قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

مدريد: قاد المهاجم الدولي الأروغوياني لويس سواريس فريقه أتلتيكو مدريد الى التغريد خارج السرب والابتعاد 10 نقاط في الصدارة بالفوز على مضيفه قادش 4-2، وانتزع برشلونة الوصافة من غريمه التقليدي ريال مدريد بفوزه على أتلتيك بلباو 2-1 الأحد في ختام المرحلة الحادية والعشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.

في المباراة الاولى، فرض سواريس القادم مطلع الموسم الحالي من برشلونة، نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثنائية في الدقيقتين 28 و48 رافعا رصيده الى 14 هدفا هذا الموسم فانفرد بصدارة لائحة الهدافين بفارق هدفين عن شريكه السابق مهاجم اشبيلية الدولي المغربي يوسف النصيري.

وسجل ساوول نيغويس (44) والقائد كوكي (88) الهدفين الاخرين للقطب الثاني للعاصمة، فيما سجل المخضرم ألفارو نيغريدو هدفي قادش.

واستغل أتلتيكو مدريد جيدا خسارة مطارده المباشر وجاره ريال مدريد حامل اللقب امام ضيفه ليفانتي 1-2 السبت فابتعد عنه بفارق عشر نقاط مع مباراة مؤجلة معززا حظوظه في التتويج باللقب للمرة الحادية عشرة في تاريخه والاولى منذ موسم 2013-2014.

وهو الفوز الثامن على التوالي لاتلتيكو مدريد والسادس عشر هذا الموسم مقابل تعادلين وخسارة واحدة كانت امام ريال مدريد صفر-2 في المرحلة الثالثة عشرة في 12 كانون الاول/ديسمبر الماضي.

ويبدو المسار معبدا أمام "لوس روخيبلانكوس" من الآن وحتى مواجهتهم تشلسي الإنكليزي في ذهاب الدور ثمن النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 23 الشهر المقبل على أرضهم، إذ يخوضون اختبارات في متناولهم تماماً ضد سلتا فيغو، غرناطة وليفانتي مرتين توالياً في 16 و21 منه (بينها واحدة مؤجلة من المرحلة الاولى).

ومنح سواريس التقدم لفريقه من ركلة حرة مباشرة من خارج المنطقة (28)، هي الثانية له منذ انتقاله للعب مع برشلونة في إسبانيا قادما من ليفربول الانكليزي، بحسب شبكة "أوبتا" للإحصائيات بعد الاولى في آب/أغسطس 2016 بقميص النادي الكاتالوني في شباك ريال بيتيس.

وسرعان ما تمكن قادش، مفاجأة الموسم الحالي، من إدراك التعادل في الدقيقة 35، بتسديدة يسارية رائعة لنيغريدو من داخل المنطقة، أسكنها إلى يمين حارس المرمى الدولي السلوفيني يان أوبلاك.

ومنح ساوول التقدم مجددا لأتلتيكو مدريد عندما استغل تمريرة عرضية للفرنسي توما ليمار فتابعها ساقطة من مسافة قريبة داخل المرمى (44).

وبعد ثلاث دقائق من بداية الشوط الثاني، حصل أتلتيكو مدريد على ركلة جزاء من خطأ ارتكبه مدافع قادش ماركوس لوبيس على ليمار، فانبرى لها سواريس بنجاح (48).

وواصل قادش الصاعد حديثاً إلى دوري الأضواء مجاراة ضيوفه ونجح في تقليص الفارق عن طريق نيغريدو من تسديدة بيمناه من مسافة قريبة (71).

وأعاد كوكي الفارق الى سابق عهده بتسجيله الهدف الرابع لاتلتيكو مدريد عندما استغل كرة عرضية للارجنتيني أنخل كوريا تابعها من مسافة قريبة داخل المرمى.

برشلونة يثأر من بلباو

وفي الثانية على ملعب "كامب نو"، ثأر برشلونة من الضيف الباسكي أتلتيك بلباو، وحقق فوزه الخامس توالياً خاطفا المركز الثاني بفارق الاهداف من ريال مدريد بعدما تساويا نقاطا (40)، فيما بقي بلباو في المركز الحادي عشر مع 24 نقطة.

وكان أتلتيك بلباو تغلب على برشلونة 3-2 بعد التمديد في المباراة النهائية لمسابقة الكأس السوبر في 17 كانون الثاني/يناير الحالي.

وكاد برشلونة أن يفتتح التسجيل مبكراً، وتحديداً في الدقيقة الخامسة، بعد تمريرة بينية من الفرنسي أنطوان غريزمان إلى الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي انفرد بالحارس، لكن الأخير تمكن من إبعادها.

وكاد ميسي أن يسجل مجدداً في الدقيقة 14، بعد تسديدة قوية من البوسني ميراليم بيانيتش من خارج منطقة الجزاء، حولها الأرجنتيني بصدره نحو المرمى، لكنها علت العارضة بميليمترات.

وكانت الثالثة ثابتة. عندما حصل الفريق الكاتالوني على خطأ خارج المنطقة، انبرى له ميسي وسدد كرة قوية متقنة في أقصى الزاوية اليسرى للحارس، معلناً عن الهدف الأول لبرشلونة (20).

وفي الدقيقة 45، شهدت المباراة لعبة رائعة بعد مجهود فردي من الهولندي فرينكي دي يونغ، حين انطلق بالكرة من منتصف الملعب ولعبها عرضية زاحفة خارج المنطقة، تركها غريزمان لميسي الذي حولها إلى الفرنسي عثمان ديمبيلي فسددها فوق العارضة.

ومع بداية الشوط الثاني، أدرك بلباو التعادل في الدقيقة 49، بالنيران الصديقة عندما حاول المدافع جوردي ألبا ابعاد كرة عرضية فسددها عن طريق الخطأ في شباك فريقه.

وأهدر بيانيتش فرصة تعزيز التقدم، حينما تمكن حارس بلباو من ابعاد رأسيته بعد عرضية من غريزمان، إلى ركنية (57).

لكن برشلونة تمكن من إحراز هدف الفوز في الدقيقة 74، إذ مرر ديمبيلي كرة بينية إلى أوسكار مينغيسا الذي اخترق من الجهة اليمنى، ولعب عرضية حولها غريزمان في الشباك.

وسنحت الفرصة لألبا لتعويض الخطأ، عندما هيأ له ميسي كرة داخل المنطقة، سددها برعونة بين يدي الحارس (90+3).

وفي مباراة أخرى، أهدر ألافيس فرصة الخروج موقتاً من مراكز الهبوط، بعدما تعادل سلباً مع مضيفه خيتافي.

وبقي ألافيس الذي حصد نقطتين فقط من مبارياته الست الأخيرة، في المركز الثامن عشر برصيد 19 نقطة، فيما رفع خيتافي رصيده إلى 24 نقطة في المركز الحادي عشر.

كما انتهت مباراة غرناطة مع سلتا فيغو، بالتعادل السلبي، فيما تختتم المرحلة الإثنين بلقاء ريال بيتيس مع اوساسونا.