قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

بيروت: شهد الربيع اللبناني للسيارات إنجازًا تاريخيًا بتتويج روجيه فغالي (ميتسوبيشي لانس إيفو 10) بطلًا للمرة السادسة عشرة في تاريخه (الاولى 1997)، عندما حل الى جانبه على منصة التتويج إبنه أليكس (ميتسوبيشي لانس إيفو 9) الذي حل في المركز الثالث.

وفصل بينهما رودريغ الراعي (ميتسوبيشي لانس إيفو 9) الذي حل في المركز الثاني. وهذه النسخة السادسة والثلاثين من السباق الذي يشكل باكورة مراحل بطولة لبنان للراليات، حيث شارك فيه 20 متسابقًا بينهم الكويتي مشاري الظفيري والقطري ناصر خليفة العطية والأردني أحمد خالد.

وأقيم السباق على طرقات أسفلتية، حيث بلغت المسافة الإجمالية 232,27 كلم منها 66,68 كلم مراحل خاصة للسرعة.

ويُعد أليكس (21 عامًا) من الاسماء الواعدة في عالم الرياضة الميكانيكية في الشرق الاوسط، إذ حل قبل أسابيع قليلة في المركز الثالث في رالي الأردن الدولي، ثاني مراحل بطولة الشرق الأوسط.

واعتبر فغالي الاب (47 عامًا) ان لأمر جميل جدًا أن يصعد الى منصة التتويج في السباق وإلى جانبه نجله، واضاف "أهم شيء ان الكل أنهى السباق بالسلامة، وكان هدف إبني ان يكتسب المزيد من الخبرة وأرى أنه قام بأكثر من المتوقع منه".

واردف "أنا اقدم له كل خبرتي وتجربتي في بطولات الراليات وأمر مميز ان تجد ابنك الى جانبك على منصة التتويج، وسأكون فرحاً على نحو أكبر إذا قدر له أن يتفوق علي".

من ناحيته اشار أليكس الى انه جاء من خارج التوقعات وبضغوطات أقل، ولهذا تمكن من انتزاع مركز متقدم "كنت اسعى الى اكتساب المزيد من التجربة والخبرة، وهذا الامر بدأته مع أول صعود على منصة التتويج قبل اسبوعين في رالي الاردن الدولي، لكن ما تحقق اليوم أمر أكثر من رائع، إذ سأكون إلى جانب والدي على المنصة علمًا أنني كنت أود التفوق عليه"، واردف: "شعوري بالفرح كبير وآمل مستقبلا ان أواصل التقدم".

وشارك في السباق أيضًا عبدو فغالي الشقيق الأصغر لروجيه بعد غياب اربع سنوات عن السباقات، وحلّ في المركز الثاني عشر.