: آخر تحديث

الآن خفف الله عنكم

قرائنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

يُبنى الجدال المفضي إلى الشقاق على نهج نظامي يخضع لطرق مسيّرة ودراسات متكاملة تقوم على فرض الآراء البعيدة عن الواقع المألوف، ولذلك ترى أن من يدخل هذا الصرح لا يكون لديه الميل الصادق في إبداء رأيه بقدر ما يجعل عقيدته تابعة لما يقرره الأسياد الذين يزعمون أن للقرآن الكريم الدور المباشر في الدعوة إلى القتال غير المبرر ونبذ السلم، وكأن اتخاذ الطريق السالكة إلى المبتغى لا يمر إلا عن هذا الإدعاء، ولأجل أن نبين هذا المعنى على أتم وجه يجب أن لا نغفل النتائج السلبية الموضوعة من قبل أولئك الناس الذين يدعون إلى هذا الاستحسان الناتج عن عدم المسؤولية، ومن أهم تلك النتائج ارتباط هذا النهج بجذور متداخلة مع نوع عقيم من المصادر غير الموثوقة، وما يؤسف له أن جل هذه المصادر تعتمد على آراء مجردة عن الصدق لأناس لا يفقهون أسرار الكتاب المجيد، ولهذا انتشر بين أوساطهم أن الشريعة المقدسة لا يمكن أن تستقيم إلا باتخاذ السبل الباطلة، لأجل أن يتم استقرار الحياة على الإتجاه الذي يناسب أفكارهم.

ولو تأملت هذه الفرية ستجد أن الأمر كذلك أي إن القرآن يدعو إلى القتال بل في كثير من الأحيان يدعو إلى بدء القتال، ولكن الفرق بين الحقائق الثابتة في نهجه وبين آراء أولئك الناس الذين أشرنا إليهم يتجسد في دفعهم للحقائق والعمل على جمع الآراء المتفرقة دون النظر إلى ما يميز الحق عن الباطل، علماً أن الآراء المعتبرة تكمن في عدم الخروج عن الغايات التي شرعت لها الوسائل الصحيحة، وهذه من المسلمات البعيدة عن تأثير الجدال، ولعل هذا هو السبب في مراعاة المصالح المتفرعة على الحالات المستطردة التي تتطابق مع إرادة الإنسان والحفاظ على بقاء نوعه، وأنت خبير من أن الاقتصار على هذا الأمر لا يمكن أن يقوم إلا على الحرب المشروعة، ويكون القتال هو الصفة السائدة في الأرض، أما السلم فقد يصبح أقرب إلى المنحى المجانب للطبيعة البشرية وما يلحق بها من إكراه لا تود الاستقرار على مجاراته وإن كان هذا المعنى لا يُتقبل من قبل بعض الناس وذلك تبعاً إلى خفاء نتائجه.

من هنا يظهر السبب في تجهيز الإنسان بمجموعة من القوى التكوينية وجعلها خاضعة للدفاع عن الحق الذي يرى مدى تناسبه مع تكامل الحياة والعمل على نشر العدل فيها، وهذا ما يضعه على مقربة من الوسائل الموصلة إلى المقاصد التي أمده الله تعالى بها مع ملاحظة عدم استعمال تلك الوسائل في أمور تُخرجها عن المقررات الفعلية أو الالتزامات العقائدية التي يرتضيها الشارع، وكذا عدم تمسكه بالمنافع المؤقتة وذلك لأجل وضع حد بينه وبين الحصول على الجزاء المرتبط بالعبثية المنهي عنها، وبهذا يكون اعتماد الوجه الثاني لا يقرر الرؤية الإيجابية بين الطرفين، وعند الالتزام بهذا الإتجاه من قبل الطرف الآخر فلا مناص من الابتعاد عن طرح الأحداث التي ارتضاها أصحاب الحق واتخذوها طريقاً للوصول إلى الغايات المعدة لهم، ولا يخفى على ذوي البصيرة من أن هذا الأمر لا يتأتى إلا لمن علم بنوع المهمة الملقاة على عاتقه، وكما ترى فإن الوسائل لا يمكن أن تكون ميسرة في جميع الأوقات للدخول إلى هذا الميدان ما لم يتم الحصول على التفقه في الدين، وبهذا تظهر النكتة في الإشارة إلى قوله تعالى: (وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) التوبة 122.

