قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

 شهدت بطولة أمم أوروبا لكرة القدم "يورو 2016" التي احتضنتها فرنسا من 10 يونيو إلى 10 يوليو أحداث ومشاهد ولقطات غريبة لا علاقة بها برياضة كرة القدم ولكنها لاقت رواجاً واسعاً على مختلف مواقع التواصل الاجتماعي المواقع الإلكترونية المتخصصة.

وقد اختارت وكالة الأنباء الإسبانية 7 من أبرز تلك اللقطات .. نستعرضها بالصور فيما يلي:
 
1- التركي أوزان طوفان.. الأنيق
يبدو أن اللاعب التركي أوزان طوفان لم يكن لديه وقت كافٍ للتأكد من مظهره قبل مباراة فريقه الأولى أمام منتخب كرواتيا في دور المجموعات لليورو، أو أن صورته في مرآة غرفة تغيير الملابس في ملعب حديقة الأمراء لم تكن تعجبه، مما دفعه لتعديل تصفيف شعره في اللحظة غير المناسبة على الإطلاق.
 
 وأشعل اللاعب التركي شبكات التواصل الاجتماعي ومختلف المواقع الإلكترونية عندما اهتم بتصفيف شعره بيده بدلاً من الضغط على لوكا مودريتش، لاعب المنتخب الكرواتي ، واعتراضه أثناء تسديده للكرة المرتدة من الدفاع التركي خارج منطقة الجزاء ليحرز هدفاً رائعاً كان كافياً لانهزام منتخب تركيا.
 
 
 
 
 
 
 
 
 
2- جابور كيرالي الحارس الذي يرتدي سروالاً 
لم تكن صيحة جديدة في الزي تلك التي ظهر بها جابور كيرالي حارس مرمى منتخب المجر الذي اعتاد أن يرتدي سروالاً رمادياً أشبه ما يكون بسروال "البيجاما" تقليد اعتاد عليه الحارس ذو الأربعين عاما قبل أن يكون للمظهر أية أهمية تقريبا في الماضي، أما في هذه البطولة، لسوء الحظ، أو يبدو أنه لحسن الحظ، لم يكترث كيرالي بمظهره على الإطلاق واختار أن يرتدي في البطولة الزي الذي يريحه هو قبل أي شئ.
 
وقال كيرالي الذي يبدو أن سئم من التوضيح مراراً "أنا حارس مرمى، ولست عارضاً للأزياء، أنا أرتدي هذا الزي لأنه يشعرني بالراحة، فلقد لعبت في طقس متجمد وكانت قدماي تؤلمني من صد التسديدات، لقد اعتدت على هذا وأشعر بالراحة فيه، أعتقد أنه ليس صعبا تفهم هذا الأمر".
 
وعلى الرغم من دخوله التاريخ كأكبر لاعب يشارك في نهائيات البطولة القارية حين بدأ البطولة وهو يبلغ 40 عاما وشهرين و15 يوماً، إلا أن سرواله، الذي قررت إدارة متحف "سافاريا "بمدينة زومباثلي، المجرية، عرضه لمدة يوم واحد بالمتحف، كان من أكثر اللقطات والمشاهد انتشاراً على الإنترنت.
 
 
 
 
 
3- رائحة يواخيم لوف
كان مدرب المنتخب الألماني يواخيم أنيقاً دائماً، في تصريحاته وفي ملابسه.. ولكنه فاجأ الجميع برغبته الدائمة من التحقق من رائحته خلال مباريات اليورو.
 
وقد انتشر مقطع مصور للمدرب الألماني خلال مباراة فريقه مع منتخب أوكرانيا في دور المجموعات وهو يضع يده داخل سرواله، ليرفعها بعد ذلك إلى أنفه.
 
ثم في مباراة الدور ثمن النهائي أمام منتخب سلوفاكيا، تكررت الواقعة ولكن اختار لوف هذه المرة أن يضع يده تحت إبطه ليختبر رائحته هو الآخر، لتشهد الشبكات الاجتماعية على الإنترنت انفجارا في منشورات مشاركة هذا المقطع بل وإنشاء مكتبة فيديو رقمية خاصة بلوف، تتضمن أيضا لقطاته وهو يدخل إصبعه في انفه أو يقص أظافره على مقاعد البدلاء أثناء المباراة، ليشاهدها الجميع في كل انحاء العالم.
 
