قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

تلبية أمير الكويت لدعوة الملكة إليزابيث الثانية بزيارة لندن لن تقتصر على لقاءات سريعة وحفلاتبروتوكولية، وإنما ستتعدى ذلك إلى جدول أعمال متكامل يتم تنفيذه على مدار أربعة أيام.


يصل أمير الكويت صباح الأحمد الصباح اليوم الإثنين إلى لندن تلبية لدعوة الملكة إليزابيث الثانية، بمناسبة مرور 60 عامًا لجلوسها على العرش، في زيارة تستغرق أربعة أيام، ويحمل فيها ملفات عدة، يناقشها مع المسؤولين في لندن، وعلى رأسهم رئيس الوزراء ديفيد كاميرون، وأبرز تلك الملفات، أمن الخليج والتعاون الدفاعي بين البلدين، والشراكة الاقتصادية، وقضايا منطقة الشرق الأوسط وعلى رأسها ملفات سوريا وفلسطين، وتتطرق المباحثات كذلك للملف الإيراني وبرنامج طهران النووي.
وقد وجهت الملكة إليزابيث الثانية دعوة خطية لأمير الكويت، والذي رد بدوره بقبول الدعوة، وقرر ربط الزيارة بجدول أعمال متكامل يشاركه في تنفيذه على مدار أربعة أيام عدد من المسؤولين والوزراء ورجال الاعمال الكويتيين.
وكان سفير الكويت لدى المملكة المتحدة خالد الدويسان قد أكد في تصريحات سابقة، أن زيارة الدولة التي سيقوم بها أمير الكويت إلى بريطانيا ستعطي دفعة كبيرة للعلاقات المتميزة بين البلدين في كافة المجالات، موضحاً أنه سيتم خلال الزيارة الاحتفال بمرور 60 عاماً على انشاء مكتب الاستثمار الكويتي في لندن.
وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط أن أمير الكويت سيعد جلسة مباحثات مع رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، تتناول قضايا التعاون في مجال الدفاع بين البلدين، وعلى الرغم من تخفيض الإنفاق على قطاع الدفاع في المملكة المتحدة، إلا أن لندن ملتزمة تمامًا بأمن الخليج.
وبحسب الوكالة ذاتها يلتقي الشيخ صباح أيضًا مع زعيم حزب الأحرار الديمقراطي نيك كليج، وزعيم حزب العمال المعارض ايدمليبان، ورئيس مجلس اللوردات والعموم، ومجموعة من أعضاء مجلس العموم واللوردات، ومع ولي العهد البريطاني الأمير شارلز، والأمير أندرو النجل الثاني لملكة بريطانيا، وسيقوم بزيارة لكلية quot;ساندهيرستquot; العسكرية.
وقالت الوكالة إن جالية بريطانية كبيرة تتواجد في الكويت، وفي المقابل يزور نحو 30 ألف كويتي بريطانيا دورياً، إلى جانب الأعداد الكبيرة من رجال الأعمال والطلبة والعسكريين، ويملك الكويتيون أكثر من 50 ألف ملكية خاصة في بريطانيا، الأمر الذي يعطي العلاقات بين البلدين متانة وقوة.
يذكر أن أمير الكويت الراحل الشيخ جابر الأحمد الصباح، زار بريطانيا عام 1995، أما الملكة إليزابيث وزوجها الأمير فيليب، فقد زارا الكويت فى عام 1979.
ويؤكد السفير الدويسان أن بريطانيا مهتمة جدًا بزيارة أمير الكويت، باعتبار أنها ترسخ للروابط الطويلة الامد بين البلدين، والتي بدأت مع توقيع اتفاقية عام 1899 بينهما، والتي حمت الكويت من اخطار كبيرة من العثمانيين وروسيا والمانيا في ذلك الوقت. حسب قول الدويسان لوكالة الأنباء الكويتية.
يذكر أن الشركات النفطية البريطانية أول من قام بالتنقيب عن النفط في الكويت ، وكانت بريطانيا من أوائل الدول التي أدانت الغزو العراقي للكويت عام 1990 وشاركت لندن في تحرير الكويت.
وبشأن العلاقات التاريخية أيضا يؤكد الدويسان أن لندن قامت بدور رائد وحازم عندما تعرضت الكويت للتهديد في عام 1961 على يد أول رئيس وزراء عراقي عبدالكريم قاسم.
وأوضح الدويسان ان هناك تنسيقًا سياسيًا على اعلى المستويات بين البلدين، ولذلك فانهما يقومان بالتشاور في الامور التي تهم البلدين ومن اهمها امن الخليج وما يهم المنطقة مشيرًا في هذا المجال الى المبادرة التي اطلقتها المملكة المتحدة لتعزيز علاقاتها بدول مجلس التعاون الخليجي ومن بينها دولة الكويت حيث قام رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون بزيارات لدول المنطقة ومن بينها الكويت.