وبناءً على ما تقدم يتضح أن التفقه في أمور الدين لا يجانب الدخول الضمني في المصاديق المتفرعة على المفهوم العام الذي يحتويها، مما يجعل الأثر الراجح يلازم الكبرى في جميع الحالات، وبالقياس إلى هذا التقييد نستطيع القول إن العلم ودراسة شؤون القتال لهما الدور الريادي في إعلاء جانب الحق وإن كانت الظروف غير مؤاتية للتمكن من النصر، وهذه الأسباب تجعل دور الخصم يقترب من الضعف والانكسار في جميع تحركاته على الرغم من الكثرة العددية التي يملكها، وهذا المشهد يضع الإنسان الباحث عن الحقيقة أمام الدافع اليقيني الذي لا شبهة فيه إلا الاعتبار الشامل لدخول مصاديقه ضمن سيادة مفهوم متكامل يلتزم بالاعتماد على نوع التفقه المنشود من قبل الإنسان دون الابتعاد عن الشرط الذي بيناه مع مراعاة تجنب الدوافع التي يركن أصحابها إلى الأرض لأن ذلك يقود أتباعه إلى النتائج التي لا يحمد عقباها.

من هنا نفهم أن الركون إلى الأرض لا يمكن أن يتحقق من خلاله النصر المراد من القتال، وإن تم ذلك فإنه لا بد أن يتلاشى بزوال المؤثر المؤقت الذي انتصر أصحابه بموجبه، ومن الأمثلة على ذلك ما نشاهده اليوم من القمع المتكرر على أيدى الطغاة من الحكام بالإضافة إلى التمكن الجائر المصاحب لهذا العمل وما يلحق به من كسب غنائم الحرب وما إلى ذلك، وعند الوصول إلى هذه المرحلة فههنا يتطلب الأمر اتخاذ الوسائل المناسبة للتحريض على القتال من قبل القائد المكلف بإدارة شؤون الحرب، أما في حال فقد المعنى المقرر للتحريض فإن القانون الآخر سوف يأخذ الأجواء على القانون الحقيقي الذي وضع لأجل الحصول على النصر، ولهذا كان البيان القرآني مترتباً على نوع من التحريض الموجه من الله تعالى للنبي (ص) وذلك لأجل أن يعلم إن عدم تفقه الخصم في أمر القتال سيكون سبباً مباشراً للتمكن منه وإعلاء كلمة الحق، وهذا ما يظهر من قوله تعالى: (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين وإن يكن منكم مائة يغلبوا ألفاً من الذين كفروا بأنهم قوم لا يفقهون***الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفاً فإن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين وإن يكن منكم ألف يغلبوا ألفين بإذن الله والله مع الصابرين) الأنفال 65-66. 

فإن قيل: ما هي الكيفية التي يحرض النبي (ص) المؤمنين من خلالها على القتال؟ أقول: التحريض: هو الحث أي إن الله تعالى أمره أن يحث المؤمنين على القتال وذلك بواسطة إلقاء الخطب التي تثير في نفوسهم الحماس والمتضمنة للترغيب والترهيب وكذلك يبين لهم المبادئ الأولية لكسب المعركة، وهذا ما يجب على القائد فعله في كل زمان ومكان من أجل أن يجعل الجند على يقين من النصر وأصل الباب مأخوذ من الحرض، وهذا المصطلح يعني القرب من الهلاك، كما في قوله تعالى على لسان إخوة يوسف: (قالوا تالله تفتأ تذكر يوسف حتى تكون حرضاً أو تكون من الهالكين) يوسف 85. فإن قيل: بناءً على هذا المعنى يصبح التحريض فيه نوع من الهلاك؟ أقول: هذا ما يظهر من اللفظ ولكن عند الرجوع إلى أصل الوضع يتضح أن التحريض هو إزالة الهلاك، لأن هذا من المصطلحات التي تأخذ المعنى المضاد لوضعها، كما هو الحال في إطلاق لفظ البصير على الأعمى أو السليم على اللديغ، أو بالأحرى هي من المشتركات التي تؤدي إلى نفس المعنى بين المتقابلين.

