قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

الدوحة: اقتنص البرازيلي كازيميرو كرة خاطفة أسكنها شباك سويسرا الإثنين وعبر بـالـ"سيليساو" إلى ثمن نهائي مونديال قطر 2022 الاثنين، متخطّياً لعنة الإصابات التي تطارد نجمه نيمار في الأحداث الكبرى، فيما نسجت البرتغال على المنوال ذاته وقادها مخضرمها كريستيانو رونالدو إلى الأدوار الاقصائية.

في 2014، تعرّض نيمار لإصابة بفقرات الظهر أبعدته عن إذلال نصف النهائي أمام ألمانيا 1-7، وفي 2019 أجبرته إصابة بالكاحل عن الانسحاب من كوبا أميركا، فيما يتذكّر العالم "تمثيلياته" في مونديال 2018 أكثر من مردوده الفني. لكن أغلى لاعب في العالم أصيب بكاحله في مباراة صربيا (0-2) وأعلن عن غيابه في مواجهة سويسرا.

رغم افتقاده، فازت البرازيل على استاد 974 بهدف سجّله كازيميرو في الدقيقة 83 ضد سويسرا التي تخطت الكاميرون افتتاحاً بهدف وأقصت فرنسا العام الماضي من ثمن نهائي كأس أوروبا ولعبت دوراً أساسياً بغياب إيطاليا عن نهائيات قطر 2022.

قال مدربها تيتي الذي سيترك منصبه بعد النهائيات "مشروعنا عبارة عن عملية تم بناؤها على مدى أربع سنوات، والفوز هذا المساء جزء من هذه العملية، بالإضافة إلى العمل".

أما صاحب هدف الفوز كازيميرو، فقال "كنت محظوظًا بما يكفي لإحراز هدف رائع لمساعدة المنتخب. كان هدفنا الرئيسي هو التأهل، إنه مهم جدا، خاصة في مجموعة صعبة مثل مجموعتنا".

في المقابل، قال نجم وسط سويسرا غرانيت تشاكا "نستحق التعادل. كنا سنكون راضين بنقطة واحدة، لكن هذه هي كرة القدم. لقد قدمنا مباراة جيدة ضد منتخب برازيلي قوي جدا. مع الكرة كنا جيدين، على الرغم من أنه كان بإمكاننا تقديم أداء أفضل قليلاً في آخر 30 مترًا، لكن البرازيل ليست منتخبا يمكن أن توجه له الضربة القاضية".

وضمنت البرازيل تأهلها لتلحق بفرنسا بطلة العالم حتى قبل خوض مباراتها الثالثة الأخيرة في دور المجموعات، نظراً لتعادل الكاميرون وصربيا 3-3 على استاد الجنوب في مدينة الوكرة.

وأهدى مهاجم النصر السعودي فنسان أبوبكر بلاده الكاميرون نقطة الأمل بالمنافسة على التأهل، بعد نزوله بديلاً ومساهمته الوازنة في قلب تأخر "الأسود غير المروّضة" 1-3 إلى تعادل 3-3 مع صربيا.

وبدت الكاميرون في طريقها لتلقي الهزيمة الثانية، بعد الأولى أمام سويسرا صفر-1، بعد تخلفها بهدف لجان-شارل كاستيليتو (29) مقابل ثلاثة أهداف لستراهينيا بافلوفيتش (1+45) وسيرغي ميلينكوفيتش-سافيتش (3+45) وألكسندر ميتروفيتش (53).

لكن البديل أبوبكر أعاد الحياة لمنتخب بلاده بعدما سجل مهاجم النصر السعودي هدف تقليص الفارق بكرة "ساقطة" رائعة (64) قبل أن يمرّر كرة هدف التعادل الذي سجله إريك مكسيم تشوبو-موتينغ (66).

تحدّث أبوبكر عن هدفه قائلاً "كرة القدم هي للمتعة والابداع والحركات التي نقوم بها كل يوم. أشكر زملائي وبفضلهم حققت هذا الانجاز".

والكاميرون التي تنتظرها مهمة شاقة في الجولة الثالثة الأخيرة ضد البرازيل، استبعد مدربها ريغوبير سونغ حارس إنتر الإيطالي أندريه أونانا لأسباب "تأديبية".

وخطف برونو فرنانديش النجومية من زميله "السابق" في مانشستر يونايتد الإنكليزي كريستيانو رونالدو، عندما سجل هدفين (54 و90+3) وقاد البرتغال إلى الفوز على الأوروغواي وحسم بطاقة التأهل.

وكان رونالدو (37 عاماً) دخل التاريخ أمام غانا (3-2) كأول لاعب يسجل في خمس نهائيات مختلفة.

اعتبر مدرب البرتغال فرناندو سانتوش ان الفوز "كان مستحقاً"، فيما قال فرنانديش بعد المباراة "نحن كمجموعة لعبنا بشكل جيد. البرتغال تطمح منذ البداية لتسجيل الأهداف".

وثأرت البرتغال، بطلة أوروبا 2016، من الأوروغواي الفائزة عليها 2-1 في ثمن نهائي نسخة 2018.

وشهد مطلع الشوط الثاني اقتحام مشجع أرض الملعب وهو يحمل بألوان قوس قزح الذي يرمز إلى المثليين.

دخل مرتدياً أيضاً قميصاً أزرق اللون عليه شعارا "أنقذوا أوكرانيا" من الأمام و"الاحترام للمرأة الإيرانية" من الخلف، أرض الملعب لمدة ثلاثين ثانية. وبعدما جال في الملعب ذهاباً وإياباً، أخرجه رجال الأمن.

وتعرّضت قطر على مدى السنوات الماضية إلى انتقادات حيال سجّلها الحقوقي، ومن ضمنها مسألة المثليين.

وتلعب الأوروغواي (نقطة واحدة) مباراة مصيرية في الجولة الثالثة والأخيرة أمام غانا (3 نقاط) التي فازت في وقت سابق على كوريا الجنوبية 3-2 على استاد المدينة التعليمية.

سجل مدافع ساوثمبتون الإنكليزي محمد ساليسو (24) ومهاجم أياكس أستردام الهولندي محمد قدوس (34 و69) أهداف غانا، ومهاجم تشونبوك موتورز غيو-سونغ تشو (58 و61) هدفي كوريا الجنوبية.