القاهرة: أكد الفنان سامو زين أنه يتربع علي القمة بين أبناء جيله، وقال في حوار مع quot;إيلافquot;، إنه لا يخشي منافسة تامر حسني أو محمد حماقي، مشيراً إلى أن ألبومه quot;دايماًquot; تأخر نظراً لتأخره في تسليم الماستر، وليس خوفاً من النزول معهما في موسم الصيف.
ودافع عن ظهوره ب مظهر quot;لوكquot; جديد ربط فيه شعره من الخلف، قائلاً أنه أثار اعجاب الجمهور، وأعلن أصراره على خوض تجربة التمثيل رغم فشل فيلمه الأول quot;90 دقيقةquot;، معتبراً أن السينما تمنح الفنان خلوداً وتدخله كل بيت. كما دافع عن إخراجه لكليب quot;مالكش دعوة بياquot;، مؤكداً أنه أخرج الكثير من كليباته، وأخرج لمطربين آخرين.

ـ كيف وجدت ردود الأفعال علي ألبومك quot;دايماًquot;؟
الحمد لله نفذت طبعتين من الألبوم حتى الآن رغم مرور أيام قليلة على طرحه بالأسواق، وقد اتصل بي أصدقاء وأشخاص لم أتوقع أن يتصلوا بي على الإطلاق، وقدموا لي التهاني على نجاح الألبوم، وهو ما أسعدني كثيراً.
ـ ما أسباب تأجيل الألبوم أكثر من مرة؟
كان مقرراً طرحه في شهر يونيو الماضي مع بداية موسم الصيف، ولكن تم التأجيل إلى عيد الفطر، والحق أني كنت السبب في التأجيل، حيث تأخرت في تسليم الماستر للأستاذ محسن جابر، ولكن لدي مبرراتي، فقد علمت أن هناك أجهزة صوتية حديثة سوف تستورد من ألمانيا، وأردت أن استفيد بها في ألبومي، حتى يخرج للجمهور في أفضل صورة، وبصراحة تقدر تقول إني طمعت، وتسبب طمعي في تسليم الألبوم قبل شهر رمضان ب 15 يوم فقط، ولم يكن من المعقول طرحه خلال شهر رمضان، ولذلك تم تأجيله إلى عيد الفطر.
ـ لكن قيل إن البوم تأخر تجنباً للدخول في منافسة مع تامر حسني ومحمد حماقي؟
بالأمانة تأخير الألبوم جاء للأسباب التي ذكرتها من قبل، وليس لأي سبب آخر، خاصة أني لا أخشى الدخول في منافسة مع أحد على الإطلاق. فquot;المزيكاquot; التي أقدمها تختلف كلياً عن quot;المزيكاquot; التي يقدمها تامر وحماقي، ولي ألبومات سابقة طرحت في الأسواق مع ألبومات للفنان الكبيرعمرو دياب، وهو فنان خارج المنافسة، ولم أخش شيئاً، لأن كل مطرب منا له فنه الخاص، و لونه الغنائي، وله أيضاً جمهوره. والحمد لله رب العالمين، أنا لا أخشى المنافسة مع أحد، لأني المطرب رقم واحد، أي الأول بين أبناء جيلي للألبوم الثاني علي التوالي. ولست أنا من يقول ذلك، بل هي لغة الأرقام، فألبوم quot;دايماًquot; نفذت منه طبعتين حتى الآن، وسوف يتم طرح الثالثة قريباً، وتشهد بذلك أيضاً محلات بيع الكاست، وأرقام quot;الداون لودquot;، حيث تم تحميل الألبوم من على شبكة الإنترنت 900 ألف مرة خلال الأربعة أيام الأولى من طرحه بالأسواق. وهو ما لم يحدث مع أي مطرب آخر. و دائماً هناك مقارنة بيننا نحن الثلاثة، على إعتبار أننا من جيل واحد، لكن أنا لم أنتظر أن يطرح أي منهما ألبومه في الأسواق، خشية مواجهته، لأن لدي لون غنائي وفني يختلف عنهما.