 فإن قيل: إذا أخذنا بهذا الوجه تكون المعاني مبهمة على المتلقي وبالتالي يحق له أن يجعل أي من المتقابلين يقوم مقام الآخر فكيف الجمع؟ أقول: لا يذهب إلى هذا الظن إلا الذي يريد أن يفتري على اللغة، وذلك لأن السياق يبين المعنى دون لبس أو إبهام، كما هو الحال في البشرى التي تستعمل للخير وللشر باعتبار تأثيرها في بشرة الوجه، ومن الطبيعي أن يظهر على الوجه إما السرور وإما الحزن، وعند تأمل الآيات التي تشير إلى كلا المعنيين نجد أن الأمر في غاية الوضوح، ولهذا أشار تعالى للأول بقوله: (وبشر الذين آمنوا وعملوا الصالحات أن لهم جنات تجري من تحتها الأنهار) البقرة 25. وكذا قوله: (وما جعله الله إلا بشرى لكم ولتطمئن قلوبكم به) آل عمران 126. وقريب منه الأنفال 10. ومنه قوله: (يا بشرى هذا غلام وأسروه بضاعة) يوسف 19. ويشهد للثاني قوله تعالى: (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً) النساء 138. وكذا قوله: (إن الذين يكفرون بآيات الله ويقتلون النبيين بغير حق ويقتلون الذين يأمرون بالقسط من الناس فبشرهم بعذاب أليم) آل عمران 21.

هذا ما لدينا وللمفسرين في الآيتين آراء:

الرأي الأول: قال ابن عاشور في التحرير والتنوير: أعيد نداء النبي (ص) للتنويه بشأن الكلام الوارد بعد النداء وهذا الكلام في معنى المقصد بالنسبة للجملة التي قبله، لأنه لمّا تكفل الله له الكفاية، وعطف المؤمنين في إسناد الكفاية إليهم، احتيج إلى بيان كيفية كفايتهم، وتلك هي الكفاية بالذب عن الحوزة وقتال أعداء الله، فالتعريف في (القتال) للعهد وهو القتال الذي يعرفونه، أعني قتال أعداء الدين. والتحريض: المبالغة في الطلب، ولمّا كان عموم الجنس الذي دل عليه عموم القتال يقتضي عموم الأحوال باعتبار المقاتلين بفتح التاء، وكان في ذلك إجمال من الأحوال، وقد يكون العدو كثيرين ويكون المؤمنون أقل منهم، بين هذا الإجمال بقوله: (إن يكن منكم عشرون صابرون يغلبوا مائتين) وضمير (منكم) خطاب للنبي (ص) وللمؤمنين، وفصلت جملة: (إن يكن منكم عشرون صابرون) لأنها لمّا جعلت بياناً لإجمال كانت مستأنفة استئنافاً بيانياً، لأن الإجمال من شأنه أن يثير سؤال سائل عما يعمل إذا كان عدد العدو كثيراً، فقد صار المعنى: حرض المؤمنين على القتال بهذه الكيفية، و (صابرون) ثابتون في القتال، لأن الثبات على الآلام صبر، لأن الصبر تحمل المشاق والثبات منه، قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا) آل عمران 200. وفي الحديث: لا تتمنوا لقاء العدو وأسألوا الله العافية فإذا لقيتم فاصبروا.

الرأي الثاني: يقول الطباطبائي في الميزان: قوله تعالى: (الآن خفف الله عنكم وعلم أن فيكم ضعفا فإن يكن) إلخ، أي إن يكن منكم مائة صابرة يغلبوا مائتين من الذين كفروا، وإن يكن منكم ألف صابر يغلبوا ألفين من الذين كفروا على وزان ما مر في الآية السابقة، وقوله: (وعلم أن فيكم ضعفاً) المراد به الضعف في الصفات الروحية ولا محالة ينتهي إلى الإيمان، فإن الإيقان بالحق هو الذي ينبعث عن جميع السجايا الحسنة الموجبة للفتح والظفر، كالشجاعة والصبر والرأي المصيب، وأما الضعف من حيث العدة والقوة فمن الضروري أن المؤمنين لم يزالوا يزيدون عدة وقوة في زمن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وقوله: (بإذن الله) تقييد لقوله (يغلبوا) أي إن الله لا يشاء خلافه والحال أنكم مؤمنون صابرون، وبذلك يظهر أن قوله: (والله مع الصابرين) يفيد فائدة التعليل بالنسبة إلى الإذن، وقوله تعالى في الآية السابقة تعليلاً للحكم: (بأنهم قوم لا يفقهون) وكذا في هذه الآية: (وعلم أن فيكم ضعفاً) (والله مع الصابرين).

