الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان محمد علي الحسيني

بيروت:حذر الأمين العام للمجلس الإسلامي العربي في لبنان محمد علي الحسينيمن بوادر فتنة كبيرة لم يشهدها لبنان من قبل إذا استمر الوضع على ما هو عليها, معبّراً عن القلق حيال خطورة الأزمة وإمكانية حدوث حرب أهلية طائفية, داعياً إلى عدم خدمة مصالح أطراف خارجية لا تريد الخير للبنان

وناشد الحسيني جميع العقلاء والقادة السياسيين في لبنان التحلي بالحكمة وضبط النفس في ظل هذه الظروف العصيبة والمتغيرات التي تعصف بالمنطقة, وطالب الجميع إلى الإرتفاع فوق الخلافات العارضة والحرص على وحدة لبنان الوطنية والسلم الاهلي وتفويت الفرصة على القوى التي لا تريد للبنان وشعبه الأمن والإستقرار والازدهار

وأضاف quot;ان الجميع يعرف تماماً من يقف وراء إثارة التوتر ونشر الفوضى في لبنان خاصة بعد خطف اللبنانين ل11 في سوريا محملاً جهة لبنانية معروفة داخل الطائفة الشيعية مسؤولية الخطف خصوصاً بعد ان حاربت الثوار وتصدت لهم وظلمت الشعب السوري ودعمت وساعدت بشكل علني وفاضح النظام الوحشي الفاجر والظالم لأن الراض بفعل قوم كالداخل معهم, وتساءل من طلب من هذه الجهة شكر بشار الأسد ودعمه لقتل شعبه الأعزل المطالب بحريته وكرامتهquot;

وطالب المعنيين في سوريا ولبنان بإطلاق سراح جميع المختطفين اللذين لا ذنب لهم دون قيد او شرط, لأن مثل هؤلاء المواطنين هم مواطنون أبرياء ولا ذنب لهم في الصراع الدائر

واستنكر الحسيني بشدة مجزرة اعزاز في منطقة حلب قائلاً:quot; لقد بات واضحاً ان النظام يقوم بجرائم متتالية لكي يدفع سوريا وشعبها نحو الآتون المدمر وان هذه الجرائم النكراء بحق المدنيين العزل تأتي في سياق استمرار النظام بخياره التدميري, والمبادرات الكلامية والإعلامية لم تعد تجدي نفعاً بل المطلوب خطوات ملموسة لإنقاذ الأبرياء وحماية المدنيين والمسؤولية تقع على جميع الدول العربية لأن التاريخ لن يرحم المتفاعسينquot;

خاتماً: quot;ان سرطان الأمة العربية هو نظام ولاية الفقيه في لإيران ومشروعه الطامح لجعل لبنان وسوريا والعراق واليمن والبحرين والسعودية خاضع لنفوذه بعد إشعال الفتن فيها, وأن لا راحة لنا ولا إستقرار ولا أمان بوجود هكذا نظامquot;