ـ لكنك هاجمت تامر منذ عدة أشهر، بدون سبب؟
لم يحدث على الإطلاق، لأن تامر فنان جميل، ولم تكن هناك أية خلافات معه في يوم من الأيام، لسبب بسيط أن quot;المزيكاquot; التي أقدمها تختلف تماماً عما يقدمه هو. أنا أحترم جميع الفنانين علي السواء، من سبقوني ومن أتوا من بعدي، وليست لدي عداوات مع أي منهم. وقد يرجع سبب أطلاق الشائعات حول وجود خلافات بيننا أن كلانا من جيل واحد، ويتوهم البعض أن هناك منافسة بيننا.
ـ خضت تجربة إخراج كليب في الألبوم، ما دفعك لذلك؟
لدي تجارب كثيرة في إخراج الكليبات، منها quot;مش قادرquot;، quot;عارف إيهquot;، quot;معاكquot;، ولدي تجارب متعددة مع مطربين آخرين، وأعتبر أول مطرب يخوض تجربة إخراج الكليبات، ولكن الكثيرين لا يعرفون ذلك.
ـ لكن هناك من يرون أن فكرة الكليب تقليدية، ما تعليقك؟
قد تكون الفكرة تقليدية فعلاً، لكن التناول والرؤية مختلفين تماماً، فعادة عندما يكون أحد الأصدقاء مقبل على الزواج، يقوم باقي أصدقائه بتقديم التهنئة له على طريقتهم الخاصة، وهي الفكرة التي يقوم عليها الكليب، وجاء التصوير بأسلوب مختلف وجديد، فللمرة الأولى يتم جمع أربع كليبات في كليب واحد، بنفس المزيكا. وكان ذلك بمشاركة المخرج الكبير سعيد الماروق. ولاقت الفكرة إعجاب الجمهور، الذي لا يحب الفذلكة، أو التعقيد في أفكار الكليبات، أو تقديم مجموعة من البنات المودلز اللاتي يرقصن بدون هدف، سوى الإثارة فقط. فأنا أقدم كليبات لا تخجل منها العائلات سواء في مصر أو سوريا أو أي مكان بالوطن العربي.
ـ تمتاز الموسيقي التي تقدمها بأنها شرقية هادئة، لا تمزج معها أي لون موسيقي، هل تقصد ذلك أم أنها مصادفة؟
يضحك، ويقول: برافو أول مرة أجد أحد يستطيع كشف سر من أسراري في الغناء. أنا أرفض تماماً الدمج بين موسيقيين من نوعين مختلفين لأنتاج موسيقي جديدة، أنني أسعى إلي دمج الإحساس بالموسيقي، لتوصيل معنى وأحاسيس الكلمات إلى المستمع، وذلك من خلال اللحن و الموسيقي والصوت، حتي يشعر بالراحة والصفاء النفسي. وكل ذلك لا أقدمه وحدي، بل من خلال انسجام ما بين الشاعر مؤلف الكلمات والملحن ومهندس الصوت والموزع الموسيقي. أنا لا أفضل على الإطلاق الدخول بموسيقي شرقية أو غربية، ثم الخروج منهما إلى موسيقي أخري غير معروفة، وبالتالي تتوه الكلمات في هذا الضجيج، ويتوه معها صوت المطرب، و يشعر المستمع بالقلق وعدم الراحة. إني أنظر إلى الموسيقي باعتبارها رسالة ووسيلة لمنح الإنسان الشعور بالهدوء والتصالح مع النفس.