 وعدم الفقه والضعف الروحي والصبر من العلل والأسباب الخارجية المؤثرة في الغلبة والظفر، والفوز بلا شك يدل على أن الحكم في الآيتين مبني على ما اعتبر من الأوصاف الروحية في الفئتين: المؤمنين والكفار، وأن القوى الداخلة الروحية التي اعتبرت في الآية الأولى ما في المؤمن الواحد منها غالبة على القوى الداخلة الروحية في عشر من الكفار عادت بعد زمان يسير، يشير إليه بقوله: (الآن خفف الله عنكم) لا يربو ما في المؤمن الواحد منها من متوسطي المؤمنين إلا على اثنين من الكفار فقد فقدت القوة من أثرها بنسبة الثمانين في المائة، وتبدلت العشرون والمائتان في الآية الأولى إلى المائة والمائتين في الآية الثانية، والمائة والألف في الأولى إلى الألف والألفين في الثانية.

ويضيف الطباطبائي: والبحث الدقيق في العوامل المولدة للسجايا النفسانية بحسب الأحوال الطارئة على الإنسان في المجتمعات يهدي إلى ذلك، فإن المجتمعات المنزلية والأحزاب المنعقدة في سبيل غرض من الأغراض الحيوية دنيوية أو دينية في أول تكونها ونشأتها تحس بالموانع المضادة والمحن الهادمة لبنيانها من كل جانب، فتتنبه قواها الدافعة للجهاد في سبيل هدفها المشروع عندها، وتستيقظ ما نامت من نفسانياتها للتحذر من المكاره والتفدية في طريق مطلوبها بالمال والنفس، ولا تزال تجاهد وتفدي ليلها ونهارها، وتتقوى وتتقدم حتى تمهّد لنفسها حياة فيها بعض الاستقلال. انتهى.

وفي البحث بقية من أرادها فليراجع تفسير الميزان.

 

[email protected]

