الدمام (السعودية): فاجأ الوحدات الأردني منافسه السد القطري وفاز عليه 3 1 الثلاثاء على ملعب الأمير محمد بن فهد بمدينة الدمام السعودية في الجولة الرابعة من منافسات المجموعة الخامسة لدوري أبطال آسيا لكرة القدم، فيما حقق مواطن الاخير، الريان، فوزاً مهماً على الشارقة الإماراتي بالنتيجة ذاتها ضمن المجموعة الأولى.

ورد الفريق الأردني دين الخسارة أمام السد 5 2 الجمعة الماضي مستعيداً بعض حظوظ المنافسة على التأهل الى الدور ثمن النهائي رغم بقائه في المركز الأخير في المجموعة التي يتصدرها الفيصلي السعودي (7 نقاط) والذي يلاقي ناساف الأوزبكي في وقت لاحق.

غراسيا

بالمقابل تعقدت مهمة فريق المدرب الإسباني خافيير غراسيا الذي تجمد رصيده عند النقطة الرابعة متراجعًا للمركز الثالث، ما قد يدفعه للبحث عن العبور عبر أفضل ثلاث فرق تحتل المركز الثاني في المجموعات الخمس.

وقال علي أسد لاعب السد "لا زالت حظوظنا في التأهل قائمة عبر الانتصار في المباراتين الأخيرتين وانتظار نتائج المواجهات الاخرى. لم نظهر حقيقة في المستوى المأمول في المباراة ولم نستثمر الفرص التي سنحت لنا".

وأضاف "صحيح اننا حققنا فوزاً عريضاً على نفس المنافس قبل ثلاثة أيام، لكن المباريات تتوالى ولا تتشابه، ولكل مواجهة ظروفها، يجب أن نتجاوز مباراة اليوم ونركز على القادم".

وتقدم فريق المدرب رائد عساف مطلع الشوط الثاني عندما أخطا الحارس سعد الشيب في الخروج من مرماه لتتهادى الكرة أمام المدافع محمد الدميري الذي وضعها في الشباك (49).

وعادل السد، حامل اللقب عامي 1989 و2011، النتيجة عندما مرر الغاني أندريه أيو كرة لرودريغو تباتا أطلقها قوية في شباك أحمد عبد الستار (54).

وفي غمرة بحث السد عن التقدم، سجل الوحدات الهدف الثاني عبر مرتدة قادها محمد ابو حشيش قبل أن يمرر لخالد عصام الذي حول الكرة الى المرمى (60)، فيما أضاف أحمد سمير هدفًا ثالثًا عندما أطلق تسديدة قوية من داخل المنطقة (75).

الريان يعزز حظوظه

وعزز الريان فرصه في التأهل الى الدور ثمن النهائي من البطولة للمرة الأولى منذ اعتماد النظام الجديد، بعدما رفع رصيده الى النقطة السابعة في المركز الثاني خلف الهلال السعودي صاحب الصدارة بتسع نقاط والذي يلتقي آهال التركماني في وقت لاحق.

بالمقابل تجمد رصيد الشارقة عند النقطة الرابعة في المركز الثالث وبات بحاجة الى انتصارين مقابل تعثر الريان مرة على الأقل من أجل البقاء طرفًا في معادلة العبور الى الدور الموالي.

وقال فهد يونس حارس الريان "الفريق كان في الموعد في المباراة وقدم مستوى راقياً على عكس المباراة السابقة التي لم نظهر فيها بالشكل المطلوب لكننا تجنبنا الخسارة"، في اشارة الى التعادل مع الشارقة الجمعة.

وأضاف "لم ننجز شيئا حتى الأن، أمامنا مباراتين أخيرتين ويجب أن نكون حاضرين في كلتيهما كي نحقق هدفنا في العبور الى الدور ثمن النهائي من البطولة".

على استاد الملك فهد في الرياض، بدأ الشارقة المباراة على نحو مثالي وكاد أن يسجل بعد خمس دقائق عندما مرر البرازيلي كايو لوكاس كرة على طبق داخل المنطقة لسالم صالح الذي سدد قوية أبعدها الحارس فهد يونس (5).

الريان

وعلى عكس المجريات تقدم الريان عندما قاد الجزائري ياسين إبراهيمي مرتدة ومرر لمحمد جمعة الذي سدد زاحفة حوّلها سالم سلطان بالخطأ في مرماه (12).

ولم تتأخر عودة الشارقة عندما توغل كايو من العمق وأطلق كرة قوية عانقت شباك فهد يونس (18).

وتحسن أداء الريان فيما تبقى من الشوط الأول وأظهر جرأة أكبر في النواحي الهجومية حتى تقدم عبر رأسية ستيفين نزونزي الذي استغل ركنية إبراهيمي وحولها للشباك (39).