قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

باريس : كشف تقرير الأربعاء أن الإجراءات الطارئة للحد من جائحة كوفيد-19 أثرت سلبا على الحريات الديموقراطية في جميع أنحاء العالم العام الماضي، مع تسجيل انتكاسات في دول غربية حتى مع إحراز بعض الدول الآسيوية تقدمًا.

وأشار "مؤشر الديموقراطية" السنوي الذي تنشره وحدة الاستخبارات الاقتصادية إلى تآكل في الحقوق الشخصية في ما يقرب من 70 بالمئة من 167 دولة تم تحليلها.

فرنسا والبرتغال في مرتبة "الديموقراطيات الناقصة"

تم تخفيض مرتبة فرنسا والبرتغال على وجه الخصوص إلى مرتبة "الديموقراطيات الناقصة"، في حالة فرنسا بسبب الإغلاق والقيود الأخرى المفروضة على الحركة.

وأدى ذلك إلى خفض ترتيبها الإجمالي في مسائل تشمل الحريات المدنية والمشاركة السياسية وعمل الحكومة.

عكس انخفاض البرتغال تراجع المناقشات البرلمانية خلال الأزمة الصحية للتحقق من كيفية ممارسة رئيس الوزراء سلطاته.

بشكل عام، ذكر التقرير "أدت الجائحة إلى تراجع الحريات المدنية على نطاق واسع وغذى الاتجاه الحالي من التعصب والرقابة على الرأي المخالف".

ورغم أن المواطنين في كثير من الحالات صادقوا أو على الأقل وافقوا على قواعد التباعد الاجتماعي الصارمة التي تهدف إلى الحد من وفيات كوفيد، قوضت السياسات غير المتماسكة وطريقة التنفيذ الثقة في الحكومة والمعايير الديموقراطية بالنسبة للكثيرين.

وخلص التقرير إلى أن "تراجع الحريات المدنية والاعتداء على حرية التعبير وإخفاقات المساءلة الديموقراطية التي حدثت نتيجة الوباء (تعد) أمورًا خطيرة".

ولكن في آسيا ، تمت ترقية اليابان وكوريا الجنوبية وتايوان إلى "ديموقراطيات كاملة" من "ناقصة"، إذ "استجابت الحكومة بشكل حاسم للأزمة و"احتفظت بثقة شعوبها ".

آسيا لا تزال متخلفة من حيث الحريات الديموقراطية

وذكرت الدراسة أنّه رغم أن آسيا لا تزال متخلفة بشكل عام من حيث الحريات الديموقراطية، فإن "جائحة فيروس كورونا المستجد سرّعت التحول في ميزان القوى العالمي من الغرب إلى الشرق".

كما احتفظت الولايات المتحدة بوضعها "الديموقراطي الناقص"، مع مشاركة الناخبين في شكل أكثر فاعلية مقابل انعدام الثقة العميق في الأحزاب السياسية والمؤسسات الحكومية المختلة.

وجاء في التقرير "انهار التماسك الاجتماعي وتبخر الإجماع بشأن القضايا الأساسية ... يواجه جو بايدن تحديا كبيرا في التقريب بين بلد منقسم بشدة حول القيم الجوهرية".

وعبر العالم، تم تخفيض رتبة مالي إلى "نظام استبدادي" بعد الانقلاب العسكري في أغسطس الماضي، بعد سنوات من محاولة مكافحة التمرد الجهادي بمساعدة القوات الفرنسية.

وكانت منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط مرة أخرى الأسوأ، رغم التعهدات بتحسين الشفافية الحكومية منذ انتفاضات الربيع العربي التي بدأت في عام 2010.

ووجدت الدراسة أن "أكثر من ثلث سكان العالم يعيشون في ظل حكم استبدادي وتوجد نسبة كبيرة منهم في الصين".