قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

لندن : فرض أرسنال تعادلاً قاتلاً على ضيفه فولهام 1 1 المهدد بالهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (الثانية فعلياً)، الأحد في "دربي" لندن الاحد ضمن منافسات المرحلة 32 من الدوري الإنكليزي الممتاز لكرة القدم.

ولم يصب هذا التعادل في مصلحة أي من الفريقين، حيث يحتل أرسنال المركز التاسع برصيد 46 نقطة وابتعد أكثر عن المراكز الأوروبية حيث لم يعد أمامه سوى مسابقة الدوري الأوروبي "يوروبا ليغ" لإنقاذ موسمه والعودة إلى المسابقة الأم دوري أبطال أوروبا للمرة الاولى منذ موسم 2016 2017، في حال فاز بالأولى.

أما فولهام فبات يتأخر بفارق 6 نقاط عن بيرنلي (33) صاحب المركز 17، آخر المراتب المنقذة من الهبوط إلى الدرجة الأولى (الثانية فعلياً) والذي يحل ضيفاً في وقت لاحق على مانشستر يونايتد الثاني.

وكان فريق "المدفعجية" يمني على البناء على إنجاز الوصول إلى نصف نهائي "يوروبا ليغ" بفوزه على حساب سلافيا براغ التشيكي باجمالي المباراتين 5 1، ليواجه فياريال الاسباني.

وخاض رجال المدرب الاسباني ميكيل أرتيتا اللقاء مع فوزين توالياً في رصيدهم في مختلف المسابقات، على شيفيلد يونايتد بثلاثية نظيفة في الدوري وعلى براغ برباعية نظيفة.

كما دخل أرسنال اللقاء وفي جعبته 6 انتصارات متتالية على نادي جنوب لندن، حيث يعود آخر انتصار لفولهام على نادي شمال لندن في الدوري إلى 2 كانون الثاني/يناير 2012 بنتيجة 2 1.

وخسر أرسنال جهود مهاجمه الغابوني بيار إيميريك أوباميانغ لاصابته بالملاريا نهاية آذار/مارس الماضي خلال النافذة الدولية مع منتخب بلاده، إضافة إلى غياب البرازيلي دافيد لويس والاسكتلندي كيران تيرني وصانع الألعاب النروجي مارتن أوديغارد بسبب الاصابة.

في المقابل، تسلح فولهام بسجله الإيجابي خارج أرضه، حيث لم يخسر سوى مرة واحدة في مبارياته الاخيرة ففاز أمام ليفربول 1 صفر وإيفرتون 2 صفر، إلا انه خاض اللقاء مع سلسلة من 5 هزائم توالياً.

وخاض مدرب فولهام سكوت باركر مباراته المائة مع فريقه منذ وصوله إلى دكة البدلاء في عام 2019، علماً أن فولهام لم يفز على ارسنال سوى 3 مرات في مبارياته الـ 30 الاخيرة وجميعها تحققت على أرضه، علما أن الفوز على ملعب الإمارات في لندن كان سيكون الأول في تاريخه.

اعتقد الاخير انه حصد النقاط الثلاث المهمة جداً في صراعه للبقاء في النخبة، عندما افتتح مهاجمه النيجيري الانكليزي جوش ماجا التسجيل من ركلة جزاء في الدقيقة 59، بعد خطأ من مدافع أرسنال البرازيلي غابريال ماغاليس على الغابوني ماريو ليمينا دفع حكم اللقاء إلى الإعتماد على تقنية حكم الفيديو المساعد "في إيه آر" حول شك بحالة تسلل.