قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

واشنطن: مع اقتراب الاستحقاق الرئاسي في الولايات المتحدة في 2012، يصدر الرئيس الاميركي السابق بيل كلينتون كتابا ينتقد فيه بشدة العقيدة الجمهورية وكذلك ضمنا حليفه الرئيس باراك اوباما.

وفي مقدمة كتابه الذي يحمل عنوان quot;العودة الى العمل: لماذا نحتاج الى حكومة ذكية ليكون الاقتصاد متيناquot;، يحذر الرئيس الثاني والاربعون للولايات المتحدة من ان الجمهوريين يعتنقون كما حزب الشاي quot;سياسة خطيرة مناهضة للحكومة مستمرة منذ 30 سنةquot;.

وفي كتابه الذي يقع في 200 صفحة، يطرح كلينتون رأيه من السياسات التي قال انها تسببت بزيادة التفاوت الاجتماعي والبطالة ولديون في الولايات المتحدة.

وكتب كلينتون quot;الانجاز الاهم للجمهوريين المناهضين للحكومة لم يكن خفض حجم الحكومة الفدرالية بل وقف تمويلهاquot;.

ويرسم كلينتون في كتابه رؤيته لحكومة كبيرة بما فيه الكفاية quot;لتلطيف زواياquot; النظام الرأسمالي لكنها غير كبيرة كفاية لفرض هيبتها.

كما يعرض في الكتاب خطة للحزب الديموقراطي لخوض حملة الانتخابات الرئاسية في 2012، تتهم الجمهوريين بوضع السياسة والمصالح الخاصة فوق اي اعتبار.

وفي الكتاب ينتقد كلينتون ايضا الديموقراطيين بمن فيهم اوباما، لسماحهم لحجج الجمهوريين الزائفة بان يكون لها تأثير.

وفي فصل من فصول الكتاب يقر كلينتون بانه شرع في الكتابة ثم توقف مرات عدة. لكنه قال quot;قررت في النهاية المضي قدما في مشروعي لاني اعتقد ان من الاهمية بمكان ان يفهم الشعب الاميركي جيدا الواقع الاقتصاديquot; في البلاد.

ويشكو كلينتون من ان هزيمة نكراء لحقت بالديموقراطيين في 2010 خلال انتخابات منتصف ولاية اوباما لانهم اطلقوا حملات فردية بدلا من توحيد جهودهم ورص الصفوف كما اقترح.

وقال كلينتون quot;كانت الحملة الانتخابية محبطة حتى نهايتها لاننا كنا نسمع الحشود تصرخ بعد خطاباتنا +لماذا لم نكن على علم بذلك+quot;.

وفي كتابه يدافع كلينتون عن سياسات اوباما بما في ذلك عن مقترحه لايجاد وظائف الذي يعرقله الجمهوريون في الكونغرس.

وقال ستيفن هيس الذي عمل في عهد ادارة الرؤساء دوايت ايزنهاور وريتشارد نيكسون وجيرالد فورد وجيمي كارتر ان quot;كلينتون شخصية سياسية بالفطرةquot;.

واضاف quot;يتمتع كلينتون بسحر لم يكن يتمتع به اي من رؤسائنا في الاونة الاخيرة كما انه يبسط الامور للناخبينquot;.

في المقابل، كان عمل اوباما quot;محدودا ضمن مجموعة ولا يزال محصورا نوعا ما بهذا الدورquot;.

وان كان البيت الابيض شعر بالاهانة فهذا الامر غير ظاهر.

من جهته قال المتحدث باسم البيت الابيض جاي كارني الاثنين ان quot;الكتاب يساعد كثيراquot;. واضاف quot;انه يرسخ الخطوات الايجابية التي اتخذها اوباما والخطوات الايجابية التي يحاول الان اتخاذها مع الكونغرس والتي يتخذها بشكل مستقل من خلال سلطته التنفيذيةquot;.