حل الشيخ منصور بن زايد الثري الإماراتي مالك نادي مانشستر سيتي الإنكليزي في المرتبة الـ11 ضمن الشخصيات الخمسين الاكثر تاثيرا في مجريات الدوري الانكليزي الممتاز منذ تأسيسه عام 1992 وفق ترتيب اعدته صحيفة الدايلي ميل البريطانية وشمل لاعبين ومدربين واداريين.
و برز اسم الشيخ منصور بن زايد في الدوري الانكليزي بعد شرائه اسهم نادي مانشستر سيتي عام 2009 ليجعل منه احد أقوى الاندية في انكلترا وحتى في العالم بعدما انفق من اجل تدعيم صفوفه بألمع اللاعبين والمدربين والاداريين اكثر من مليار جنيه استرليني خلال ستة اعوام.
وبفضل الاموال التي ضخها الشيخ منصور نجح الفريق في العودة الى منصات التتويج حيث حقق احلام جمهور مانشستر سيتي الذي مر عليه 44 سنة لرؤية الفريق يتربع على عرش الكرة الانكليزية بعدما احرز القاباً وبطولات عديدة منذ العام 2009 خاصة لقب الدوري الانكليزي الممتاز الذي توج به مرتين في 2012 و في 2014 اضافة كاس الاتحاد والدرع الخيرية.
وفرض الشيخ منصور اسمه في الملاعب الانكليزية بالنظر الى الثورة التي احدثها في نادي مانشستر سيتي باعتباره احد اعرق الاندية الانكليزية سواء على مستوى الادارة او على مستوى التركيبة البشرية فضلا عن البنية التحتية للنادي التي اصبحت تضاهي بنى اقوى الاندية في العالم.
كما فرض الشيخ منصور نفسه في سوق اللاعبين بعدما أبرم صفقات خيالية مع أقوى النجوم وأصبح النادي يضم نجوماً جدد في كل ميركاتو.
وتجاوزت شهرة الشيخ منصور شهرة نظرائه من الرؤساء والملاك الاجانب للاندية الانكليزية بعد الانجازات و النجاحات الكبيرة التي حققها مع النادي في فترة وجيزة.اضافة الى طموحاته التي لا حدود لها في جعل النادي الاقوى في القارة العجوز وبعدما نجح في تحقيق بطولة الدوري الانكليزي فإن عين الشيخ على لقب رابطة ابطال اوروبا اذ يراهن على القيام بثورة على التشكيلة الحالية للفريق من اجل كسب وتحقيق هذا الطموح حتى يصبح مانشستر سيتي خامس ناد انكليزي يحرز صاحبة الاذنين بعد ليفربول ومانشستر يونايتد وتشيلسي ونوتينغهام فوريست.
ـ