: آخر تحديث

سوءاتُنا الكثيرة على المَحَك

 
كثيرة هي الظواهر السلبية التي يتميز بها مجتمعنا وتترك فيه الوهن وقلة التماسك مما يخلخل نسيجه ولحمته ويجعله مجتمعا هشّا لو قورن بالمجتمعات الاخرى المتراصّة فتنعكس تلك المظاهر سلبا على حياته الاجتماعية والسياسية والفكرية وربما تكون أسوأ هذه الظواهر ان يتمّ رفع ذوي الجهل واللصوصية والرداءة ويُهمّش ذوو النصاعة والكفاءة فتراه يختار الأردأ من الساسة  بين حكّامه ونوابه وفقا لنظرية " التصنيف المجتمعي " السائدة فيه سواء كان هذا التصنيف عِرقيا او عقائديا او مذهبيا بدون مراعاة للأكفأ والأجدر والأعلم والأكثر إخلاصا وتفانيا في عمله لاجل بلاده وأهلها .
فمادام هذا السياسي من مذهبي وعقيدتي او من أعمامي أو أخوالي او قبيلتي فلا بد لي ان اختاره فهو خير من يمثلني ولو كان جاهلا او لصا او بليدا نكايةً بالاخرين من الاطراف الاخرى الذين يختلفون معي في الدين او المذهب فانا لا اريده ولو كان شريفا حريصا خلاّقا ويعرف كيف يدير بلاده نحو الاحسن وينتقي الاساليب الراقية في تدبير شؤون عمله للنهوض بنا وبمجتمعنا الى مدارج عليا في النماء والتطور .
أحيانا اسائل نفسي ما الذي يحبب لمثل هذه الشعوب المريضة عقليا ونفسيا ان تختار مرشحا بعينه ما دام الملأ الاكبر بإرادتهم سلطة اختيار الأصلح والأنفع مع انهم يعلمون انه غير مؤهل لممارسة عمله على الوجه الصحيح والسليم وقد يقودنا الى التهلكة ويوقعنا في الكوارث وربما تزداد العدائية بين افراد الوطن الواحد الى حد سفك الدماء ونمو الكراهية على اشدّها بسبب السياسة الرعناء التي يقودها الجهلة والموتورون والثأريون والعدائيون للتصنيفات العقائدية الاخرى فتكون النتائج كارثية بعد ان يقع الفأس في الرأس .... بعدها يبدأ الندم والشكوى وعضّ الاصابع رافعين راية المظلومية والتذمر من اوضاعنا الحالية فنسخط على كل حالة سيئة تصدفنا وليتنا ندرك ان كل ما يحصل هو بفعل ماجنت أيدينا وما رأت عقولنا من شطحات اخترناها دون تمحيص او عقلنة .
كلّ ذلك ناتج عن المزاج المتشدد الذي نتصف به نحن والتزمّت الاخرق في افكارنا وسلوكياتنا وثقافتنا الهزيلة غير الحضارية لان منابعها الاساسية جاءت الينا من الإرث والمرويات غير الموثقة المعتمدة على المزاج اصلا دون ان ننسى اننا تربينا على المناهج الدراسية غير المحايدة المائلة عن جادة الصواب وحقنونا منذ اول انفتاح عقولنا ونحن على مقاعد الدراسة بأمصال السلفية وأننا أمة من خير الامم وقد علّمنا العالم كلّ شيء حتى انتفخنا ورَما دون اية عافية وأشبعوا عقولنا بالنرجسية والتفوّق الكاذب ووصل الامر بنا ان يحكمنا الميتون المقبورون منذ اكثر من مئات السنين ويفرضوا قناعاتهم على الاحياء منا وأضحت أحوالنا الان لاتناسب عصرنا وكأننا في قطيعة عن العالم المتمدن وننسى اننا دخلنا عصر الالفية الثالثة بكل تقنياتها العولمية واتصالاتها الالكترونية الخارقة ولم تبق شاردة او واردة من العلوم والافكار والاحداث الاّ وتردنا بغمضة عين وفرزنا المجتمعات الراقية الصالحة عن المجتمعات الهابطة الطالحة  ، فما الذي يرغمنا على البقاء أسيري إرثنا غير المتجدد والعقيم الذي لايلد الاّ فكرا خديجا وكائنا غير كامل النموّ لاننا ببساطة لانرفع اعيننا الى افاق اوسع ونرضى بما لدينا من ارث عتيق غير متحضر من المحال ان ينصهر مع الحداثة والتجديد كحال الزيت والماء الذين لايتخالطا مهما جمعتهما معا زمنا طويلا ، وأينما وضعتهما بأيّ مكان  .