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 36
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. مش كفاية قتال يا استاذ ؟
فول على طول - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 13:28
بالرغم من الطلاسم التى عودنا عليها الكاتب ولكن لا بأس فقد امتلأ المقال بالقتل والتحريض علية ومؤيدا بالنصوص من الكتاب الذى لا يأتية الباطل ..وحينما نقول لهم ذلك يسبونا ويشتموننا ..ما علينا . لقد جاء بالمقال : يزعمون أن للقرآن الكريم الدور المباشر في الدعوة إلى القتال غير المبرر ونبذ السلم الصدق لأناس لا يفقهون أسرار الكتاب المجيد، ولو تأملت هذه الفرية ستجد أن الأمر كذلك أي إن القرآن يدعو إلى القتال بل في كثير من الأحيان يدعو إلى بدء القتال ..انتهت اجملة وماذا نقول للذين امنوا أكثر مما قالة الكاتب وبوضوح بأن القران لة دور مباشر فى القتل والقتال ؟ وهو صالح لكل زمان ومكان . ثم يقول الكاتب : وما كان المؤمنون لينفروا كافة فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذروا قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون) التوبة 122 ..انتهت الاية وها هو يثبت أن الدين يحتاج للراسخين فى العلم كى يفهمونة ويشرحونة لأتباعة من المؤمنين أى ليس للعامة أن يفهموة ..وكيف للناطقين بغير العربية أن يقرأوة ولا أقول يفهموة ؟ وبعد ذلك يقولون أن لا كهنوت فى الاسلام مع أن كل خطوة يخطوها المؤمن يحتاج للفتوى وكلام الكاتب يثبت أن أكثر من 99 بالمائة من الذين امنوا لا يفقهون كتاب اللة . ثم يقول الكاتب : (يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ...ونحن نسأل الى متى التحريض ؟ وجاء معنى التحريض : هو الحث أي إن الله تعالى أمره أن يحث المؤمنين على القتال وذلك بواسطة إلقاء الخطب التي تثير في نفوسهم الحماس والمتضمنة للترغيب والترهيب وكذلك يبين لهم المبادئ الأولية لكسب المعركة، وهذا ما يجب على القائد فعله في كل زمان ومكان ..انتهت الجملة ونحن نؤكد أن هذا بالضبط ما يفعلة البغدادى والظواهرى وأبو أنس والحوينى والأزهر وكل أسيادنا المشايخ والارهابيين وهم جميعا متفقون على ذلك ..اذن لماذا تهاجموننا حينما نقول لكم ذلك ؟ ويقول الكاتب : (بشر المنافقين بأن لهم عذاباً أليماً) النساء 138. ...ونحن نسأل هل العذاب الأليم بشرى سارة كى نبشر بها المنافقين ؟ لغويا فان البشرى هى الشئ الجميل . وجملة أخيرة فى تعليقى قول الكاتب : وقتال أعداء الله، ..ونحن نسأل هل اللة لة أعداء ؟ هل يقدر أحد على معاداة اللة ؟ وهل اللة لا يقدر على الانتقام من أعدائة ويحتاج للمساعدة من بشر ؟ ...المقال ملئ بالغرائب والطرائف ولكن نكتفى بذلك . .فعلا
2. HE TOOK OUR BURDEN
ROSE - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 16:27
HE WAS NAILED ON THE CROSS, CARRIED OUR SINS, SO THAT ALL WHO LOOK AT HIM AND BELIEVE SHALL BE SAVED....AS JESUS SAID< AS MOSES RAISED THE BRONZE SNAKE ON THE POLE ,SO SHALL THE SON OF MAN BE RAISED AS ALL WHO LOOK AT HIM SHALL BE SAVED.......HE DIED IN YOUR AND MY PLACE SO THAT WE MAY BE RIGHTEOUS IN THE EYES OF GOD AND AS THE BIBLE SAYS....< JUSTICE AND MERCY CAME TOGETHER....AND THEN YOU SHALL BE A CHILD OF GOD AND BE ELIGIBLE TO INHERIT THE KINGDOM OF GOD WHERE JESUS RULE FOR EVER ....AND WHERE NO SIN EXIST BUT THE RIGHTEOUSNESS OF THE LORD CHRIST...COME TO HIM BEFORE IT IS TOO LATE HE LOVES YOU AND DIED IN SUFFERED FOR YOUR SAKE THANKS ELPAH
3. REIGN ON A WOOD WHY
ROSE - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 16:34
