قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

ألغت نجمة البوب مادونا قرارها الخاص ببناء أكاديميَّة للفتيات في مالاوي لإعدادهن للحياة المستقبليَّة، فخذلت السكان هناك، فضلًا عن الحكومة الَّتي لا تعرف مصير خطَّة مادونا في مالاوي.


نيويورك: عندما أعلنت نجمة البوب مادونا في العام 2009 عزمها إنشاء أكاديميةللفتيات المحرومات لتكون وسيلة لإعدادهن للحياة المستقبلية، أشاعت الفرحة في نفوس سكان قرية شينخوتا، إذ كان من المنتظر أن تكون تلك القرية الجنوبية مقر الأكاديمية التي تستوعب ما يقرب من 500 فتاة.

أما الآن وبعد أن صرحت نجمة البوب، التي تبنت طفلين من مالاوي،ووصفت قرار إنشاء الأكاديمية بـquot;هديةquot; للشعب الأفريقي هناك، بإلغاء قراراها الخاص ببناء تلك الأكاديمية، أصابت الشعب والحكومة المالاوية بخيبة أمل، إذ أوضحت الحكومة المالاوية أنها باتت لا تعرف مصير أي خطة تنموية وضعتها مادونا، وأعلنت رغبتها في القيام بها، كما لم تعد متأكدة من القرارات والمشروعات التي عزمت تنفيذها.

لكن من جانبها، بررت مادونا قرار إلغاء إنشاء الأكاديمية قائلة:quot; أريد الوصول إلى آلاف الفتيات وليس المئات منهنquot;، علما أن سكان قرية quot;شينخوتاquot; أخلوا مساحات شاسعة من أراضيهم المتوارثة عن أجدادهم لإفساح مكان لبناء الأكاديمية التي زُعم أن عملية بناءها ستنتهي في ديسمبر ـ كانون الأول من العام الحالي.

وفي السياق نفسه، عبر العديد من النشطاء الحقوقيين والمسؤولين في مالاوي عن رأيهم فيما أقدمت عليه نجمة البوب الأميركية، إذ قال وزير التعليم المالاوي، بيتر موثاريكا، إنهم في وزارته يريدون معرفة أسباب تغيير مادونا لرأيها خصوصًا أنها كانت متحمسة لبناء تلك الأكاديمية وأعلنت سُبل تنفيذها لخطتها.

ومن ناحيته، أكد الناشط الحقوقي المالاوي في مجال الطفل والذي حاول إجهاض عملية تبيني مادونا لطفلين من مالاوي، ماكسويل ماتيوير، قائلا: quot;قرار مادونا بإلغاء الأكاديمية يرجع إلى رغبتها في التهرب من الإلتزامات طويلة الأمدquot;، لافتًا إلى ضرورة تنفيذ قرار البناء، لأنها وحسبما قال الآن توفر خدمة تعليمية لعدد قليل سيقوم بدوره بتعليم آخرين كُثر في المستقبل.

والجدير بالذكر، أن مادونا تقوم بتمويل عدد كبيرمن المشروعات في مالاوي، فهي تشرف على بناء منازل للأطفال المصابين بالإيدز، وأنجزت مركز اجتماعي يأوي 8000 طفل يتيم، واعتبرت قديما أن بناء أكاديمية للفتيات في بلد تصل فيه نسبة الملتحقات بالتعليم الثانوي إلى 33% فقط امر حتمي، لكنها وجدت بعدها أن قرار بناء أكاديمية واحدة غير صائب واستبدلته برغبة في بناء مدراس بالتعاون مع المحليات في كافة أنحاء الدولة، لتوفير خدمة تعليمية أوسع لكل الأطفال.