لانغالي لو قلنا اننا امة مفككة بين فِرقٍ وشيعٍ واحزابٍ وعصبة تعادي عصبةً وفئة تنصب العداء لفئة اخرى ولايهمها انها في وطن واحد وأرضٍ مشتركة معا في العيش والمصير الواحد ايام الشدّة وايام الرخاء وتقع على مسؤوليتنا كواهل البناء والاعمار والصعود في البناء الفوقي والتحتي بدلا من التباغض والمعاداة والنفور من الشريك الاخر ولهذا السبب ولدت عندنا صفة غاية في الضيق الاخلاقي والانساني وهي تغليب المصلحة الخاصة على كل المصالح العامة فترى احدنا ينتصر لقبيلته وفئته ومذهبه وأنانيته على مجتمعه كله ومواطنته ووطنيته ويسخّر كل قواه لاجل مصالح فئة محدودة ممن على هواه وشاكلته الطائفية والعرقية وفق نظرية " الاقربون اولى بالمعروف " وقد تصل بهم النرجسية الى قاعدة " أنا ومن بعدي الطوفان " وتفضيل تكوينه الصغير وذاته الصغرى على شعبه الكبير وأمته الكبرى وقد يصل حبّه للصغائر الى حد الكراهية لكل ماهو خارج عن اطار نطاقه الضيق وهذه الحال في تقديرنا أكثر بذاءة من الشوفينية .
فمثل هذه النفوس الضيقة تترعرع فيها المفاسد وتنمو بذور اللصوصية ويغدو الانسان اكثر ميلا للوحشية فيبدأ بخرق القوانين السائدة في محيطه الكبير وتطويع ذاته للشرور ويميل بميزانه المعوجّ الى الظلم وتختفى مرايا العدالة وانعكاساتها على المجتمع الكبير وتُمحى السواسية بين الناس وتبقى الاعتبارات الضيقة الطائفية منها والقبلية والمحاور الصغيرة معيارا اساسيا للمفاضلة بين العموم  والمحاباة للرعاع ، فترى المال بيد فئة صغيرة ، والنفوذ تتلاقفه الجهلة وصغار القوم وينأى الشريف والمخلص والمتفاني ويبعد عن اداء مهامه في السلطات الثلاث والمراكز الحساسة ويطفح الزبد والفضلات القذرة والقيء على السطح ويختفى لمعان المعادن الثمينة من الناس الاوفياء في الدرك الاسفل  ويبرز الصدأ البخس وهكذا يمتدّ الخرق اوسع فاوسع فيتهلل القانون والشرائع السوية المنظمة لحياة الناس والرعية وينشب الجهل أظفاره ليمزق العقول ويطفئ المصابيح النيّرة في داخله وتكثر الرشوة والغش والمحسوبية والمفاضلة على اساس خاطئ في كل شيء بموازين لاتميز بين الوحل والتبر وبين السراب والماء وبين السافل والعاقل وبين الناحل والممتلئ ، فالافضل هو من عشيري والمختار من مذهبي والاكثر مكانة من طائفتي وتلك هي الرؤى القاصرة الشوهاء التي لاتفرز الضوء من الظلمة التي اوصلتنا لهذه السوءات الكبيرة وعرجت بنا الى المهالك والهوى السحيقة .
فمن ينقذنا من تلك النوازل والقيعان التي ضقنا ذرعا بها اذا كنا نحن من نصنع حيتانا وخراتيت ضخمة نصنعها بأيدينا ونحسبها آلهةً تنجينا واذا بها تلتهمنا وتنهشنا وتكسر عظامنا ولم نعد نقوى على النهوض ؟؟
ويبدو ان أجدادنا الأوائل كانوا خيرا منّا فقد صنعوا آلهتهم من التمر وحين تجيء ايام القحط والمجاعة يقومون بأكلها بكل شراهة على العكس من حالنا هذه الايام ونبقى لقمة سائغة لآلهتنا الجدد التي لاتشبع أبدا مهما هزلْنا وذبلنا .
 

أية اعادة نشر من دون ذكر المصدر ايلاف تسبب ملاحقه قانونيه


عدد التعليقات 38
جميع التعليقات المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي إيلاف
1. أموات يحكمون الأحياء ...
