والتوجيه التكتيكي السليم لتطويرهم من مدربيهم وليس انتقادهم بصورة علنية خلال تصريحاتهم الصحافية بعد المباريات التي يلعبونها.
* وما قاله مدرب الوحدة الهولندي بونفرير بعد فوزه على حتا بهدفين مقابل هدف بشأن المستوى الذي قدّمه الموهوب محمد الشحي.. بأنه مهتم بالمنتخب وأصبح تركيزه مع الفريق قليلاً.
* ومضى أبعد من ذلك لدرجة تحذيره بشدة مطالباً إيّاه أن يفيق مما هو فيه مؤكداً أنه لو استمر بنفس المستوى فلن يكون له مكان في التشكيلة في الفترة المقبلة!
* مثل هذه التصريحات مكانها laquo;غرفةraquo; اجتماعاته باللاعبين وليس أعمدة الصحف.. هناك سواء خلال فترة الراحة بين الشوطين أو بعد المباراة أو في اليوم التالي.. يجب أن يوجه لاعبه، وهو ما زال في سن يبحث عن الخبرة والاحتكاك ومعرفة فنون هذه اللعبة ودهاليزها.
* إنه ليس مهموماً أو مهتماً بالمنتخب فقط، حتى وإن كان ذلك صحيحاً.. فهو مرهق ومتعب وتحميله مسؤولية إحراز الأهداف وصناعتها وأحياناً قيامه بمهمة الدفاع عنها إن اقتضى سير المباراة التي يخوضها!
* فمنذ ظهوره الأول اللافت مع العنابي في استهلال التصفيات الآسيوية وتسجيله الهدف الوحيد الرائع في مرمى فريق الريان القطري بالدوحة لم يتوقف عن التوهج طوال الموسم الماضي، حتى في الظروف الحالكة التي مرّ بها فريقه مع بداية الدوري الحالي تحمّل من الضغوط لتمكين الوحدة من الفوز ما لم يتحمله غيره من زملائه الكبار النجوم!
كلمات لها إيقاع
* وبالعودة إلى المباراة التي خرج منها بونفرير بهذه التصريحات والتي لم تتضمن آراءه فيها بوضوح حول المستوى المتراجع بالفعل لاسماعيل مطر الذي أهدر من الفرص وأخطرها، وهو منفرد بالمرمى ليلعب الكرة بيسراه إلى جوار القائم كانت كفيلة بإحراز الهدف الثاني بعد أن قام المدافع عمر علي عمر بفتح شهية المهاجمين الجدد بإحرازه الهدف الأول، وهو ليس مطالباً بذلك أصلاً! فلماذا لم ينتقد سُمعة ولو تلميحاً! أم أن هذا الشاب اليافع الوحيد الذي فقد التركيز!
نقلا عن البيان بتاريخ 21 يناير 2008
















التعليقات