عزّزت ألمانيا التدابير الامنية حول الكنائس القبطية عشية عيد الميلاد الارثوذكسي.


برلين: اكد ممثلون عن الطائفة القبطية والشرطة الالمانية الثلاثاء تعزيز التدابير الامنية حول الكنائس القبطية عشية عيد الميلاد الارثوذكسي بعد الاعتداء على كنيسة قبطية في الاسكندرية بمصر الذي اوقع 21 قتيلا.

وفي فرانكفورت قال ميشال رياض شماس كنيسة القديس مرقس، الكنيسة القبطية الرئيسية في المانيا التي تضم حوالى الف شخص quot;نحن على اتصال مع الشرطة واتفقنا معها على تشديد التدابير الامنيةquot;. والكنيسة مدرجة في لائحة لاماكن عبادة قبطية مستهدفة نشرها موقع على الانترنت ينشر معظم بيانات القاعدة.

ويعيش في المانيا حوالى ستة الاف قبطي يتحدر معظمهم من مصر بحسب السلطات.

واثر تفجير استهدف كنيسة قبطية في مدينة الاسكندرية المصرية ليلة رأس السنة واسفر عن سقوط 21 قتيلا، تقرر حظر توقف السيارات في محيط كنيسة القديس مرقس من الاربعاء الى السبت، اي من عشية عيد الميلاد الارثوذكسي حتى اليوم الذي ستقيم فيه الطائفة قداسا عن ارواح المسيحيين الذين قتلوا في مصر، كما قال رياض. واضاف ان الرقابة ستشدد ايضا حول الكنيسة.

وفي ميونيخ حيث يقيم ايضا العديد من الاقباط quot;اتخذت تدابير امنيةquot;، كما اعلنت الشرطة التي رفضت اعطاء مزيد من التفاصيل.

وكان متحدث باسم وزارة الداخلية صرح الاثنين في مؤتمر صحافي ان الانبا داميان طلب من الوزارة حماية طائفته بسبب تهديدات.

واضاف المتحدث quot;ان قوات الشرطة تسعى الى تحديد مستوى الخطرquot;.

وكانت المستشارة الالمانية انغيلا ميركل دانت الاثنين الاعتداء على كنيسة القديسين القبطية في الاسكندرية. وقالت في برقية الى الرئيس المصري حسني مبارك نشرت الاثنين quot;تلقيت برعب وهلع نبأ هذا الاعتداء الرهيب على الكنيسة في الاسكندرية الذي اوقع الكثير من الضحايا الابرياء وخاصة من الاقباط المسيحيينquot;.

واضافت ان quot;الحكومة الفدرالية تدين باشد العبارات هذا العمل الهمجي المرعب الذي اودى بحياة مسيحيين ومسلمينquot;.