بروكسل: أعلنت المفوضية الأوروبية عن مشاركتها في مؤتمر استطنبول حول الصومال، ممثلة بالمفوض الأوروبي المكلف شؤون التنمية إندرياس بيبالغكس، في هذا الحدث الذي ينظم بالتعاون بين كل من الأمم المتحدة والحكومة الإنتقالية في الصومال وتركيا.

وحول مشاركته في المؤتمر، صرح بيبالغكس أن المفوضية الأوروبية تريد التشديد على ضرورة توفر ظروف أمنية جيدة من أجل تحقيق التنمية في الصومال، فـquot;يجب علينا العمل على إجتثاث الأسباب العميقة لإنعدام الإستقرار في الصومال من أجل البدء بإعادة بناء هذا البلد بشكل مستدامquot;، حسب قوله.

ويؤكد المفوض الأوروبي على تصميمه دعوة محدثيه في استطنبول إلى ضرورة اللجوء إلى مزيد من التعاون والتنسيق الدوليين لإعطاء دفعة جديدة للعملية السلمية في الصومال. ويسعى المشاركون في المؤتمر إلى إجراء مباحثات حول الملفات الأمنية والسياسية وكذلك أنشطة إعادة الإعمار وتأهيل البنى التحتية في البلاد من أجل تطوير الإقتصاد وخلق فرص عمل للمواطنين.

وتشير الأوساط الأوروبية إلى أن الوضع الحالي في الصومال يشكل تهديداً لمواطنيه أنفسهم وكذلك لدول المنطقة والعالم، إذ أن الوضع الحالي يساعد على تنامي الإرهاب والتطرف بالإضافة إلى خطر القرصنة البحرية والإتجار بالبشر.

ويذكر أن المفوضية الأوروبية تساهم حالياً في تمويل 87 مشروعاً في البلاد بقيمة 180 مليون يورو، خاصة في مجالات دعم سلطة مؤسسات الدول وتحقيق المصالحة الوطنية ودعم القطاع الخاص. أما بخصوص المساعدات الإنسانية والغذائية، فقد قدمت المفوضية الأوروبية مبالغ تصل إلى 45 مليون يورو سنوياً، تركزت خصوصاً على الرعاية الصحية والأغذية والزراعة والرعي.

ويذكر أن الإتحاد الأوروبي كان أطلق مؤخراً مهمة من أجل تدريب عناصر الأمن والشرطة الصومالية في أوغندا، هذا بالإضافة إلى عملية أطلانطا لمحاربة القرصنة قبالة الشواطئ الصومالية.

ويشارك في مؤتمر استطنبول العديد من وزراء خارجية وكبار مسؤولي الدول العربية والغربية بالإضافة إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والرئيس الصومالي شيخ شريف شيخ أحمد والعديد من المسؤولين الأتراك.