قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

إيلاف من دبي: يرى البعض أن الحنين للوطن يحمل بعداً عاطفياً يستحق الإحترام، فيما يرى البعض الآخر أنه مجرد مرض يمنعك من الإبداع بعيداً عن الأهل والأصدقاء، فقد أصبح العالم وطن واحد بلا حدود، ويمكن للموهوب أن يفرض نفسه متغلياً على عوائق اختلاف العرق والدين والثقافة، والبحث عن النجاح في أي مكان يظل حقاً مشروعاً للجميع، ومن هذه الزاوية، فقد أخفق نجوم الكرة الإنجليزية على مدار التاريخ في تسجيل بصمة حقيقية في الملاعب الأوروبية، خاصة أن الدوري الإنجليزي يتمتع بالقوة والشهرة العالمية التي تجعلهم لا يفكرون في مغادرته.

الحنين للوطن.. نقمة لا نعمة
دافيد بيكهام بكل ما يملكه من كاريزما ونجومية لم ينجح في صنع التاريخ مع الريال، حيث لا يمكن القول إن تجربته الملكية فشلت، ولكن في الوقت نفسه لم يحقق النجاح اللافت، وكذلك مايكل أوين، كما إن الهداف الأشهر في تاريخ الإنجليز جاري لينيكر انتقل إلى صفوف البارسا، ولم يستمر طويلا.

ويبدو أن الثلاثي وفقاً لتحليلات الصحافة الإنجليزية وعلى الرغم من تمتعهم بقدرات كروية ليست محل شك، لم ينجحوا في التأقلم مع الأجواء الإسبانية، والمنافسة في الليجا لأسباب تتعلق بالحنين للوطن، صحيح أن بيكهام لم يتمكن من العودة إلى بلاده، إلا أن أوين ولينيكر عادا سريعاً.

سانشو.. الشاب الملهم
لم يحصل سانشو على فرصة المشاركة مع مان سيتي، فقرر الرحيل إلى بروسيا دورتموند، وها هو في موسمه الرابع مع الفريق الألماني من دون أن يشتكي من مداهمة الشعور بالحنين للوطن، بل إنه يتألق بصورة لافتة، فقد سجل 26 هدفاً في 79 مباراة، ونجح في التكيف مع الأجواء الخارجية على الرغم من أنه لم يتجاوز 19 عاماً.

وعلى خطى الشاب الواعد يسير سمولينج في صفوف روما الإيطالي، وقد لحق به في الدوري الإيطالي آشلي يونج نجم مان يونايتد الذي وقع قبل ساعات لفريق الإنتر، وترتفع أسهم اللاعب الإنجليزي أوروبياً في الوقت الراهن، حيث يتألق تريبيير في فريق أتلتيكو مدريد.

20 متمرد بريطاني في الخارج
في الوقت الراهن يوجد 20 لاعب من أصول بريطانية، قرروا جميعاً التمرد على الدوري الإنجليزي، وعلى الرغم من أنه الدوري الأكثر جاذبية وشهرة ودخلاً مالياً والأعلى جماهيرياً وإعلامياً، إلا أن هؤلاء النجوم قرروا الرحيل بحثاً عن فرصة حقيقية بعيداً عن البريميرليج الذي يستعين باللاعبين الأجانب، ولا تترك أنديته فرصة حقيقية لتألق اللاعب البريطاني بشكل عام، والإنجليزي على وجه الخصوص، إلا أن اللافت في الأمر أن بعض هؤلاء النجوم الذين تخلصوا من مرض الحنين للوطن، قد يعودون في وقت لاحق إلى أندية الدوري الإنجليزي بعد توهجهم خارجياً، ومن بينهم سانشو نجم دورتموند.