وجد نادي مانشستر يونايتد نفسه خارج سباق المنافسة على لقب الدوري الإنكليزي بعدما سجل اصعب بداية في تاريخه وتحقيقه نتائج متواضعة جعلته يحتل المركز السابع في سلم الترتيب رغم مرور عشر جولات فقط من عمر البطولة.

هذا وتعرض مدرب الفريق النرويجي اولي غونار سولسكاير لانتقادات لاذعة ، مثلما وجد ملاك النادي انفسهم تحت ضغط رهيب من وسائل الإعلام والجماهير التي احتجت على بقائهم مطالبة برحيلهم .

صحيفة "ذا صن " البريطانية كشفت بأن مانشستر يونايتد والأكثر تتويجاً بلقب الدوري المحلي لم يكن سيئاً لهذه الدرجة وأن سوء الحظ لازمه كثيراً في كافة مبارياته .

ووفقا للأرقام، فإن مانشستر يونايتد هو اكثر الفرق التي تغيرت نتائجها في شوط المباراة الثاني خلال عشر مباريات ، حيث سجل "الشياطين الحمر" نتائج إيجابية في شوط المباراة الأول ، لكنّ أداءهم تراجع في الشوط الثاني ليخرجوا من المباراة متعادلين أو خاسرين ، وهو ما جعل الفريق يهدر رصيداً كبيراً من النقاط اكثر من بقية منافسيه.

وبحسب الإحصائيات، فإنه لو تم احتساب نتائج الأشواط الأولى في الجولات العشر الماضية، لكان مانشستر يونايتد سوف يتقاسم صدارة الترتيب مع ليفربول برصيد 22 نقطة .

وكان مانشستر يونايتد قد اهدر تسع نقاط بسبب تغيير نتائجه من الاشواط الأولى إلى الأشواط الثانية و هو الامر الذي زاد من انتقادات وسائل الإعلام و الجماهير للمدرب النرويجي على اعتبار ان الشوط الثاني هو شوط المدربين ، خاصة في ما يتعلق بالحفاظ على النتيجة عندما يكون الفريق متقدماً.

وتُعد مباراة مانشستر يونايتد ونيوكاسل في الجولة الثامنة من ابرز المباريات التي شهدت تغييراً في نتيجتها ، حيث كان "اليونايتد" متعادلاً في الشوط الاول قبل ان يخسر اللقاء بهدف نظيف سجل قبل 20 دقيقة من نهاية المباراة ، كما أن "الشياطين الحمر" كانوا متقدمين على أرسنال بهدف دون رد في الشوط الاول ، لكنهم تلقوا هدف التعادل في الشوط الثاني من المهاجم الغابوني بيير ايمريك اوباميونغ، وأخيراً تعرض أبناء "الأولد ترافورد" لضربة موجعة أمام ليفربول في الجولة التاسعة ، حيث كان متقدماً بهدف ماركوس راشفورد قبل ان يسجل أدام لالانا هدف التعادل في الدقائق الأخيرة .

وفي المقابل فإن ليفربول استفاد كثيراً من تغيير نتائج مبارياته امام مانشستر يونايتد ، وأيضاً توتنهام هوتسبير ، حيث كان متخلفا مع الأخير بهدف هاري كين ، لكنه سجل هدفين في الشوط الثاني ، حيث كان سيخسر ست نقاط من رصيده في حال احتسبت نتائجه في شوط المباراة الأول .

اما حامل اللقب مانشستر سيتي الذي يحتل المركز الثاني في سلم الترتيب ، فكانت نتائجه في الشوط الأول ستفقده نقطة واحدة فقط .

وبدوره استون فيلا خسر رصيداً يبلغ 8 نقاط بسبب تغيير نتائجه على عكس ليستر سيتي ثالث الترتيب ، والذي كانت سيتغير ترتيبه نحو الاسفل لو احتسبت نتائجه في الأشواط الأولى.

يشار الى أن حصيلة الجولات العشر الأولى ، كشفت بأن الفرق القوية التي تنافس على لقب البطولة او مراكزها الأولى هي تلك التي اظهرت قدرة على الحفاظ على تقدمها أو تغيير نتائجها عندما تكون متخلفة بفضل تمرس وحنكة مدربيها في تعديل خطط اللعب أو إجراء تغييرات على التشكيلة الأساسية.