أصداء على فضيحة رئيس الاتحاد الدولي للسيارات ( 1 -2 )
رؤساء دول رفضوا استقبال موزلي ورياضيون يطالبون برحيله
روميو روفائيل من لندن: طالب بطل سباق سيارات quot;فورمولا 1quot; السابق السير جاكي ستيوارت برحيل رئيس الاتحاد الدولي للسيارات البريطاني ماكس موزلي على رغم صدور قرار المحكمة العليا مؤخراً لمصلحته والذي بموجبه ألزمت المحكمة صحيفة quot;نيوز أوف ذي وورلدquot; بدفع مبلغ الأضرار التي لحقته من جراء نشرها فضيحة ممارسة طقوساً سادية مازوشية مع 5 مومسات.
ولكن ستيوارت قال: quot;ينبغي على ماكس التنحي الآن من قيادته للاتحاد الدولي للسيارات. بكل بساطة لا يمكن القيام بواجباته على أكمل وجه بسبب ما حدثquot;.وكان موزلي قد فاز عند التصويت على الثقة للبقاء على رأس الاتحاد الدولي للسيارات، المنصب الذي يشغله منذ عام 1993، بعد نشر الصحيفة الفضيحة في آذار الماضي، ولكن أكثر من ثلث المندوبين لم يدعموا موزلي على رغم حصوله على 103 أصوات من مجموعة 169 صوتاً.
| رئيس الاتحاد الدولي للسيارات البريطاني ماكس موزلي |
أما الرئيس السابق لفريق quot;ميزاويquot; بول ستودارت فأكد في حديثه لـquot;اذاعة الهيئة البريطانية راديو فايف سبورتquot; أن الاتحاد الدولي للسيارات سيكون بدون مصداقية إذا بقي موزلي رئيساً له.
وأضاف: quot;معظم رؤساء الدول التي تقام على أراضيها بطولات فورمولا 1 لا يريدون أن يرحبوا بموزلي. المؤسسة (الاتحاد الدولي للسيارات) أصبحت بدون مصداقية تماماً. ولي عهد البحرين لا يريد أن يرى موزلي في بلاده، ورئيس وزراء استراليا رفض استقباله. وهناك شركات ومؤسسات كبرى لا تريد الارتباط بمؤسسات يرأسها موزليquot;.
وعلى رغم اشادة سائق سيارات quot;فورمولا 1quot; السابق السير ستيرلينغ موس (78 عاماً) بموزلي، إلا أنه وافق على أنه من الصعب عليه أن يستمر في مهمته. وقال إنه quot;قام بعمل كبير لتطوير سباق سيارات في جميع أنحاء العالم، وليس لفورمولا 1 فقط. استطيع أن أفهم كيف يشعر الناس عنه، لكنه كان شخصية مسلية ومثيرة للاهتمامquot;.
| موزلي قبل احدى السباقات |
وجنباً إلى جنب مع الولايات المتحدة، الاتحادات اليابانية والفرنسية والاسترالية والاسبانية للسيارت صوّتت ضد موزلي، وكذلك فعل اتحاد السيارات الألماني الذي يعد أكبر منظمة أوروبية، وجمد كل نشاطاته مع الاتحاد الدولي للسيارات.
هذا، مع العام أن الفترة الرئاسية الحالية لموزلي ستنتهي في تشرين الأول عام 2009.
( من هو موزلي )
ماكس روفس موزلي (مواليد عام 1940، لندن، انكلترا)، هو رئيس الاتحاد الدولي للسيارات، وهي مؤسسة غير ربحية، تمثل مصالح اتحادات السيارات والسائقين في كل انحاء العالم، وهي تمثل أيضاً مجلس إدارة اتحاد السيارات الدولي quot;فورمولا 1quot; وغيرها من سباق السيارات الدولية.
موزلي، محامٍ وسائق هاوٍ لسباق السيارات سابقاُ، وهو مؤسس وشريك quot;مارتش انجينيرينكquot;، الشركة الناجحة لصناعة السيارات وسيارات سباق quot;فورمولا 1quot;. وكان يعنى بالشؤون القانونية والاقتصادية للشركة بين عامي 1969 و1977. وفي أواخر 1970 أصبح موزلي المستشار القانوني الرسمي لرابطة تصنيع سيارات quot;فورمولا 1quot;، وفي منصبه هذا وضع quot;اتفاق كونكوردquot; الذي أنهى النزاع بين الرابطة واتحاد الدولي للسيارات، وفي 1991 اختير رئيساً للاتحاد.
موزلي هو ابن السير أوزولد موزلي، الزعيم السابق للاتحاد الفاشيين في بريطانيا، وديانا ميتفورد. حصل على تعليمه في فرنسا والمانيا بريطانيا قبل أن يلتحق بجامعة اوكسفورد حيث حصل على بكالوريوس في الفيزياء.
في سن المراهقة شارك موزلي مع والده في فترة بعد الحرب في حزب quot;الحركة النقابيةquot;، ولكن ارتباط اسمه بالحركات النازية أبعدته عن اهتماماته في السياسة على رغم أنه عمل لفترة قصيرة مع حزب المحافظين في بداية ثمانينات القرن الماضي.
( حياته الرياضية )
| صورة تجمع موزلي الأب والإبن |
وبما أنه كان يحصل على مبالغ جيدة من مهنة المحاماة، فبدأ يشترك في سباق السيارات كهاوٍ، وبعدها نجح على المستوى الوطني في المملكة المتحدة كسائق للسيارات واشترك في 40 سباقاً بين عامي 1966 و1967 والتي فاز في 12 منها مسجلاً أرقاماً قياسية أيضاً.
وفي عام 1968 شكل فريق لندن لسباق السيارات بالاشتراك مع السائق كريس لامبارد للمشاركة في quot;فورمولا 2quot; الأوروبية، وهي بطولة أقل درجة من quot;فورمولا 1quot;.
وفي وقت مبكر من تلك السنة، شارك موزلي في سباق quot;فورمولا 2quot; في هوكينين الذي شاهد مقتل بطل العالم مرتين جيم كلارك، وفي غضون سنتين لقي زميلي موزلي في الفريق حتفهما عام 1968 في حوادث التصادم.















التعليقات