فول على طول - GMT السبت 21 يناير 2017 23:47
أولا نقول للكاتب أحسنت ..انت بالفعل وضعت يدك على موطن الداء ..أنتم محكومون بالطائفية والمذهبية وترضعون العنصرية وأنتم أطفال فى المهد ...أنتم محكومون بأموات ماتوا منذ قرون طويلة وهؤلاء الأموات جعلوكم أموات أيضا بل أكثر من أموات بأفكارهم الضحلة العنصرية ...أنتم محكومون بأفكار القرن السابع والتى عفا عليها الزمن وللأسف بدلا من أن تعيشوا القرن الحاضر تريدون العدوة بالعالم الى القرن السابع مهما كلفكم ذلك من عناء ودمار ..تريدون ذلك بالاكراة والدماء وتعتقدون أنها تعاليم مقدسة ...انتم محكومون بأفكار ابن تيمية والطبرى والشافعى وابو حنيفة الخ الخ والتى لا تخرج عن كونها أفكار بدوية صحراوية عفنة ...هؤلاء الأموات يحكمونكم بالرغم من شذوذهم الفكرى وعنصريتهم المقيتة ...المشكلة الأكبر أنكم مكبلون بذلك ولا تملكون الشجاعة على الفكاك من هذة القيود لأنها مقدسة لديكم ... أموات يحكمون أموات وهذة هى الخلاصة .
2. ملايين المسيحيين عاش ومات
تحت ركام عقيدة باطلة - GMT الأحد 22 يناير 2017 03:46
في عام ٢٠١١ ثمانية وستين الف مسيحي مصري اسلموا بعد أن تكحلت عيونهم بالإسلام، استطاعوا رؤية الحق الإلهى كاملا، كما أنزله الله فى القرآن الكريم على نبيه محمد بن عبد الله صلوات الله وسلامه عليه، فوضعوا على عاتقهم مسئولية توصيل الدعوة للإسلام إلى جموع وملايين المصريين المسيحيين الذين كانوا مثلهم قبل أن يتغمدهم الله بالهداية إلى الصراط مستقيم.. إنهم المهاجرون الجدد إلى الإسلام.فى البداية، يؤكد رئيس الرابطة د. أحمد محمد أحمد، أنهم ليسوا من أهل الفتن الطائفية ولا النعرات الدينية الزائفة؛ فهدفهم مقدس، وحبهم لبلدهم مصر ولمسيحييها الذين خرجوا من دائرة إيمانهم المسيحى، ولن يفرطوا فى قوتهم واحترامهم لهم؛ فلا يزال منهم أهلهم وأقرباؤهم، وأصبح تمسكهم اللصيق بقواعد القانون «هو موئلا لنا لن نحيد عنه؛ لأن هذه هى روح الإسلام النقى؛ إذ صار القرآن وسنة الرسول الكريم نبراسا لنا لن نعرج عنه أبدا»وأوضح د. أحمد أن رابطة «المهاجرون الجدد إلى السلام» مولود شرعى يتكون من مسيحيين قبلوا الإسلام حديثا، لكنهم ليسوا فصيلا سياسيا بعينه، بل مجموعة مسيحية سابقة قبلت الإسلام تخلصاً من كل قيود العقائد المسيحية التى كانوا يرسفون تحت أغلالها، حسبما وصف.