قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

القدس: عبرت وسائل الاعلام الاسرائيلية الثلاثاء عن اسفها الشديد لوقوع وحدة البحرية الاسرائيلية التي هاجمت الاسطول الانساني المتوجه الى غزة في quot;الشركquot; وانتقدت فشل العملية بلهجة لاذعة احيانا. وكتبت صحيفة معاريف الوسطية على صفحتها الاولى ان quot;كومندوس النخبة في الجيش الاسرائيلي ارسل لتنفيذ مهمة محكومة بالفشلquot;.

واضافت بلهجة اتسمة بالحدة quot;في هذه الاوقات الصعبة ليس لدينا رئيس وزراء ولا وزير خارجية ولا حكومة مؤلفة بغالبيتها من وزراء بائسين لا جدوى منهم، الذين تحتاج اسرائيل اليهمquot;. وعنونت صحيفة يديعوت احرونوت صفحتها الاولى بكلمة quot;شركquot; مكتوب بالاحمر.

ودعا احد كتاب افتتاحيات الصحيفة الشعبية الى استقالة وزير الدفاع ايهود باراك الذي وصف بانه المسؤول الرئيسي عن الفشل. وقال quot;انه فقد هيبته لقوده اسرائيل الى النصرquot; مضيفا انه لم يستطع quot;اخفاء هذا الفشلquot;. ووضع كاتب الافتتاحية الشهير ناعوم بارنيا لائحة طويلة بجميع الاخطاء السياسية والعسكرية التي ارتكبت بحسب قوله اثناء العملية وخلص الى ان quot;محور تركيا-ايران-سوريا-حماس سيخرج منها قوياquot;.

واضاف ان quot;صورة اسرائيل تدهورت والضفة الغربية قد تشتعل مثل المجموعة العربية الاسرائيلية. آمل الا تتحقق اي من هذه التنبؤات الكارثية. لكن ثمة امر مؤكد انه لن يخرج اي شيء جيد من هذه المسألةquot;.

وعنونت صحيفة اسرائيل اليوم اليمينية المجانية التي تدعم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو حول quot;الجنود الذين تعرضوا للضربquot;، واضافت الصحيفة باسف quot;ارتكب احد خطأ ودفع مقاتلو الكومندوس الثمنquot;. كذلك تحدثت صحيفة جيروزاليم بوست اليمينية الصادرة بالانكليزية عن quot;فشلquot;، متساءلة quot;لماذا استخف الجيش الاسرائيلي الى هذه الدرجة بعدائية اولئك الذين وصفهم بالارهابيينquot;.

وعنونت ايضا حول quot;الاستنكار الدوليquot; الذي تواجهه اسرائيل. وفي اليسار تحدثت صحيفة هآرتس المعارضة عن quot;فشل في عرض البحرquot; فيما عنون يوسي ساريد تحليله quot;سبعة حمقى في الحكومة (الامنية)quot;.

وحمل المقال الافتتاحي في صحيفة هآرتس عنوان quot;ثمن سياسة خاطئةquot;. وقال ان quot;الامكانية الوحيدة لاقناع الاسرائيليين واصدقائنا في العالم بان اسرائيل تأسف لهذه المواجهة ونتيجتها هي تشكيل لجنة تحقيق تابعة للدولة لتحديد من يتوجب ان يدفع الثمن لقرار هذه السياسة الخطرةquot;.