قراؤنا من مستخدمي واتساب
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق واتساب
إضغط هنا للإشتراك

"إيلاف" من دبي: حقق العرب الكثير من الإنجازات في العام المنصرم. وقد أجمل تقرير نشره موقع "مرصد المستقبل" مبتكرين عربًا ساهموا في تطوير قطاع الصحة في بلدانهم في عام 2019، هؤلاء أبرزهم:

سعودية تبتكر مركبًا دوائيًا نانويًا مضادًا للشيخوخة


نجحت الباحثة السعودية آمنة علي ناصر صدّيق في ابتكار مُركَّب دوائي نانوي مضاد للشيخوخة والميكروبات مشتق من المسك الطبيعي، يمنح خيارات واسعة لاستخدامات علاجية أو وقائية وأخرى تساهم في تطوير الصناعات التجميلية الصحية. وعكفت على دراسة فوائد المسك الطبيعي المُستخرَج من الحيوانات؛ ومنها غزال المسك وفأر المسك وثور المسك، لتصل مخبريًا إلى إنتاج مُركَّب نانوي مشتق من المسك الطبيعي، يحتوي على بوليمر نانوي بحمض الهيالورونيك المُستخدم في مستحضرات التجميل ومعالجة التجاعيد والشيخوخة، ويحتوي أيضًا على أحماض دهنية لاستخدامها مضادات حيوية للميكروبات المُسبِّبة للمرض، وفي مكافحة الشيخوخة، وصناعة مستحضرات التجميل والعطور.

للمُركَّب الجديد استخدامات صناعية أخرى، ليدخل في صناعة النسيج والملابس والسجاد، موفرًا بيئة مضادة للميكروبات المختلفة والبكتيريا والفطريات والفيروسات المُسبِّبة للأمراض، ما يمنحه ميزة للوقاية من العدوى الميكروبية بالإضافة إلى الرائحة الجذابة.

ابتكار سعودي يغني عن العمليات الجراحية للغضاريف


طور باحثون سعوديون هم باحث الدكتوراه مشعل هشام الهرساني، وفريقه المكون من طبيب التجميل واستشاري الأنف والأذن والحنجرة الدكتور عبد الكريم رضا فدا، وطبيب جراحة الأنف والأذن والحنجرة الدكتور فيصل حازم زقزوق، إبرة جراحية خاصة لنحت غضاريف الجسم وبشكل خاص غضروف الأذن في حالات الأذن الخفاشية دون الحاجة لخضوع المرضى لعمل جراحي أو اللجوء للتخدير الكامل. والابتكار الجديد هو إبرة طبية منشارية الشكل، متناهية الصغر، مُنفَّذة بتقنيتَي النانو والليزر، تؤدي عملها بنحت غضاريف الأذن وتصحيح الأذن البارزة، دون الحاجة للجراحة وفتح الجلد.

وهم بصدد تطوير هذه الإبرة لتساهم في حالات طبية أخرى في أجزاء مختلفة من الجسم؛ مثل غضاريف الأنف والعمود الفقري والركبتَين.

مبتكرة سعودية تطور قفازًا ذكيًا يترجم لغة الإشارة إلى كلام ونصوص



ابتكرت المخترعة السعودية هديل أيوب قفازًا ذكيًا يترجم لغة الإشارة إلى كلام ونصوص من خلال سماعة وشاشة صغيرتين مدمجتين في القفاز وأدوات استشعار تتبع حركة الأصابع واتجاهات اليد.

يرتبط القفاز بتطبيق على الهاتف النقال، ويتيح للمستخدم تسجيل المرادفات الخاصة بكل إشارة يؤديها، فيتكون في المحصلة قاموس الإشارات الخاص به ويصبح القفاز أذكى ويتسع غنى قاموسه كلما استخدم أكثر.
يخدم القفاز العديد من أفراد المجتمع، ويشمل ذلك أصحاب الهمم من فاقدي حاسة السمع والقدرة على النطق والأطفال المصابين بالتوحد، وكبار السن ممن فقدوا القدرة على النطق.

تطبيق صحي إماراتي يغني عن أخذ عينات الدم

ابتكر فريق من طلبة الهندسة الكهربائية في جامعة عجمان الإماراتية، مكون من أحمد سيف ومحمد آيت جاسم وسيف الدين الغلاييني ووسام شهيّب، تطبيقًا صحيًا على الهاتف النقال يستند لتقنيات الذكاء الاصطناعي يغني عن أخذ عينات الدم، في فحوصات الكشف عن نقص المغذيات الدقيقة، ما يسهم في منع حدوث المضاعفات الصحية الشائعة.
يحلل تطبيق فيتا كام الجديد مجموعة صور متنوعة لأجزاء جسم المريض، ومنها العينين والأظافر، مستعينًا بالبيانات والسجلات الطبية، ليحدد النقص في الفيتامينات والمعادن، مُقدِّمًا جملة من النصائح المتعلقة بالتغذية، ويمكن استخدامه في المستشفيات والمراكز الصحية والعيادات الخاصة كأداة تشخيص بسيطة.