WHY SATAN FEARS THE SIGN OF THE CROSS....IT IS BECAUSE IT THE FIELD WHERE HE WAS DEFEATED AND WHERE CHRIST CONQUER THE KINGDOM OF SATAN AND SMASHED THE HEAD OF THE ANCIENT SNAKE , SATAN , AS GOD PROMISED EVE IN F PARADISE THAT THE DESCENDANT OF EVE WILL SMASH THE HEAD OF THE SNAKE WHO LED THEM INTO DISOBEDIENCE OF GOD....ALSO WHERE THE BLOOD OF JESUS WAS SHED SO THAT MAN''S SINS ARE FORGIVEN , THE SACRIFICE OF THE SON OF GOD , NOT A SHADOW OF EARLIER ANIMAL SACRIFICE...BUT THE BLOOD OF JESUS WHO CLEANS ALL MAN SINS.....COME TO HIM AND DO NOT RUN AFTER MAN MADE WORDS...IT IS YOUR LIFE ...THANKS ELAPH
4. الفول
أجوبة على أسئلتك - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 17:38
القرآن في خطابه يوجه كلام خاص بالنبي محمد فيقول يا أيها النبي ، وفي خطابه أيضاً يوجه كلام خاص بالمؤمنين من أمة محمد فيقول يا أيها الذين آمنوا ، ويوده كلام خاص بالبيهود والمسيحيين (وليس الصليبيين الذين يقولونأن الله ثالث ثلاثة لأنه سمى الصليبيين كفاراً ) وعندما يخاطب اليهود والمسيحيين يقول يا أهل الكتاب ، ويخاطب الناس قاطبة المسلم منهم والكتابي والكافر فيقول يا أيها الناس ، هل الآية تقول يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال ، أم هل تقول يا أيها البغدادي ويا أيها الظواهري حرضوا المؤمنين على القتال؟ إن قالت الآية يا أيها النبي حرض المؤمنين على القتال إذن فذلك القتال كان مرهوناً بزمن النبي والآية تختص بأحداث حدثت في النبي محمد صلى الله عليه وسلم ، بشر المنافقين سياقها اللغوي سياق سخرية وليس بشرى سارة ، كأن أقول لك مثلاً أبشر بالنار يا كافر ، هل يقدر أحد على معاداة الله؟ لا أحد يستطيع أن يضر الله بشيء ومع ذلك نعم لله أعداء ، مثلاً هل إبليس عدو الله؟ نعم ! هل إبليس خارج عن سلطان الله ؟ كلا ! أعداء الله لا تعني أن هم من تمكنوا من الخروج عن سلطان الله بل تعني أنهم إكتسبوا عداوة الله بعصيانهم له وشركهم به ، نعم الله قادر على الإنتقام من أعدائه الذين يخرجون عن طاعته ويفسدون الأرض وهو لا يجتاج مساعدة تعالى الله ، ولكن الله يسلط المخلوات لكي تعاقب المخلوقات العاصية ، مثلاً هل عاقب الله فرعون بالقمل والضدفادع والدم والجراد؟ هل كان الله محتاج لمساعدة هذه المخلوقات الحقيرة؟
5. نداء الى رجال اللاهوت
يا مفسري الاناجيل الحقونا - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:01
كيف تقرأون فى كتابكم (ملعون من يمنع سيف من الدم )؟ كيف تقرأون (أقتلوا للهلاك) وكيف تقرأون (والحوامل تُشق)؟ كيف تقرأون (اقتلوا طفلا او امراة او حتى البقر والغنم والحمار) ؟ وتقرأون كل هذا بأمر الرب، وكما امر الرب ويتكرر هذا فى اكثر من 100 موضع فى كتابكم ومثله الكثير من الظلم والسلب والنهب بأمر الرب قرابة 46 مرة ثم من 399 موضع كذلك، يحبذ العنف والارهاب تستنبط الكنيسة فى نهاية المطاف لأتباعها و تبشرنا بـ (يسوع بيحبك ومات عشانك)اذا بحثت عن كلمة سيف فى الكتاب المقدس ستجد أنه ذكر أكثر من 400 مره ... هل يستخدم السيف فى المحبة أيضا !.- في انجيل لوقا 22: 37 .... على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام "فَقَالَ لَهُمْ "يسوع": لَكِنِ الآنَ مَنْ لَهُ كِيسٌ فَلْيَأْخُذْهُ وَمِزْوَدٌ كَذَلِكَ وَمَنْ لَيْسَ لَهُ فَلْيَبِعْ ثَوْبَهُ وَيَشْتَرِ سَيْفاً".وفي انجيل لوقا 12: 49-53” على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام جِئْتُ لأُلْقِيَ نَاراً عَلَى الأَرْضِ فَمَاذَا أُرِيدُ لَوِ اضْطَرَمَتْ؟ وَلِي صِبْغَةٌ أَصْطَبِغُهَا وَكَيْفَ أَنْحَصِرُ حَتَّى تُكْمَلَ؟ أَتَظُنُّونَ أَنِّي جِئْتُ لأُعْطِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ؟ كَلاَّ أَقُولُ لَكُمْ! بَلِ انْقِسَاماً. لأَنَّهُ يَكُونُ مِنَ الآنَ خَمْسَةٌ فِي بَيْتٍ وَاحِدٍ مُنْقَسِمِينَ: ثَلاَثَةٌ عَلَى اثْنَيْنِ وَاثْنَانِ عَلَى ثَلاَثَةٍ. يَنْقَسِمُ الأَبُ عَلَى الاِبْنِ وَالاِبْنُ عَلَى الأَبِ وَالأُمُّ عَلَى الْبِنْتِ وَالْبِنْتُ عَلَى الأُمِّ وَالْحَمَاةُ عَلَى كَنَّتِهَا وَالْكَنَّةُ عَلَى حَمَاتِهَا“وفي انجيل متى 10: 34-35 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام" لاَ تَظُنُّوا أَنِّي جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً عَلَى الأَرْضِ. مَا جِئْتُ لِأُلْقِيَ سَلاَماً بَلْ سَيْفاً. فَإِنِّي جِئْتُ لِأُفَرِّقَ الإِنْسَانَ ضِدَّ أَبِيهِ وَالاِبْنَةَ ضِدَّ أُمِّهَا وَالْكَنَّةَ ضِدَّ حَمَاتِهَا”و في انجيل لوقا 19: 27 على لسان المسيح ابن مريم عليه السلام .. "أَمَّا أَعْدَائِي أُولَئِكَ الَّذِينَ لَمْ يُرِيدُوا أَنْ أَمْلِكَ عَلَيْهِمْ فَأْتُوا بِهِمْ إِلَى هُنَا وَاذْبَحُوهُمْ قُدَّامِي" ..... ) هل سيذبح أعداؤه بالمحبة ... ولا شبه كما يقولون انه يوم القيامة لان القيامه على مبدأهم ستكون بالروح لا بالجسد والروح لا تذبح فكيف يعقل أن تحب عدوك والمسيح نفسه يذبح عدوه !
6. رداعلى الذين كفروا
بالوصايا شهادة من منصف - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:04
لا أنا ولا انتم - والحكم للمؤرخين) وأولا / تقاريرهم عن الاسلام يقول السير توماس أرنولد: " لقد عامل المسلمون الظافرون ،العرب المسيحيين بتسامح عظيم منذ القرن الأول للهجرة ، و استمر هذا التسامح في القرون المتعاقبة ، و نستطيع أن نحكم بحق أن القبائل المسيحية التي اعتنقت الإسلام قد اعتنقته عن اختيار و إرادة حرة ، و إن العرب المسيحيين الذين يعيشون في وقتنا هذا بين جماعات المسلمين لشاهد على هذا التسامح يقول غوستان لوبون في كتابه حضارة العرب: " إن القوة لم تكن عاملاً في نشر القرآن ، و إن العرب تركوا المغلوبين أحراراً في أديانهم…و الحق أن الأمم لم تعرف فاتحين رحماء متسامحين مثل العرب ، و لا ديناُ سمحاً مثل دينهم ".ويقول المستشرق جورج سيل: " و من قال إن الإسلام شاع بقوة السيف فقط ، فقوله تهمة صرفة ، لأن بلاداً كثيرة ما ذكر فيها اسم السيف، و شاع الإسلام ".يقول المؤرخ درايبر في كتابه " النمو الثقافي في أوربا " : " إن العرب لم يحملوا معهم إلى أسبانيا لا الأحقاد الطائفية ، و لا الدينية و لا محاكم التفتيش ، و إنما حملوا معهم أنفس شيئين في العالم ، هما أصل عظمة الأمم: السماحة و الفلاحة".وينقل ترتون في كتابه " أهل الذمة في الإسلام " شهادة بطريك " عيشو بابه " الذي تولى منصب البابوية حتى عام 657هـ:" إن العرب الذين مكنهم الرب من السيطرة على العالم يعاملوننا كما تعرفون. إنهم ليسو بأعداء للنصرانية ، بل يمتدحون ملتنا ، و يوقرون قديسينا و قسسنا ، و يمدون يد العون إلى كنائسنا و أديرتناويقول ". تريتون " في كتاب " الإسلام " طبعة لندن ( 1951 ) ص 21 :" إن صورة الجندي المسلم المتقدم وبإحدى يديه سيفا وبالأخرى مصحفا هي صورة زائفة تماما " .كتب ميخائيل بطريرك أنطاكية: " إن رب الانتقام استقدم من المناطق الجنوبية أبناء إسماعيل ، لينقذنا بواسطتهم من أيدي الرومانيين ، و إذ تكبدنا بعض الخسائر لأن الكنائس التي انتزعت منا و أعطيت لأنصار مجمع خليقدونية بقيت لهم، إلا أننا قد أصابنا القليل بتحررنا من قسوة الرومان و شرورهم ، و من غضبهم و حفيظتهم علينا. هذا من جهة ، و من جهة أخرى سادت الطمأنينة بيننا
7. هو الحل للنهوض
متابع--خليجي - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:06
ياليت الدول العربية كلها دول شيوعية--الفكر والاعتقادلكان اليوم حالنا مليون مره افضل من وجود المشعوذين الدجالينصدق القائد الخالد--ماركس----الدين افيون الشعوب
8. ردا على الذين كفروا
المسيحية تكشر عن انيابها - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:06
