نسوان إيلاف

لطفي الزعبي

قبل سبعة أعوام - إن كانت اسعفتني الذاكرة ndash; كنت اتحدث على التشات (عبر الماسنجر) مع الزميلة الاعلامية اللبنانية سهى زين الدين، سألتها في ذلك الوقت عن حالها وأحوالها فقالت لي إنها بخير وامورها تمام، سهى

لطفي الزعبي
لتي تعرفت عليها في كأس آسيا ألفين في بيروت عندما كنت اقوم بتغطية البطولة يومها للجزيرة (السياسية)، سألتها عن الجانب المهني أين صارت وما حل بأمرها؟ فقالت لي إنها الان تعمل في جريده تصدر عبر الانترنت إسمها إيلاف، وهي تبث من لندن أو مكاتبها في لندن ، وأن الامور تمام والادارة تمام وكلة (السطة).

استغربت بصراحة ان تكون هناك صحيفة تصدر عبر النت واستغربت الاسم .. (ايلاف)، وخصوصا انني معتاد أن اشتري الصحف كي أقراءها ، وبعد ان انهى القراءة ، أجد قميصي (إن كان ذا لون ابيض في ذلك اليوم) وقد تسربت اليه الخطوط السوداء لتفسد علي دينارا ونصف كنت دفعتها لعمو أحمد المصري تبع (الدراي كلين) عندما كنت اسكن في جبل اللويبده في عمان لاجد نفسي في موقف محرج ، فتتغير نضرة (الصبايا) لي على انني لست مهتما ً بهندامي.

المهم (وبلا طولة سيرة) وقتها لا اخفي عليكم اندهاشي واستغرابي و(ازبهيلت) وكل عبارت الاستغراب رُسمت على وجهي .. (عادي).. أخذت الموقع وودخلت عليه فوجدت صحيفة كلها صور صبايا وبنات حلوين (بفتحو) النفس (بصراحة) ، ويومها لم أكن قد تحولت من حالة عدم الاستقرار الى حالة الايمان والالتزام الرباني التي اعيشها الان والحمد لله.

بصراحة اقول لكم لقد اعجبني الموقع شكلا فقط ، لكني لم اكن متفائلا كثيرا أن يتغير الحال وتتبدل الامور ويصبح هذا الموقع الاعلامي مزاراً يومياً ودائماً لاعداد هائلة من البشر تزيد عن الملايين. بصراحه اكبر اعجبتني فكرة إنتهاء توسيخ القميص واليدين بدخول عالم النت الى بيتي ووجود صحيفة عربية تزودني باخبار السياسة والاقتصاد وإن كانت تسم البدن، لكن الاهم أن للرياضة نصيب طيب فيها.

اليوم بعد مضي حوالي سبعة اعوام، وقبل ثلاثة اشهر تقريبا استقبلت إتصالا هاتفيا من الزميل الاعلامي الكبير قدراً المتواضع مكانا ً الموسوعة في أداءه زيد بنيامين ، والذي كنت اعتقد انه يهودي) لكنني اكتشفت انه (عراقي قـُح). وقال لي زيد لماذا لا تكتب في إيلاف؟ نحن نوجه لك دعوة بإسم الاستاذ فهد سعود رئيس القسم الرياضي للكتابة معنا فما رأيك؟

قلت في نفسي (سبحان الله!) قبل أيام فقط من إتصال زيد كنت أقول لزوجتي (نفسي أكتب بايلاف؟ وقد استجاب القدر لي) فغمرتني السعادة ، وإن كنت لا أعتبر نفسي كاتبا ًعملاقا ً كبقية الزملاء، بل أنا أكتب بمزاج وأكتب إذا استفزني شي ولا استطيع الالتزام بمواعيد لاستلام وتسليم المقالات ،لكنني جاهز للالتزام إذا كان هناك أموال استلمها ولا أسلمها.

المهم (ما علينا)... اليوم عندما أنظر الى إيلاف التي أصبحت بعمر إبني ليث أسعد بأنني واكبت صحيفة عندما ولدت وساهمت ببناءها بالمتابعة بالنظر فقط والقراءة، وإن لم أضع حجرا للاساس فيها، لكني مؤخراً أصبحت أحد كتاب أعمدتها الرياضيين، وأنا سعيد أن أكون بين أسرة كتاب إيلاف الرياضيين لكني اوجه دعوة للاستاذ عثمان العمير مالك هذا الموقع الالكتروني أن يخفف من صور الصبايا الكاسيات العاريات قليلا، خصوصاً صبايا التنس، لانه في الاسلام نظرة لك والاخرى عليك ،ولا أريدها ان تكون علي.

بارك الله فيكم ولكم ولنا في إيلافنا، وجعلها من الصحف التي توحد أراءنا ، وتخفف ذنوبنا وتجمع شملنا، وخفف الله من صور البنات العاريات فيها.

لطفي الزعبي العربية
[email protected]