وأضاف: «صنفنا ركاما هائلا من الطقوس (أنظمة العبادة) البشرية المخترعة والعقائد الفلسفية الإنسانية الموضوعة التى جعلتنا نعيش فى مغارة لا مخرج منها، ولم يكن لها مطلقا نص من الكتاب المقدس أو الإنجيل يدعمها، ولا يلغو بها إلا القساوسة والكهان من أبناء الطائفة التى تدعى أنها الأم وما غيرها زيف وبهتان (الكنيسة الأرثوذكسية يقول يا لهول هذه الأمور المتعارضة الفجة! وهكذا لقد شُيدت الكنائس والكاتدرائيات بالرخام والمرمر الخالص، وكُللت صورها وأيقوناتها بماء الذهب، وتبارى أهلها (هؤلاء القساوسة) فى جعل الكنائس قطعا فنية تمتلئ بالنحت والصور والتماثيل الفخمة، ويموج هواؤها بالبخور المستورد الغالى الثمن، وهى أمور لم تذكر فى الإنجيل بين أيديهم أبدا، وتثير استهزاء وسخرية العالم و عاش مسيحيو المشرق ولا يزالون تحت عبودية هؤلاء القسيسين والكهان، ومن يعترض على ثرائهم ومظاهر الأبهة والفخامة والمظاهر المثيرة، لن يحصد إلا حرمانه من دخول الكنسية، بل وعدم الصلاة على جثمانه حينما توافيه المنية، ويكون مآله جحيم الابدية وهكذا عاش ومات الملايين من المسيحيين تحت ركام العقائد الكاذبة المصطنع
3. الكنايس الارثوذوكسية بمصر
والمهجر مصانع للكراهية - GMT الأحد 22 يناير 2017 03:49
‪:35 2017أسئلة محيرة:الشباب في هذه الفترة و أنا منهم نسأل القساوسة أسئلة كانت تحيرنا: شاب مسيحي يسأل:س: ما رأيك بمحمد ( صلي الله عليه وسلم ) ؟القسيس يجاوب: هو إنسان عبقري و زكي.س: هناك الكثير من العباقرة مثل ( أفلاطون، سقراط, حامورابي.....) ولكن لم نجد لهم أتباعا و دين ينتشر بهذه السرعة الي يومنا هذا ؟ لماذا ؟ ج: يحتار القسيس في الإجابة شاب أخر يسأل: س: ما رأيك في القرآن ؟ج: كتاب يحتوي علي قصص للأنبياء ويحض الناس علي الفضائل ولكنه مليء بالأخطاء.س: لماذا تخافون أن نقرأه و تكفرون من يلمسه أو يقرأه ؟ج: يصر القسيس أن من يقرأه كافر دون توضيح السبب !!يسأل أخر:س: إذا كان محمد ( صلي الله عليه وسلم ) كاذبا فلماذا تركه الله ينشر دعوته 23 سنه ؟ بل ومازال دينه ينتشر إلي الآن ؟ مع انه مكتوب في كتاب موسي ( كتاب ارميا ) إن الله وعد بإهلاك كل إنسان يدعي النبوة هو و أسرته في خلال عام ؟ج: يجيب القسيس ( لعل الله يريد أن يختبر المسيحيين به ).مواقف محيرة:- في عام 1971 أصدر البطرك ( شنودة ) قراراً بحرمان الراهب روفائيل ( راهب دير مارمينا ) من الصلاة لأنه لم يذكر أسمه في الصلاة وقد حاول إقناعه الراهب ( صموائيل ) بالصلاة فانه يصلي للرب وليس للبطرك ولكنه خاف أن يحرمه البطرك من الجنه أيضا !! وتسائل الراهب صموائيل هل يجرؤ شيخ الأزهر أن يحرم مسلم من الصلاة ؟ مستحيل 2- أشد ما كان يحيرني هو معرفتي بتكفير كل طائفة مسيحية للأخرى فسالت القمص ( ميتاس روفائيل ) أب اعترافي فأكد هذا وان هذا التكفير نافذ في الأرض والسماء. فسألته متعجبا: معني هذا أننا كفار لتكفير بابا روما لنا ؟أجاب: للأسف نعم سألته: وباقي الطوائف كفار بسبب تكفير بطرك الإسكندرية لهم ؟أجاب: للأسف نعم سألته: وما موقفنا إذا يوم القيامة ؟أجاب: الرب يرحمنا !!!
