قرائنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

خلصت أشغال اليوم الدراسي الذي تمحور، بالصخيرات، حول كرة القدم المغربية إلى إجماع حول مبادئ وتوصيات، كانت نتاج أربع ورشات عمل، تتعلق بكل من العصبة الوطنية لكرة القدم الاحترافية وكرة القدم هواة وكرة القدم النسوية والكرة المتنوعة، بمشاركة ممثلي الأندية (الاحترافية – الهواة- النسوية- كرة القدم داخل القاعة والشاطئية) والحكام وبعض الخبراء في الميدان التقني والمالي، سعت إلى تقديم مقترحات عملية تساعد على تسريع تطوير كرة القدم الوطنية.

إيلاف من الرباط: في ورشة كرة القدم الاحترافية، أوصى المشاركون بإكمال مشروع البنيات التحتية وتطوير العلاقة بين الإدارة التقنية الوطنية والأندية، ووضع برامج تكوين لفائدة اللاعبين القدامى من أجل وضعهم رهن إشارة الأندية للإشراف على فئة 7 سنوات إلى 13 سنة، وإعادة النظر في المنح المالية المخصصة لتمويل التكوين (تعويض التكوين والحوافز ...)، وإعادة النظر في برنامج التنقيب عن المواهب الشابة، وإعادة الاعتبار لبطولة الأمل (من حيث الشكل والحوافز ...)، وتقديم دروس الدعم في اللغة الفرنسية من أجل الاستفادة من الأدوات البيداغوجية (التربوية) المستعملة من طرف المكونين، وحث الوزارات المعنية من أجل اعتماد جداول زمنية تساعد على ممارسة كرة القدم، وجعل البطولة الوطنية أكثر تنافسية عن طريق اعتماد نظام (البلاي أوف والبلاي آوت)، والتحول من نظام جمعية إلى شركة مجهولة الاسم، وضرورة المواكبة من اجل مساعدة الأندية على احترام قانون التربية البدنية والرياضة 30 /09، وهل وضعية اللاعب مرتبطة بعقد مع النادي (الجمعية) تبقى قانونية عند تحول النادي إلى شركة رياضية.

وعلى الصعيد الضريبي طالبت الأندية بتسريع برنامج التخفيض الضريبي. ومن أجل الحرص على مبدأ المساواة تم التشديد على ضرورة التحلي بالروح الرياضية خلال مفاوضات انتقالات اللاعبين.

على صعيد ورشة كرة القدم هواة، أوصى المشاركون بالتكوين والفئات الصغرى، ودعم وتقوية برامج التكوين المؤطرين التقنيين، وخلق آلية للتتبع الفئات العمرية على مستوى العصبة، خلق مديريات تقنية على مستوى العصب وبطولات الهواة.

وفي ما يتعلق بالبنيات التحتية، تمت الدعوة إلى حل إشكالية تسيير الملاعب التي سهرت الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم على تهيئتها، بإحداث شراكة مع الجماعات الترابية تحظى فيها أندية الهواة بحق الاستغلال، ووضع دفتر تحملات خاص باستفادة الأندية الجديدة من هذه البينات التحتية، ووضع آلية لصيانة الملاعب المنجزة حتى لا تسوء حالتها، وخلق شراكة مع وزارة التربية الوطنية للاستفادة من البنيات التحتية للمؤسسات التعليمية وأخرى مع الجماعات الترابية (البلديات) للاستفادة من ملاعب القرب.

وعلى صعيد الحكامة، أوصى المشاركون برفع درجة الحكامة في تسيير أندية الهواة بمواصلة تكوين الأطر، ومراجعة قانون اللاعب لحماية منتوج أندية الهواة، وضبط انتقالات اللاعبين ووضع آلية تمكن أندية الهواة من حماية منتوجها، مع اقتراح مشروع نظام جديد للبطولات الوطنية بهدف الرفع من المنافسة، ورفض ازدواجية رخص اللاعبين (هواة وكرة القدم داخل القاعة)، وملاءمة العصب الجهوية مع التقسيم الجديد للجهات.

وفي الشق المرتبط بالتمويل والتغطية الصحية، تم اقتراح نقل تلفزيوني لعشر مباريات موسميا لبطولة الهواة، مع الاستفادة من العائدات، وتوحيد الدعم العمومي المخصص للأندية وإلغاء التفاوتات في حصص الدعم، وتأمين التغطية الصحية وتسهيل مساطرها، وإحداث صندوق للتقاعد خاص بلاعبي الهواة.

وأوصت ورشة كرة القدم النسوية بخلق عصبة لكرة القدم النسوية، وضبط وتعزيز الترسانة القانونية التي تحمي الأندية وتقنين انتقالات اللاعبات (العقود)، وإلزامية توافر الأندية على دفتر التحملات، وإعادة هيكلة نظام البطولة وفق نظام يساهم في الرقي بالمنتوج الكروي النسوي، وإلزامية جميع أندية النخبة التوافر على فئة كرة القدم النسوية، مع ضرورة إلزامية العصب الجهوية على إنشاء بطولة كرة القدم النسوية لأقل من 17 و20 سنة، وتفعيل ومواكبة برنامج دراسة ورياضية، وخلق مسابقات ومنافسات جديدة (بطولة شمال إفريقيا – كأس السوبر)، وبناء مراكز جهوية، والتكوين والتكوين المستمر للأطر (تنظيم دورات تكوينية لفائدة مؤطري ومؤطرات كرة القدم النسوية)، وإدماج العنصر النسوي في التأطير والتسيير والتطبيب، والنقل التلفزيوني لبعض مباريات البطولة الوطنية.

وعلى مستوى ورشة كرة القدم المتنوعة، دعا المشاركون على مستوى ورشة كرة القدم داخل القاعة إلى إحداث أو خلق عصبة باتفاق جميع المشاركين من اجل تسيير هذا النشاط الكروي بكل استقلالية.

وعلى صعيد الجانب التقني، تعميم كرة القدم داخل القاعة على مستوى العصب والمؤسسات التعليمية، وتوسيع وتقوية تكوين المدربين على المستوى الوطني والجهوي كما وعددا، وتقوية التنافسية بين أندية النخبة، وتقوية التنافسية على المستوى الخارجي.

وعلى صعيد الجانب الإداري، جرى خلق لجنة لوضع اسس العصبة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة، وفصل كرة القدم داخل القاعة عن كرة القدم الشاطئية نظرا الى الخصوصيات الإدارية والتقنية لكل نوع كروي، ودعم تمثيلية العصبة الوطنية لكرة القدم داخل القاعة على المستوى الدولي.

وعلى صعيد كرة القدم الشاطئية، أوصى المشاركون بهيكلة كرة القدم الشاطئية كما تم العمل به سابقا في كرة القدم داخل القاعة، وإحداث لجان جهوية تهتم بممارسة كرة القدم الشاطئية.