أكد العميد المتقاعد فايز كرم انه اوقف quot;لسبب سياسي ومن اجل استهداف التيار الوطني الحرquot;، نافيا التعامل مع إسرائيل.


بيروت: بدأت اليوم محاكمة السياسي والعميد المتقاعد فايز كرم امام محكمة عسكرية بتهمة التعامل مع اسرائيل التي نفاها جملة وتفصيلا، قبل ان ترفع الجلسة الى 21 نيسان/ابريل المقبل.

واثار توقيف كرم بتهمة التجسس لاسرائيل في آب/اغسطس صدمة في الاوساط الشعبية والسياسية كونه مسؤولا في التيار الوطني الحر الذي يرئسه الزعيم المسيحي ميشال عون المتحالف مع حزب الله، عدو اسرائيل اللدود.

وقال كرم خلال استجوابه اليوم امام المحكمة ان كل التهم الموجهة اليه غير صحيحة، مؤكدا انه اوقف quot;لسبب سياسي ومن اجل استهداف التيار الوطني الحرquot;.

وقال quot;انا لا اخون شرفي العسكري، وانا لم اعط معلومات لا عن حزب الله ولا عن احدquot; لاي اسرائيلي.

وكانت المحكمة ردت لدى بدء الجلسة طلبا لمحامي كرم بابطال التحقيقات الاولية التي اجريت معه والتي ادت الى اعترافه بتعامله مع ضباط اسرائيليين.

واعلنت المحكمة ان quot;فرع المعلوماتquot; التابع لقوى الامن الداخلي والذي القى القبض على كرم quot;مرجع صالح للقيام بالتحقيقquot;.

ويشن النائب ميشال عون حملة عنيفة على فرع المعلومات، متهما اياه بالعمل لصالح رئيس حكومة تصريف الاعمال سعد الحريري وبتجاوز القانون وبتسييس عمله الامني.

وقال فايز كرم خلال الجلسة انه تعرض خلال التحقيق معه quot;للتعذيب والتهديد من جانب فرع المعلومات الذي هدده بايذاء افراد عائلتهquot;.

وحضر الجلسة نواب من التيار الوطني الحر. ورفعت المحكمة العسكرية الدائمة الجلسة الى 21 نيسان/ابريل لمتابعة النظر في القضية.