4. الكنايس الارثوذوكسية 2
بمصر مصانع للكراهية - GMT الأحد 22 يناير 2017 03:53
 بقلم الدكتور وديع أحمد (الشماس سابقاً)بسم الله الرحمن الرحيم ..الحمد الله على نعمة الإسلام نعمة كبيرة لا تدانيها نعمة لأنه لم يعد على الأرض من يعبد الله وحده إلا المسلمين. ولقد مررت برحلة طويلة قاربت 40 عاما إلى أن هداني الله وسوف أصف لكم مراحل هذه الرحلة من عمري  مرحلة مرحلة:- مرحلة الطفولة:-  ( زرع ثمار سوداء كان أبى واعظا في الإسكندرية في جمعية أصدقاء الكتاب المقدس وكانت مهنته التبشير في القرى المحيطة والمناطق الفقيرة لمحاولة جذب فقراء المسلمين إلى المسيحية. * وأصر أبى أن أنضم إلى الشمامسة منذ أن كان عمري ست سنوات وأن أنتظم في دروس مدارس الأحد     وهناك يزرعون بذور الحقد السوداء في عقول الأطفال ومنها: - المسلمون اغتصبوا مصر من المسيحيين وعذبوا المسيحيين. المسلم أشد كفرا من البوذي وعابد البقر. القرآن ليس كتاب الله ولكن محمد اخترعه. المسلمين يضطهدون النصارى لكي يتركوا مصر ويهاجروا.....  وغير ذلك من البذور التي تزرع الحقد الأسود ضد المسلمين في قلوب الأطفال.وفى هذه الفترة المحرجة كان أبى يتكلم معنا سرا عن انحراف الكنائس عن المسيحية الحقيقية التي تحرم الصور والتماثيل والسجود للبطرك والاعتراف للقساوسة مرحلة الشباب ( نضوج ثمار الحقد الأسود )أصبحت أستاذا في مدارس الأحد و معلما للشمامسة وكان عمري 18 سنة وكان علي أن أحضر دروس الوعظ بالكنيسة والزيارة الدورية للأديرة ( خاصة في الصيف ) حيث يتم استدعاء متخصصين في مهاجمة الإسلام والنقد اللاذع للقرآن ومحمد ( صلي الله علية وسلم وما يقال في هذه الاجتماعات: القرآن مليء بالمتناقضات ( ثم يذكروا نصف آية ) مثل ( ولا تقربوا الصلاة..
5. كنايس الارثوذوكس بمصر3
مصانع للكراهية والحقد - GMT الأحد 22 يناير 2017 03:55
تعلم كنيسة العسكر الكنيسة الارثوذوكسية الخائنة في مصر واكيد رعاياها ان الاخر كافر ولو كان مسيحيا ما دام ليس ارثوذكسيا ؟! هذه ادبيات الكنيسة منتشرة على نطاق واسع في العظات وعلى اليوتيوب وفي مواقع الارثوذكس المختلفة في مصر والمهجر اليس تهديد المصريين بالابادة او التطهير العرقي او التنصير نوع من التكفير غير المباشر ؟! والام الارثوذكسية ترضع اولادها مع لبنها تكفير الاخر سواء كان مسلما مصريا او من طائفة اخرى لا تلعب مع هؤلاء لا تصاحبهم ليه يا ماما لانهم كفار ؟! الأنبا مرقس يقول المسلم كافر واي مسيحي يعتقد غير ذلك فليس مسيحياً ؟! البابا شنوده : لا يجوز الترحم على غير المسيحي والكنيسه لا تسمح بالصلاه على المرتد ولا تترحم عليه الأنبا بيشوى يقول الطوائف الأخرى مش داخلين الملكوت او انهم غير مقبولين عند الرب ؟!! ,, ويقول انه سيتوقف عن مهاجمتهم ( لو قالوا احنا مش مسيحيين ) الأنبا بيشوي الأرثوذوكسي يكفّر الكاثوليك و البروتستانت ويقول : الى بيقولوا ان عباد الاصنام هيخشوا السما من غير ايمان بالمسيح دول ينفع اعتبر ان احنا ايماننا وايمانهم واحد,, ؟!! ويقول متى ان دى كارثه كبرى فى الكنيسه ان هى بتقول ان الى عايز يخش السما لازم يبقى ارثوذكسى ) الأنبا بيشوى : هو انا دلوقتى خدت حقوق ربنا وحكمت لما قولت ان غير الارثوذكس مش هيخشوا ملكوت السما ويقول انا محددتش اسم شخص بالتحديد .. الأنبا بيشوى - الأنبا بيشوى يسخر من متى لأنه يقول أن البروتستانت و الكاثوليك سيدخلون السما و يؤكد أن اللى عايز يدخل السما لازم يبقى أرثوذكسى الأنبا روفائيل : لن يدخل الجنة إلا الأرثوذكس !فقط ؟!! البابا شنودة يحرم تناول القربان من عند الكاثوليك ويقول : بنسمى التناول _حتى عند الكاثوليك_ بيسموها ( الشركه المقدسه ) فلذلك لابد للناس تكون متحده فى الايمان عشان يتناولوا من مذبح واحد قبل كده لا يجوز الأب بولس جورج , لا يجوز زواج الأرثوذكس من الطوائف المسيحيه الأخرى ؟! القمص بولس جورج يكفر الكاثوليك ويقول : لا يجوز التناول عندهم ؟!! بالختام نقول ان الارهاب الفكري الكنسي للمسلمين مرفوض ولينشغل كل مسيحي وكل ارثوذوكسي بمشاكله الشخصية او مشاكل طائفته او ما يحصل من بلاوي متلتله في كنايسه وفي قلايات رهبانه او بيته .