ـ يربط بين ألبوماتك المختلفة رابط واحد ألا وهو أن أغنياتها عادة ما تكون في شكل قصة لها نهاية غالباً سعيدة، رغم أن الكثير من الجمهور يهوى الشجن؟
أحاول مخاطبة جميع الفئات في الأغاني التي أقدمها من خلال قصة أو رواية، مستخدماً فيها أبسط الكلمات، والأهم هو توصيل احساس بأن الخير موجود والسعادة يمكن بلوغها، أحاول تهدئة النفوس المتعبة، وإدخال الفرحة عليها. ولدي إيمان قوي بأن الفنان مطالب دائماً بأن يعمل على تقديم ما يقرب الناس من بعضهم البعض، وليس تقديم ما يبعدهم عن أحبائهم، أشعر أن علينا أن ندعو إلى الألفة والمحبة، لا الفراق والهجر، ألا يكفي ما لدينا من مشاكل فرقة وتمزق في العالم العربي؟ ألا يكفي الحزن الذي نعاني منه ليل نهار؟ إن الناس بحاجة إلى من ينزع عنهم بعضاً منه، ويبشرهم بأن الفرج قريب، وأن النهاية السعيدة قادمة. كما أن أغاني الحب والرومانسية هي الأبقى، والدليل أن أغاني عبد الحليم حافظ ما زالت محفورة في أذهان الجمهور، رغم مرور عشرات السنين عليها. لأنها تبشرهم بأن الفرحة مازالت ممكنه.
ـ ما الجديد الذي تقدمه في quot;دايماًquot;؟ وما الرسالة التي يحملها للناس؟
استغرق ألبوم quot;دايماًquot; عامين كاملين من التحضير، فقد تعبت جداً فيه، وأقدم فيه quot;مزيكاquot; جديدة، ولكن في الإطار الذي أسير عليه quot;دايماًquot;، ألا وهو الرومانسية الهادئة، والحالمة، التي تقرب بين الناس. ورسالتي إليهم أني quot;دايماًquot; معهم بالشكل الذي يحبون أن يرونني عليه.
ـ بمناسبة الشكل، ألم تخش من رد فعل الجمهور على quot;اللوكquot; الذي ظهرت به على غلاف الألبوم، خاصة أنه لا يعتاد عليه في المطربين العرب؟
كانت فكرة quot;النيولوكquot; تعتمد على أن أظهر بصورتي كاملة على تي شيرت أرتديه، ولا يظهر منه سوى منطقة البطن والذراعين، وأثارت الفكرة فضول الأستاذ محسن جابر وقال لي: إنها فكرة مجنونة، أما quot;لوكquot; الشعر المربوط من الخلف، فقد كنت أقصد تهيئة الناس لكليب quot;ما لكش دعوة بياquot;، والحمد لله أثار إعجاب الكثيرين، خاصة أني لم أتخط الحدود، ولم أفعل ما تخجل منه الأسرة العربية، والناس تعرف من هو سامو زين، من حيث الإلتزام الأخلاقي والسمو في الفن الذي أقدمه.
ـ قلت إنك رقم واحد، ما أدواتك وخططك للحفاظ على القمة؟
نعم أنا رقم واحد لدى الجمهور، حيث قدمت العديد من الألبومات طوال 12 عاماً، لم يسقط منها ألبوماً واحداً، ولذلك من حقي أن أقول أني رقم واحد. ولدي خطط للحفاظ علي القمة، ستبدأ من الشهر المقبل، منها التحضير للعديد من الحفلات قريباً، والبدء في التجهيز للألبوم الجديد قبل من الآن، وعدم التسرع أو الاستسهال، والتأكد من أن ما أقدمه سينال رضا الجمهور، الذي أعده بألا أخيب ظنه في أبداً.
ـ قيل إن فيلمك quot;90 دقيقةquot; لم يحقق نجاحاً، ورغم ذلك تصر على تكرار التجربة في quot;شقاوةquot;؟
هذه حقيقة، فيلم quot;90 دقيقةquot; لم يحقق أي نجاح، ولست أنا السبب، فهناك عوامل كثيرة أدت إلى فشله، و لكن أنا مصر علي خوض تجربة التمثيل والنجاح فيها، لأن شاشة السينما جذابة للجميع، الحق أنها تصنع تاريخاً للمطرب، وتخلد اسمه للأبد، وتدخله كل بيت، كما أني أشعر أن لدي موهبة في التمثيل، وقادرعلى تقديم ما يفيد الناس.