أظهرت دراسات أجريت على عينات من الثلج في المطاعم الأكثر شعبية في بريطانيا، أن مستويات البكتيريا فيها كانت أعلى من عينات المياه المأخوذة من مراحيض هذه المطاعم، ومن بين هذه المطاعم ماكدونالدز وبرغر كينغ وغيرها من الأماكن المعروفة.


بيروت: أظهرت دراسة بريطانية حديثة أن مكعبات الثلج في 6 من أصل 10 مطاعم أكثر قذارة من مياه المراحيض.

المراحيض أكثر نظافة
ووجدت الدراسة التي أجرتها صحيفة الـ quot;ديلي ميلquot; أن ستة من أصل عشرة من المطاعم الأكثر شعبية في بريطانيا لديها مياه مرحاض أنظف من الثلج، وذلك بعد الكشف عن عينات تم الحصول عليها من عشرة فروع مختلفة في باسينجستوك، هامبشاير من ضمنها ماكدونالدز، برغر كينغ، كنتاكي فرايد تشيكن، ستاربكس، كافيه روج وناندوز.
وأظهرت النتائج أن مستويات البكتيريا في عينات الثلج كانت أعلى من عينات المياه المأخوذة من مراحيض هذه المطاعم.
وعلى الرغم من أن هذه العينات التي تمت دراستها لا تشكل خطراً مباشراً على الصحة، إلا أن أربعة منها احتوت على مستويات عالية من الميكروبات ما يجعل هذه المطاعم في خطر quot;كارثة نظافةquot;.

تنديد بالنتائج
في حالات ناندو وبرغر كينغ، كانت مستويات البكتيريا في الثلج أكثر بمرتين من تلك التي قال العلماء إنهم يتوقعون رؤيتها في مياه الشرب.
وقال المتحدث باسم ناندوز: quot;نحن نتحدى هذه النتائج ولا نقبل بها كدليل على أننا نواجه أية إخفاقات في مجال النظافةquot;.
من جهته أعلن متحدث باسم برغر كينغ أن الشركة تعمل على quot;التحقيق في الوضعquot;.

الإهمال هو السبب
وقالت الباحثة ميلودي غرينوود، وهي المديرة السابقة لمختبر وكالة حماية الصحة، إن هذه النتائج مثيرة للقلق، مشيرة إلى أن البعض يعتبر أن quot;الثلج بارد جداً لدرجة أن الجراثيم لن تنمو عليه، لكن هذا أبعد ما يكون عن الحقيقةquot;.
وأضافت: quot;الجراثيم المؤذية مثل الإيكولاي يمكن أن تظل كامنة في آلات صنع الثلج. في بعض الحالات، مثلا في مطعم ناندو، وجدنا ضعف كمية البكتيريا التي نتوقع أن نجدها في مياه الشرب. هذا يعود إلى الإهمال في تنظيف الآلات والمجارف المستخدمة من قبل الموظفينquot;.