 
 
4- سيموني زازا.. و"ستاند أب كوميدي"
من المرجح أن المهاجم الإيطالي سيموني زازا لا يعرف من هو غريجغوريو إستيبان، المغني والممثل الإسباني ، ولا برنامج "تشيكيتو دي لا كالسادا"الساخر الذي يقدمه.
 
فالطريقة التي لعب بها زازا ركلة الترجيح أمام منتخب ألمانيا في الدور ربع النهائي كانت مشابهة كثيراً لطريقة إستيبان في تقديم عرضه الساخر على التلفزيون، خطوات قصيرة وسريعة أشبه بالرسومات الكاريكاتورية، مبالغ فيها، انتهت بشكل سخيف أعلى المرمى.
 
وكان زازا من ضمن أربعة لاعبين أضاعوا ركلات ترجيح لتودع إيطاليا البطولة القارية لتشبهه مواقع الإنترنت بالإنسان الآلي والشخصية الكرتونية " فرد فلينستون" وهو يلعب "البوليغ".
 
 
 
 
 
5- يد جيروم بواتنغ
إذا كان زازا ترك ذكرى تاريخية في ركلات الترجيح، فقد سبقه جيروم بواتنغ مدافع المنتخب الألماني في ترك ذكرى غريبة أخرى بل وفي نفس المباراة حين تسبب في ركلة جزاء في الوقت الأصلي للمباراة بشكل غير متوقع من لاعب كبير مثله، حين قفز ليشترك في لعبة هوائية داخل منطقة الجزاء رافعا يديه كما لو كان أُطلق عليه الرصاص لتصطدم الكرة بيده وتحتسب ركلة جزاء يتعادل بها المنتخب الإيطالي قبل أن يخرج من البطولة بركلات الترجيح.
 
واستغلت العديد مواقع الانترنت الحادثة لتضع صور مركبة لبواتنغ وهو يرقص مرتديا تنورة قصيرة كراقصات الباليه، أو لاعبا لكرة السلة والكرة الطائرة، أو مشاركا في الجمباز الإيقاعي في الألعاب الأوليمبية، ليتصدر لاعب منتخب ألمانيا موجة أخرى للقطات اليورو الساخرة.
 
 
 
 
6- سقوط بوفون
أراد حارس منتخب إيطاليا المخضرم جانلويجي بوفون أن يحتفل بفوز فريقه على المنتخب البلجيكي في أولى مباريات الدور الأول للبطولة مع الجماهير فقفز ليتشبث بالعارضة إلا أنه سقط في الحال على أرض الملعب داخل المرمى ليهب واقفا ويطلق صيحة يحمس بها الجماهير في محاولة لتخطى هذه اللحظة التي لم يفوتها رواد الإنترنت.
 
ثم بعد الانتصار الثاني للأزوري، قام لاعبو إيطاليا بعمل ممر شرفي لبوفون ليتقدم مرة أخرى ليتشبث بالعارضة دون أن يسقط إلا أن صور وقوعه سابقا كانت قد انتشرت مسجلة لقطة أخرى من لقطات اليورو.
 
 
 
 
 
 
7-سجائر ناينغولان
بدأ مقطع فيديو للاعب منتخب بلجيكا، رادجا ناينغولان، مدخنا ينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي، ليسأل الصحفيون مدربه مارك فيلموتس عن الأمر في أحد المؤتمرات الصحفية.
 
ولم يكن لدى المدرب أية مشكلة في الاعتراف بأن لاعبه يدخن "أنا أؤكد الأمر، رادجا يدخن. وأنا لن أوقفه إذا كان في حاجة لهذا الأمر، وأنا أطلب في المعسكرات حجز غرفة بشرفة له كي لا تنطلق صافرات إنذار الحريق بسبب الدخان. فإذا منعته من تدخين سجائره الخمسة أو الستة يوميا قد يدمر الغرفة".
 
 وقد انتشرت المقاطع المركبة لناينغولان الذي يبدو أن مستواه لم يتأثر بالتدخين بالإضافة لتسجيله هدفا رائعا من تسديدة قوية من خارج منطقة الجزاء أمام منتخب ويلز في الدور ربع النهائي، الذي لم يكن كافيا لعبور فريقه للدور نصف النهائي حيث انتهت المباراة بفوز ويلز 3-1.