لم يثمر الاجتماع الذي عقد بين رئيس الإتحاد الغيطالي لكرة القدم وممثلي الأندية واللاعبين، عن اي قرار بشأن إضراب اللاعبين الذي تسبب الاسبوع الماضي بتأجيل المرحلة الأولى من الدوري المحلي.

وقال رئيس رابطة اندية الدرجة الاولى ماوريتسيو باريتا بعد الاجتماع: quot;في الوقت الحالي لا يوجد هناك اي جديد، لكن لا يزال الوقت مبكرا. لحسن الحظ، لا يزال امامنا بعض الوقتquot; قبل المرحلة الثانية المقررة في 10 و11 الشهر المقبل بسبب انشغال المنتخبات الاوروبية في التصفيات المؤهلة الى كأس اوروبا 2012.

وبدوره قال رئيس نقابة اللاعبين داميانو تومازي: quot;هدفنا ليس المبالغة في الاضراب، سنكون سعداء بان ندخل مجددا ارضية الملعب. نريد توقيع العقد واللعبquot;.

وكانت نقابة لاعبي كرة القدم في ايطاليا اعلنت اضرابها لعدم توصلها الى اتفاق مع الاندية العشرين في الدرجة الاولى حول توقيع عقد اتفاق جماعي جديد.

ورفضت الاندية اقتراح اللاعبين الاخير باعتماد اتفاق موقت لغاية 30 حزيران/يونيو 2012 بعد انتهاء العقد الاخير مع نهاية موسم 2010-2011.

وكان رئيس الاتحاد الايطالي جانكارلو ابيتي، قدم اقترح انشاء صندوق بقيمة 20 مليون يورو لمواجهة اي نقص في quot;ضريبة التضامنquot; لفترة 2011-2013، والتي هي مصدر النزاع.

ويختلف اللاعبون مع الاندية على نقطتين، وبشكل اساسي على دفع تلك الضريبة.

وتريد الاندية ان يدفع اللاعبون الضرائب، لكن في وقت يوافق اللاعبون على هذا المبدأ، لا يريدون ان يكونون الفئة الوحيدة في ايطاليا التي تدفعها، لذا يطالبون بقانون جديد في موضوع الضرائب.

ويقول اللاعبون ان زملاءهم الذين يواجهون نزاعات في منتصف عقودهم لا يجب ان يتمرنوا بعيدا عن الفريق الاول، ويعارضون الخطط لالغاء السنوات الاخيرة من عقود اللاعبين المتورطين في النزاعات.