تقنية إماراتية لقياس أضرار السكتة الدماغية



طورت الدكتورة كندة خلف، مهندسة الطب الحيوي، مع فريقها البحثي في جامعة خليفة للعلوم والتكنولوجيا في الإمارات تقنية جديدة لقياس أضرار السكتة الدماغية في محاولة لمساعدة الأطباء على تحقيق قياس أفضل لشدة السكتات الدماغية وتحسين ظروف إعادة تأهيل المرضى، وتوفير فهم أفضل لشدة الهجمة المرضية، من خلال مراقبة الطريقة التي يسير بها مرضى السكتة الدماغية.

تعتمد التقنية الجديدة على تحليل طريقة سير مرضى السكتة الدماغية، لكشف وجود عجز في المشية؛ على غرار صعوبة رفع القدم وجرها والتواء الأصابع وصِغر الخطوة، ثم تدمج التقنية تحليل المشية مع نتائج رسم القلب وقياس النشاط الكهربائي للقلب وتخطيط قياس النشاط الكهربائي لعضلات الجسم، للوصول إلى نتائج عن شدة السكتة الدماغية وتعجيل عملية التعافي.

بحرينية تبتكر جهازًا للحد من آلام إصابات الركبة والورك والكاحل

صممت باحثة الدكتوراه البحرينية أمينة الحواج جهازًا للحد من آلام إصابات الركبة وتعزيز القدرة الحركية للمنطقة السفلية خلال فترة إعادة التأهيل المرضي. وشرعت الباحثة المتخصصة بالعلاج الطبيعي في جامعة سنترال لانكشاير البريطانية بتصميم جهاز ميكانيكي تأهيلي للمرضى الذين يعانون من ضعف أو ضمور عضلي في ممارسة الحركة الطبيعية لمفصل الفخذ والركبة والقدم، خلال مرحلة مبكرة من إعادة التأهيل، عقب إجرائهم لجراحات في الركبة أو الورك أو الكاحل.
يساهم الجهاز الجديد في تحقيق نتائج مُرضية لتأهيل مرضى إصابات الرباط الصليبي، أو من أجرى منهم عملية تبديل مفصل الركبة، وغيرها من حالات ضعف حركة الساق، وضمور عضلات الفخذ، وتأهيل الساق عقب تعرضها للكسور. والجهاز مصنوع من مواد يسهل تنظيفها للحفاظ على بيئة صحية مثلى ومكافحة انتشار العدوى، ويحتوي على مؤشر للتقرير الطبي؛ يضم عدادات رقمية ومؤشر وقت وجهاز مناداة لحالات الطوارئ.

لبناني يطور روبوت لخدمة المرضى


ابتكر المهندس اللبناني وسيم حريري روبوتًا ذكيًا يقدم خدمات للمرضى في المستشفيات ويوفر الوقت والجهد ويقلل من الأخطاء البشرية ويساعد موظفي المستشفيات على التفرغ للاعتناء بصحة المرضى بالدرجة الأولى. وأطلق المبتكر على الروبوت الجديد اسم «ساشا» وبرمجه ليجول في أروقة المستشفى ويقدم خدمة تسليم الطعام للمرضى آليًا بالتوقيت الصحيح من دون تدخل بشري، بالاعتماد الكامل على خوارزميات الذكاء الاصطناعي.
يحتوي الروبوت على أدراج خاصة يضع فيها الوجبات باستخدام أذرع آلية خاصة، ليتمكن بعدها بالاستعانة بعملية بحث في الشيفرة، من معرفة الوجبة الخاصة بكل مريض ورقم غرفته، ويتعرف كذلك على طريقه آليًا في ممرات المستشفى، ليعود لجمع الأواني الفارغة وإعادتها للمطبخ مرة أخرى. كل ما يحتاج فريق العمل للقيام به هو النقر على زر التفعيل من خلال تطبيق خاص على الهاتف النقال.

فلسطينية تطور مُركَّبات دوائية لمساعدة مرضى الزهايمر
طورت ثبات الخطيب، باحثة الدكتوراه الفلسطينية في كلية الطب في المملكة المتحدة، مُركَّبات دوائية جديدة تؤثر في الخلايا العصبية وتحسن أداءها بطرائق مختلفة في محاولة لمساعدة مرضى الزهايمر.
تمثل بحوث الخطيب وفريقها العلمي، محاولة لإيجاد علاج للأمراض العصبية، وبشكل خاص مرض الزهايمر، الذي لم يتمكن العلماء حتى الآن من إيجاد علاج له، مع بقاء الأدوية المتوفرة في الأسواق مقتصرة على تخفيف الأعراض الناجمة عن المرض المزمن.