6. الارثوذوكس شعب الكنيسة
الغاطس في الخرافة والدجل - GMT الأحد 22 يناير 2017 04:11
قامت جريدة اليوم الساقع كما تسمى في مصر وهي جريدة الانعزاليين الكنسيين البذيئين اللئام من عينة المدعو فول في مصر طوال شهر كامل بترويج أكذوبة ظهور ما يسمونها " العدرا " ، ونشر مقالات لـ " الليبرالين الأرثوذكس مما يدعون " يتضامنون فيها مع " الليزر " الذى يعتقدون بغبائهم وضحكهم على أنفسهم أنه " العدرا " وشى للرب يا عدرا يا أم النور ! كان المفروض ألا يشير موقع يفترض انه محترم إلى أكذوبة كهذه على الإطلاق .. ولا حتى بحجة نقل خبر .. فهذه هرطقة أرثوذكسية لا يلتفت إليها إلا من كان فى قلبه مرض .. ولنفرض أن " العدرا " – الاسم الحركى لليزر – ظهرت ، فماذا نفعل ؟؟ هل نذهب لـ " شوية العيال " المساطيل الذين يسلطون الليزر فوق قباب الكنيسة لنقول لهم : بلاش لعب عيال ؟! أم نذهب للأطفال الذين يُطيرون " الحمام " من البيوت المجاورة للكنيسة ونقول لهم عيب يا أولاد ؟؟ أى هراء هذا واستخفاف بالعقول يمارسه اليوم السابع ؟؟ تذكرنى أكذوبة ظهور " العدرا " التى تبناها اليوم السابع بـ حمامة الهالك شنودة الثالث التى ظهرت فى 28 أكتوبر 2009م ، فقد هلل " الأرثوذكس " لتلك المسرحية الهزلية ، وكالعادة نشر اليوم السابع الخبر ، وكالعادة يفضحهم الله ، ويتم تصوير المشهد من زاوية عكسية ليتضح أن شخصاً يقف خلف شنودة هو الذى رمى الحمامة فوق المكتب ، لتنطلق زغاريد المغيبين عن الوعى وأنصار الغيبوبة وليعد ذلك دليلا على تأييد الروح القدس لـ شنودة فى موقفه المتعنت من مسألة انتخاب البطريرك ، وإصراره على عمل القرعة الهيكلية التى تصلح لشخص يجلس على القهوة ويلعب " الطاولة " لا لرئيس طائفة دينية ..
7. يهودي ملحد منصف يرد على
ترهات الكنسيين المهاويس - GMT الأحد 22 يناير 2017 05:33
يسوع المسيح قال: "تعرفونهم من ثمارهم." علينا أن ننظر إلى تعامل الإسلام مع الديانات الأخرى حسب اختبار بسيط: كيف تصرفوا خلال أكثر من ألف سنة، بينما كانت القوة بين يديهم، وكان بمستطاعهم "نشر دينهم بقوة السيف". هم لم يفعلوا ذلك. لقد سيطر المسلمون في اليونان طيلة مئات السنين. هل اعتنق اليونانيون الإسلام؟ حل حاول أي شخص إدخالهم في الإسلام؟ على العكس، لقد شغل اليونانيون وظائف كبيرة في الحكم العثماني. كما أن شعوب أوروبا المختلفة مثل البلغاريين، الصرب، الرومانيين، الهنغاريين، الذين عاشوا فترات طويلة تحت حكم الأتراك، قد تشبثوا بدينهم المسيحي. إن أحدا لم يجبرهم على اعتناق الدين الإسلامي، وظلوا مسيحيين متدينين. لقد أسلم الألبان وكذلك البوسنيون، ولكن أحدا منهم لا يدعي بأنهم قد أكرهوا في ذلك. لقد اعتنقوا الدين الإسلامي ليكونوا محببين إلى السلطة وليتمتعوا بخيراتها. في عام 1099احتل الصليبيون القدس وذبحوا سكانها المسلمين واليهود من دون تمييز، وكانت هذه الأمور تنفذ باسم يسوع طاهر النفس. في تلك الفترة، وبعد 400سنة من احتلال المسلمين للبلاد، كان ما زال معظم سكان البلاد من المسيحيين. طيلة كل تلك الفترة لم تجر أية محاولة لفرض دين محمد على السكان. بعد أن طرد الصليبيون من البلاد فقط، بدأ معظم بتبني اللغة العربية واعتناق الدين