Photo
إيران تعيد النظر بروابطها مع بريطانيا ببعض المجالات

ذكر وزير الخارجية الايراني أن بلاده تبادلت رسائل مع القوى الكبرى حول برنامجها لتوليد الطاقة النووية وأنها ترى مؤشرات على التقدم وذلك رغم المحاولات الغربية لفرض مزيد من العقوبات.

طهران: قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي يوم الاثنين في مؤتمر صحافي في طهران quot;هناك مفاوضات جارية ورسائل متبادلة لذا علينا فقط ان ننتظر. هناك بعض البوادر الثانوية التي تشير الى توجه واقعي لذا فأي تطورات أو تقدم محتمل يمكن مناقشته في وقت لاحق.quot;

وأضاف في تصريحات بثتها قناة برس تي.في التلفزيونية الناطقة بالانجليزية quot;مستعدون للمساعدة لتسهيل مثل تلك التوجهات الواقعية وربما يثمر ذلك.quot;

والتقت ست قوى كبرى يوم السبت لمناقشة فرص فرض مزيد من العقوبات على ايران بسبب برنامج نووي يشتبهون في أن الجمهورية الاسلامية ستستخدمه لامتلاك أسلحة نووية. وتقول طهران انها تهدف فقط لتوليد الكهرباء.

وفشلت المحادثات بين دبلوماسيين من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين في التوصل لاتفاق وقال المشاركون فيها لاحقا ان الصين أوضحت أنها تعارض اي اجراء عقابي اضافي في الوقت الحالي.

وتجاهلت ايران المهلة التي حددها الرئيس الامريكي باراك أوباما وانتهت بنهاية ديسمبر كانون الاول للرد على عرض من القوى الست بتقديم حوافز سياسية واقتصادية مقابل وقف انشطة طهران للتخصيب النووي.

وأوفدت جميع القوى عدا الصين مسؤولين على مستوى عال بوزارة الخارجية الى اجتماع يوم السبت. وأرسلت الصين التي قالت في وقت سابق من هذا الشهر ان الوقت ليس مناسبا لفرض مزيد من العقوبات دبلوماسيا متوسط المستوى من بعثتها في الامم المتحدة.

وأثار التجاهل الفعلي الذي أبدته الصين استياء القوى الغربية الاربع في مجموعة الست. وكانت القوى تأمل في التوصل لاتفاق بشأن البدء في صياغة مسودة قرار جديد لمجلس الامن الدولي لفرض جولة رابعة من العقوبات على ايران.

وفرضت الامم المتحدة ثلاث جولات سابقة من العقوبات استهدفت الصناعة النووية وصناعة الصواريخ في ايران لكن الجمهورية الاسلامية هونت من تأثيرها وقالت انها تعتزم مواصلة حقها في تخصيب اليورانيوم. ويمكن أن يكون لليورانيوم استخدامات مدنية وعسكرية.

وكانت القوى الغربية في الاصل تأمل في فرض عقوبات على قطاع الطاقة الايراني لكنها تراجعت عن الفكرة منذ شهور عندما أصبح واضحا أن روسيا والصين لن توافقا على ذلك.