قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

في خضم فضيحة تسريب المعلومات السرية التي عصفت بها خلال الآونة الأخيرة، كشفت تقارير صحافية النقاب عن أن وكالة الأمن القومي الأميركية تمتلك وحدة سرية تقوم بإنتاج معدات خاصة تتراوح من برامج تجسس لأجهزة الكمبيوتر والهواتف المحمولة إلى مراكز تنصت وفلاشات يو إس بي يتم استخدامها كأجهزة تنصت.


القاهرة:كشفت مجلة دير شبيغل الألمانية عن أن العملاء الذين يعملون لدى قسم عمليات الدخول المخصصة لدى وكالة الأمن القومي الأميركية يستعينون بفريق من الخبراء المتخصصين في الشؤون التقنية حين يرغبون باختراق شبكة أو حاسوب.
وتساعد المنتجات التي يقدمها هؤلاء الخبراء التقنيين عملاء قسم عمليات الدخول المخصصة على اختراق الشبكات وتحويل أو حتى تعديل البيانات حين لا تفي الطرق التقليدية الخاصة بوكالة الأمن القومي بالغرض المطلوب.
وحصلت المجلة بالفعل على قائمة داخلية من الوكالة تبرز المنتجات المتنوعة التي يقدمها الفريق التقني، إلى جانب أسعارها، مثل كابل شاشة مقابل 30 دولار (22 يورو)، محطة GSM أساسية نشطة لمراقبة الهواتف المحمولة مقابل 40 ألف دولار، وأجهزة تنصت حاسوبية يمكنها إرسال واستقبال البيانات دون أن يتم اكتشافها عبر وصلات لاسلكية، على هيئة حزم الواحدة قوامها من 50 جهاز، بأكثر من مليون دولار.
كما لفتت دير شبيغل إلى أن الأجهزة الاستخباراتية ليست وحدها التي تستخدم تلك الأنواع من الأجهزة. حيث ثبت استخدامها مؤخراً في عملية لتهريب المخدرات في بلجيكا.
واتضح أيضاً أن هذا العدد الضخم من الأجهزة لا يستخدم فحسب لتقفي أثر الإرهابيين المشتبه بهم، فمحطات GSM تسهل على سبيل المثال عمليات مراقبة الهواتف المحمولة، كما حصل في واقعة التجسس على المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل.
وتم الكشف كذلك عن استخدام برمجيات وكالة الأمن القومي الخبيثة في استهداف شركات اتصالات دولية، مثلما حدث مع شركتي Belgacom و MACH. وتم عرض برامج تجسس الهواتف المحمولة في النسخة التي صدرت عام 2008 للقائمة.
وأشارت دير شبيغل أيضاً إلى أن وكالة الأمن القومي استهدفت منتجات طورتها شركات أميركية معروفة، وتوصلت إلى طرق تساعدها على اختراق أجهزة التوجيه الاحترافية والجدران النارية للأجهزة، كتلك التي تستعين بها الجهات التي تقوم بتشغيل الإنترنت والهواتف المحمولة. وقدم الفريق التقني بالوكالة برامج خبيثة وأدوات لاستخدامها على الحواسيب التي تصنعها شركات من بينها سيسكو، ديل، جونيبر، هويليت- باكارد وكذلك والشركة الصينية المعروفة هواوي.
وقال مسؤولون وممثلون لشركات هويليت- باكارد، جونيبر نيتووركس وهواوي إنهم لا يعرفون أي شيء عن مثل هذه التفاصيل، ولا يعتقدون أن تلك المعلومات صحيحة.
وعلمت المجلة أن خبراء وكالة الأمن القومي التقنيين كانوا يسعون في الغالب لوضع شفراتهم الخبيثة في نظام الإدخال والإخراج الأساسي (BIOS ) الذي يوجد مباشرةً على اللوحة الأم للحاسوب، التي تكون أول شيء يتم تحميله حين يتم فتح الحاسوب.