الإسلامي - وكان معظمهم هؤلاء هم أجداد الفلسطينيين في أيامنا هذه. لم تُعرف أية محاولة لفرض دين محمد على اليهود. لقد تمتع يهود أسبانيا، تحت حكم المسلمين، بازدهار لم يسبق له مثيل في حياة اليهود حتى أيامنا هذه تقريبا. شعراء مثل يهودا هليفي كانوا يكتبون باللغة العربية، كذلك الحاخام موشيه بن ميمون (الرمبام). كان اليهود في الأندلس المسلمة وزراء، شعراء علماء. لقد عمل في طليطة المسلمة مسلمون، يهود ومسيحيون معا على ترجمة كتب الفلسفة والعلوم اليونانية القديمة. لقد كان ذلك "عصراً ذهبياً" بالفعل. كيف كان لهذا أن يحدث كله، لو كان النبي محمد قد أمر أتباعه "بنشر الإيمان بقوة السيف"؟ ولكن المهم هو ما حدث لاحقا، حين احتل الكاثوليكيون أسبانيا من أيدي المسلمين، فقد بسطوا فيها حكما من الإرهاب الديني. لقد وقف اليهود والمسلمون أمام خيار قاس: اعتناق المسيحية أو الموت أو الهرب. وإلى أين هرب مئات آلاف اليهود، الذين رفضوا تغيير دينهم؟ لقد استقبل معظمهم على الرحب والسعة في الدول الإسلامية. لقد ا
8. الاسلام في بلاد الرافدين
ردا على الكنسيين المخابيل - GMT الأحد 22 يناير 2017 05:54
عندما فتحت الجيوش العربية الاسلامية العراق في القرن السابع الميلادي، وجدت امامها حوالي سبعة ملايين عراقي، لغتهم الثقافية والدينية هي (السريانية)، بما فيهم الجماعات العربية في امارة المناذرة في الحيرة. اما من الناحية الدينية فأن غالبيتهم الساحقة تابعين للكنيسة النسطورية، وهنالك اقليات من اتباع الكنيسة اليعقوبية(السورية السريانية) وكذلك اليهود والمندائية( الصابئة).. لقد رحب المسيحيون العراقيون بالفاتحين المسلمين، إذ كان للصراع الدائر بين الروم والفرس تأثير سلبي كبير على حياتهم المادية والدينية، وهذا ما أدى إلى كره السريان ويأسهم من كلتا الدولتين، فكانوا يطمحون إلى التخلص من هذا الاستبداد بأية وسيلة كانت، لذا عندما جاءت الجيوش العربية الإسلامية عام637 م إلى بلاد النهرين ورحب بهم العراقيون أملا في التخلص من واقع الظلم والاستبداد الذي ذاقوه من قبل الفرس والروم مئات السنين، وقد حصلوا فعلا على عهود بالأمان من قادة جيوش المسلمين ومن الخلفاء. وقد استعان العرب المسلمون بالسريان وبالأخص الشرقيين مثل سمعان بن الطباخين وغيره في ترتيب أمور الدولة وتنظيم الأجهزة الإدارية وتنظيم الحياة الاجتماعية والثقافية والعلمية ومن اشهر علماء السريان الذين أتحفوا الإنسانية بعلومهم حنين بن اسحق وأبي بشير ويوحنا بن جلاد ويحيى بن عدي والكندي وآل بختيشوع وغيرهم، الذين ألفوا وترجموا ونقلوا مختلف العلوم من طبية وفلكية وعلمية ومن اللغات السريانية واليونانية والفارسية إلى اللغة العربية أتحفوا المكتبة العباسية بمصنفاتهم وعلومهم، ولم يدم هذا الازدهار الثقافي بسبب فقدان العرب السلطة وسيطرة الأجانب عليهم وحتى بيت الحكمة (المكتبة العباسية) كان يديرها السريان الشرقيين وان وظيفة طبيب الخليفة كان يشغل دائما من قبل طبيب سرياني. إن علماء السريان وأدبائهم على اختلاف مذاهبهم قضوا اكثر من مائة عام في ترجمة العلوم القديمة من السريانية واليونانية والفارسية إلى العربية وبفضل جهودهم وأوضاعهم العلمية والثقافية.