كان عهد الإمبراطور قسطنطين السفاح هو النقطة الفاصلة في تاريخ المسيحية، فقد اصبحت المسيحية اخيرا و بعد اكثر من 300 سنة من الضعف و الصراع هي الديانة الرسمية للإمبراطورية الرومانية، و سرعان ما تم خلع قناع الضعف و المسكنة الذي ارتدته المسيحية لمدة ثلاث قرون و ظهر الوجه الحقيقي الذي كان مختبئ متحينا الفرصة للظهور، فبمجرد انتقال ميزان القوة للمسيحية بدأ الهجوم علي بقايا الوثنية في الإمبراطورية و زاد اضهاد الوثنية بشدة في فترة حكم الإمبراطور جوليانوس المرتد (332-363م) و الذي تسبب ارتداده إلي الوثنية في موجة من الغضب الشعبي المسيحي تجاه الديانات الوثنية و اتباعها و معابدها، فقد حدث في مصر أن تعدي الغوغاء المسيحيين من رهبان مريوط ووادي النطرون علي افراد الطبقة الأرستقراطية السكندرية من اتباع ديانة سيرابيس، كما هاجمت كتائب القديس شنودة من الرهبان في مدينة “بانوبوليس” (أخميم الحالية) الباقيين من اتباع الديانات المصرية القديمة في الأقصر و باقي مراكز الصعيد الوثنية و شرعوا في تحويل المعابد المصرية إلي كنائس، و لا عجب في ذلك من اتباع نظام الرهبنة، فالرهبان ماهم إلا مجموعة من المتعطلين الجهلة الجبناء الذين اتجهوا إلي الرهبنة هربا من مشاكل الحياة و اضهاد الأقوي لهم عوضا عن مواجهة مشاكلهم و حلها، بأختصار هم مجموعة من الفشلة الذين عجزوا عن مواجهة صعوبات حياتهم فأنعزلوا عن هذه الحياة و سلموا عقولهم إلي أشخاص ليبلوروهم و يستخدموهم كما يشائون -
9. يا ست روز
اي اله هذا الذي يهان ؟ - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:13
اي اله هذا يا ست روز الذي يضرب ويصفع ويجلد بالسياط ويسمر ويرفع على خشبة ؟! انا اعرف من تقصدين بالشيطان وسوف تجازين على هذا القول اللئيم في الحياة بالامراض الخبيثة وفي القبر وفي بحيرة الملح الكبريت ولكن الشيطان الحقيق هو الذي ضحك عليك واهمك ان هذا المسكين البائس الذي يصفع ويهان هو الاله
10. واقع-عجيب
جابر فهدبن سالم ال عمران - GMT الإثنين 02 فبراير 2015 18:15
هل الالحاد افضل نعم–بدليل–في الدين—من بدل دينه فاقتلوه—سؤال هل لو شخص قال انا تركت الالحاد هل سيقتل–؟؟واقول هذه حرية لمن يريد لا تعنيني ابدا-—الثاني جهاد الطلب–اي تغزو المشرك او الذي على دين اخر–قتلهم سلب اموالهم وسبي نساؤهم–اقره ابن القيم الجوزي والان ونحن بالقرن 21 ابو وكبير السلفيين بمصر يقول هذا انه واجب وفي جهاز الاعلام–الثالث- حرب الردة–حديث كذبه ابن عبدالله بن عباس بما اورده عكرمه بل قام علي ابن عبدالله بن عباس بربطه بالشجرة عقابا له–وهذا الحديث زهقت ارواح الكثير بسببه– ثم قتل المتزوج الزاني او الشيب الزاني- هل هذا منطق او جريمة كيف تسلب روح لعمل لم يقتل- وهنا تناقض–على مسائل العقوبات بالشريعة-لان العقوبات-3—-القصاص-الحدود-التعزير—المهم هنا القصاص ان يقتل احد ثم تعاقبه بنفس الفعل–والزاني لم يقتل تقتله-هذه جريمة ومعيب ذكرها كعقوبة-هنا التخلف الانساني والحضاري-واخيرا ماذا اضيف اكثر الامر لكم—— الارهاب والقتل والذبح والكراهية جاءت من التراث الاسلامي وخصوصا الاحاديث---مثل حديث الردة-وأمرت ان اقاتل الناس-وحديث جهاد الطلب----ورجال الفتاوي الغير متحضرين هم من يلقن هؤلاء المجرمين والمشعوذين----نعم الاسلام لابد ان يتغير ويفسر ويتم التأويل من جديد كله وخصوصا احاديثه بل حرق الجزء الاكبر منه-----والا العالم لن يسكت --وسوف يقاتلونا حتى الابادة- وكله بسبب جماعات متهورة متخلفة مجرمة عندنا- ولان الاخرين الاقوى بالعلم والقوة والتطور والرقي والتحضر والانسانية وكما قلت لن يسكتوا الى مالانهاية---نصيحة----------سؤال غريب-----------لماذا العرب في صراعات دموية--هل هو الدين وفهمه والنصوص الارهابية التي تحتاج للتفسير والتأويل من جديد-الفتاوي المجرمة--التخلف التقني والعلمي والثقافي والحضاري-الفقر-الديكتاتوريات-الاستبداد الطبيعي للفرد العادات البدوية او القبلية--الفقر-البطالة--كلها بدرجات--لكن من اشعلها انه بسبب لا عدل ولا مساواة واشعله الاعلام التحريضي لاجل اجندة خارجية بعد 11 سبتمبر-وما قام به المتخلفون القتلة من بن لادن وجماعته المجانين دمروا العرب ومستقبلهم--والان دور الدواعش سكان القبور واللحى المليئه بالقمل-لتكمل المسرحية C


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

في رأي