قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: أجواء احتفالية كرنفالية رائعة على وقع انغام السامبا عاشها جمهور استاد 974 خلال لقاء البرازيل وكوريا الجنوبية الذي انتهى بفوز عريض لبطلة العالم خمس مرات 4 1 الاثنين، لتبلغ الدور ربع النهائي من مونديال 2022.

وضربت البرازيل موعداً في هذا الدور مع كرواتيا وصيفة النسخة الاخيرة في مونديال روسيا 2018 الفائزة الإثنين أيضاً بصعوبة على اليابان 3 1 بركلات الترجيح بعد التعادل 1 1.

المدّ الأصفر كان جلياً في مختلف أرجاء الملعب وترقّب الجميع أن تكشّر البرازيل عن أنيابها في الادوار الاقصائية، لتؤكد عن جدارتها بانها مرشحة قوية لإحراز لقبها السادس وتعزيز رقمها القياسي، وهذا ما حصل بالفعل.

لم يخيّب الأصفر والأخضر الآمال المعقودة عليه وكان الاحتفال مضاعفاً لأن المباراة شهدت عودة النجم نيمار الذي اصيب في المباراة الأولى ضد صربيا بالتواء في كاحله وغاب عن المباراتين التاليتين ضد سويسرا (1 صفر) والكاميرون (صفر 1).

كان نيمار حذرا في تحركاته على أرضية الملعب ولم يخاطر كثيرا، أكان في مراوغاته أو في التصدي للاعب منافس.

ويعوّل البرازيليون كثيراً على نيمار للعودة بالكأس المرموقة الى البرازيل للمرة الأولى منذ مونديال كوريا الجنوبية واليابان عام 2002، بقيادة نجم آخر دوّن اسمه بأحرف ذهبية في تاريخ الكرة البرازيلية هو رونالدو هداف تلك النسخة برصيد 8 أهداف بينها هدفا المباراة النهائية في مرمى المانيا.

وقال كافو قائد منتخب البرازيل الفائز بكأس العالم 2002 لوكالة فرانس برس "مع نيمار في حالة جيدة، لدينا فرصة جيدة جدا للفوز بكأس العالم، لأنه لاعب يصنع الفارق حقا على أرض الملعب".

رباعية خاطفة

بدأت المباراة التي تابعها أبطال 2002 كافو ورونالدو وريفالدو وروبرتو كارلوس من المقصورة الرئيسية في الملعب، على ايقاع موسيقى السامبا وسرعان ما افتتح فينيسيوس جونيور مهرجان الاهداف مستغلا كرة عرضية لم يحسن نيمار الوصول اليها، ليسيطر عليها قبل ان يسددها في الشباك ليطلق الشرارة الاولى في المباراة.

وقالت رافايلا الطالبة في الهندسة "هذا ما كنا ننتظره من منتخبنا. لم يقدم اداء جيدا في دور المجموعات لكنه اظهر وجهه الحقيقي اليوم على أمل ان يستمر حتى النهاية ونتوج ابطالا للعالم".

اشتم الجمهور البرازيلي نصراً عريضاً فبدأ يهتف باعلى صوت، وعندما احتسب الحكم ركلة جزاء ورأى رافينيا يستعد لتنفيذها بدلا من الاختصاصي نيمار، هتف باعلى حناجره "نيمار، نيمار، نيمار"، ليقوم رافينيا بتسليم نيمار الكرة.

وكعادته، سدد نيمار الركلة بحرفنة عالية، رغم هداوتها الماكرة فلم يحرك حارس كوريا الجنوبية ساكنا ليفتتح رصيده من الاهداف في النسخة الحالية.

وبات نيمار على بعد هدف واحد من معادلة الرقم القياسي لعدد الاهداف الدولية في صفوف المنتخب والمسجل بإسم الاسطورة بيليه (77 هدفا).

وتفاعلا مع الاجواء الرائعة في المدرجات، كان لا بد من هدف ثالث بنكهة برازيلية بحتة، فلم يخيب المنتخب البرازيلي الامال مجددا. تبادل اكثر من لاعب كرة وصلت الى كازيميرو على مشارف المنطقة، فغمزها بذكاء امامية باتجاه ريشارليسون لينفرد بالحارس ويعزّز تقدم فريقه، رافعا رصيده الى ثلاثة اهداف في البطولة بعد ثنائيته في مرمى صربيا.

وجاء الرابع بتوقيع لوكاس باكيتا بعد لعبة مشتركة رائعة.

احتفل البرازيليون بطريقة خاصة بكل هدف من خلال الرقص والغناء حيث شكلوا دائرة صغرى داخل الملعب، فكانت احتفالاتهم امتدادا لتلك في المدرجات، وأكدت اللحمة الكبيرة بين مختلف افراده.