تحول الملاكم التايلاندي امنات روينروينغ من سجين سابق قبل عشر سنوات بتهمة السرقة الى منافس في الالعاب الاولمبية الحالية المقامة في ريو دي جانيرو.

وروينروينغ هو احد ثلاثة ملاكمين محترفين سمح لهم بالمنافسة في البرازيل، وهي المرة الاولى التي يسمح فيها للمحترفين بخوض غمار الالعاب الاولمبية.

واحتفل ابن الـ36 عاما بفوزه الافتتاحي في الالعاب وكشف لاحقا مواجهته حكما بالسجن 15 عاما في سجن تايلاندي قاتم.

سجناء كثيرون يغرقون اكثر في عالم الجرائم بعد اعتقالهم، لكن امنات اعتبرها فرصة للخلاص واكتشاف الملاكمة، وبطبيعة الحال تمثيل سجنه في الدورات.

قال: "بقيت في السجن سنة ونصف السنة حتى عفا عني الملك".

وتابع: "حياة السجن غيرتني كثيرا. تصبح منضبطا، وتتعلم الصحيح من الخطأ. تلقيت دروسا تعليمية لاول مرة".

واضاف: "حصلت على فرصة ممارسة الملاكمة، كرة القدم، والكيك بوكسينغ. لكن اهم ما علمني السجن، قيمة العائلة والاصدقاء. ساعدني على تنمية تركيزي، وعلمني التفكير قبل التنفيذ".

واطلق سراح أمانت، وسجله 17 فوزا وخسارة في منافسات وزن الذبابة، عام 2007 من السجن، وبعدها بسنة كان في طريقه الى العاب بكين 2008. اهدر الميدالية بفارق بسيط وانتقل بعدها الى الاحتراف.