مُبتكِرة سورية تطور أطرافًا اصطناعية



طورت المهندسة السورية عفراء السيد عمر طرفًا اصطناعيًا سفليًا مع ملحقات الحساسات والمشغلات ومعالجة الإشارة والتحكم، لخدمة متضرري الحرب ممن فقدوا أطرافهم السفلية. ويحتوي التصميم على مجموعة محركات وتروس وحساسات، بالاستعانة ببرنامجي أوتوكاد وكوريل درو، مع تطوير دارة قيادة للمحرك، وحساس لمس يعوض عن الجلد البشري، وبطارية لتأمين الطاقة اللازمة، ومحولات لمعرفة بداية ونهاية الشوط، وذلك لمحاكاة عمل الطرف السفلي على مستوى الحركة السهمي ومستوى الحركة الأفقي.

سوريون يطورون طريقة لاستخلاص الحمض النووي من الدم

طور باحثون سوريون هم إبراهيم الشعار ومحمد فادي أفندي وأسماء المحمود طريقة بسيطة وسريعة لاستخلاص الحمض النووي من الدم تفيد في إجراء الفحوصات البيولوجية للإنسان. أطلقوا على الطريقة الجديدة اسم «شام» مشيرين إلى أن التجارب التي أجروها على الطريقة الجديدة أثبتت نتائج جيدة جدًا من ناحية تركيز ونقاوة الحمض النووي المعزول، مقارنة بالطرائق الأخرى، فضلًا عن عدم استخدام مواد خطيرة وسامة مثل الفينول. وهي كذلك طريقة مناسبة لإجراء الكشوفات الجزيئية المعتمدة على الحمض النووي، وبشكل خاص المتعلقة بتفاعلات بي سي آر؛ التقنية الرامية لمضاعفة إنتاج الحمض النووي في المختبر وإجراء فحوصات وتجارب عليه. وتتسم الطريقة الجديدة باستخلاص الحمض النووي من الدم بتكاليف مادية منخفضة ومدة قصيرة لا تتجاوز بضع دقائق، دون الحاجة لفصل مكونات الدم عن بعضها لعزل المادة الوراثية.

عراقي يطور خوارزمية لتشخيص احتشاء عضلة القلب



طور طالب هندسة الميكاترونيك العراقي حسين قدوري خوارزمية ذكاء اصطناعي جديدة لتشخيص احتشاء عضلة القلب وكشف النوبات القلبية وحالات انسداد الأوعية الدموية المغذية للقلب. وتهدف إلى إيجاد التغييرات الحاصلة في إشارات تخطيط القلب المسجلة باستخدام أجهزة هولتر القابلة للارتداء لفترات طويلة؛ عادة ما تكون بين 24 إلى 48 ساعة.
تستعيد الخوارزمية الجديدة إشارة تخطيط القلب من الضوضاء العشوائية دون الاعتماد على ترددات محددة، باستخدام التعلم العميق للآلات، إذ درَّب قدوري الخوارزمية على مجموعة كبيرة من البيانات؛ تحتوي على 160 ألف تخطيط قلب، كل تخطيط يبلغ طوله 10 ثوانٍ، مأخوذة من قاعدة البيانات الأوربية المُخصصة للبحث الأكاديمي.
عالج قدوري البيانات وجزَّءها مع إضافة تشويش عشوائي لغرض التعلم، وحققت الخوارزمية نتائج جيدة في تصفية الإشارات من التشويش العشوائي واستعادة الإشارة الحقيقية، بعد أن فحصها على بيانات تحتوي على 59 ألف تخطيط قلب؛ كل تخطيط قلب يبلغ طوله 10 ثواني.

مصري يطور ميكروسكوب ذكي لتحليل العينات دون تدخل بشري

طور الدكتور المصري محمد السيد وحيد بدوي، أستاذ علوم الحاسوب في كلية الحاسبات والمعلومات في الإسماعيلية في جامعة قناة السويس المصرية، ميكروسكوب ذكي لتحليل عدد لا نهائي من العينات من دون تدخل بشري، يعمل من خلال جهاز الحاسوب أو الهاتف النقال، من أي مكان في العالم.


أعدت "إيلاف" هذا التقرير عن موقع "مرصد المستقبل". الأصل منشور على الرابط:
https://mostaqbal.ae/arab-accomplishments-health-sector-2019/?utm_source=MotF&utm_campaign=04cd725eac-EMAIL_CAMPAIGN_2019_12_27_04_25&utm_medium=email&utm_term=0_bbd8a41ce9-04cd725eac-248667485&mc_cid=04cd725eac&mc_eid=ab06ddf906