قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

دمشق: أكد الفنان السوري محمد حداقي بأن للدراما السورية موقع جيد ومتميز على الخارطة العربية، وأنها لا يستطيع تصنيف موقعها بالضبط كونها تكون في بعض المرات بالمستوى الأفضل وتتأخر أحياناً لصالح بعض الأعمال المصرية المتميزة، معتبراً أنه من الضروري أن تحافظ الدراما السورية على مكانتها.
وقال الفنان السوري حداقي لـquot;إيلافquot; بأن الاقتصاد عامل مهم بالفن ،مؤكداً أن في سوريا العديد من رؤؤس الأموال القادرة على أن تصرف لصالح الدراما لكن المشكلة أن المال السوري خجول وغير شجاع، كون رجل الأعمال السوري لم يؤمن بعد بأن المشروع الفني هو مشروع اقتصادي يدر الربح ،معتبراً بأن الدراما السورية ستمر بأزمة كبيرة إن لم يطمئن المنتج السوري بالمادة التي يصنعها الدراميون والفنانون السوريون.
وأشار الفنان السوري محمد حداقي بأنه غالباً ما يستند على النص أثناء تأديته لمعظم أدواره في الأعمال التي يشارك بها ،ولا توجد لديه طريقة محددة في العمل ولكن أكثر ما يهمه هو الكلمة المكتوبة بالنص وأن يكون المخرج مريحاً.
واعتبر الفنان حداقي أنه يحب التمثيل بمختلف أنواعه وقوالبه وأنه لا يحبذ أن يتخصص بالفن الكوميدي، لافتاً إلى كثرة أدواره الكوميدية كون الدراما السورية مقلة بمثل هذه الأعمال لذا فهو يتشوق للعمل بها.
ويعود محمد حداقي هذا العام بمسلسلات عدة تتنوع بين الكوميدية والاجتماعية أبرزها (الولادة من الخاصرة) الذي يتعاون فيه مجدداً مع رشا شربتجي.
كما يصّور الممثل السوري مشاهده المتبقية من مسلسل quot;الخربةquot; للمخرج الليث حجو، مجسداً شخصية راعي بقر.
ويشير حداقي إلى أنّ كراكتر شخصيته في العمل كوميدي يشبه دور (أبو شملة) الذي جسده في مسلسل (ضيعة ضايعة)، لكنّه تابع بأنّ لا تكرار بين الشخصيتين، مضيفاً أنه يسعى دوماً إلى إضافة رونق خاص لكل شخصية يجسّدها.
كما يشارك حداقي في الجزء الثامن من سلسلة quot;بقعة ضوءquot; حيث يجسّد العديد من الشخصيات في لوحات العمل.
ومن بين المسلسلات التي يشارك في بطولتها quot;سوق الورقquot;، والجزء الثاني من quot;يوميات مدير عامquot;، والمسلسل البوليسي quot;كشف الأقنعةquot;، وquot;ملح الحياةquot; الذي يخرجه أيمن زيدان.
ويعتبر الفنان السوري حداقي أنه لم يحقق طموحه الفني بعد رغم كثرة وتنوع أدواره هذا العام، مشيراً بأنه يحاول بذل المزيد من الجهد ليأخذ فرصته الصعبة في ظل وجود المحسوبيات في الوسط الفني السوري والعمل بمجال التمثيل خاضع لمزاجية المخرج والمنتج وكثرة العلاقات، وأن أسلم طريقة هي بذل الجهد في التمثيل ،مؤكداً أنه سيصل في يوم ما أن كان مستحقاً وإن لم يكن كذلك فسينطفأ بسرعة.
واختتم الفنان السوري حديثه لـquot;إيلافquot; بالتطرق إلى الشخصية التي ينوي تجسيدها وهي (ريتشارد الثالث) واعتبرها من أجمل الشخصيات التي كتبها شكسبير على الإطلاق وأنه حاول تجسيدها مرة عندما كان طالباً في المعهد العالي للفنون المسرحية لكنه أعترف بفشله في ذلك الحين، مؤكداً أنه قرأها أكثر من مرة وتمثل بالنسبة إليه حالة من التحدي ،متمنياً أن يستطيع تأديتها في يوم ما في السينما أو على خشبة المسرح.