9. شهادة ارثوذوكسي للإسلام
ترد على الكنسي المعتوه - GMT الأحد 22 يناير 2017 05:56
في الوقت الذي يتعرض فيه تاريخنا الإسلامي لحملات شرسة ظالمة من الانعزالية المسيحية الحاقدة والشعوبية المتصهينة الملحدة الجاهلة ، وخاصة تاريخ الفتوحات الإسلامية، علينا أن نلفت الأنظار إلى الكتابات التي كتبها كتاب ومؤرخون غير مسلمين، والتي اتسمت بالموضوعية في رؤية هذا التاريخ.ومن بين الكتب المسيحية التي أنصفت تاريخ الفتوحات الإسلامية — وخاصة الفتح الإسلامي لمصر- كتاب “تاريخ الأمة المصرية ” الذي كتبه المؤرخ المصري “يعقوب نخلة روفيلة” (1847–1905م) والذي أعادت طبعه مؤسسة “مار مرقس” لدراسة التاريخ عام 2000م بمقدمة للدكتور جودت جبرة. وفي هذا الكتاب، وصف للفتح العربي لمصر باعتباره تحريرا للأرض من الاستعمار والقهر الروماني الذي دام عشرة قرون، وتحريرا للعقائد الدينية التي شهدت أبشع ألوان الاضطهادات في ظل الحكم الروماني، وتحرير اجتماعيا واقتصاديا من المظالم الرومانية التي كانت تفرض على كل مصري ثلاثين ضريبة، منها ضريبة التمتع باستنشاق الهواء!!. ففي هذا الكتاب نقرأ: “ولما ثبت قدم العرب في مصر، شرع عمرو بن العاص في تطمين خواطر الأهلين، واستمالة قلوبهم إليه، واكتساب ثقتهم به، وتقريب سراة القوم وعقلائهم منه، وإجابة طلباتهم، وأول شيء فعله من هذا القبيل استدعاء البطرك “بنيامين” (39 هـ ، 641م) الذي سبق واختفى من أمام “هرقل” ملك الروم (615–641م)، فكتب أمانا وأرسله إلى جميع الجهات يدعو فيه البطريرك للحضور ولا خوف عليه ولا تثريب، ولما حضر وذهب لمقابلته ليشكره على هذا الصنيع أكرمه وأظهر له الولاء وأقسم له بالأمان على نفسه وعلى رعيته، وعزل ىالبطريرك الروماني الذي كان أقامه “هرقل” ورد “بنيامين” إلى مركزه الأصلي معززا مكرما. وهكذا عادت المياه إلى مجاريها بعد اختفائه مدة طويلة، قاسى فيها ما قاساه من الشدائد، وكان “بنيامين” هذا موصوفا بالعقل والمعرفة والحكمة حتى سماه البعض “بالحكيم”، وقيل إن “عمرو” لما تحقق ذلك منه قربه إليه، وصار يدعوه في بعض الأوقات ويستشيره في الأحوال المهمة المتعلقة بالبلاد، واستعان بفضلاء المصريين وعقلائهم على تنظيم حكومة عادلة تضمن راحة الأهالي والوالي معا، فقسم البلاد إلى أقسام يرأس كل منها حاكم مصري ، له اختصاصات وحدود معينة، ينظر في قضايا الناس ويحكم بينهم، ورتب مجالس ابتدائية واستئنافية، مؤلفة من أعضاء ذوي نزاهة واستقامة، وعين نوابا مخصوصين من المصريين ومنحهم حق ال
10. سر التخلف
خوليو - GMT الأحد 22 يناير 2017 10:15
هناك اتفاق شامل بين جميع مذاهب وطوائف الذين امنوا بان شريعتهم كاملة جامعة شاملة لجميع اوجه الحياة وتطبيقها هو الطريق نحو التقدم والعدل والرفاهية ،،هذه القناعة مغروسة غرساً في عقول الذين امنوا ،،فمهما تكون محصلاتهم العلمية بوجه الإجمال فهم مقتنعون بان الحل في تطبيق هذه الشريعة ،، عند الانتخابات نجد الناخب المقتنع بشريعته انها هي الحل،، ينتخب المرشح الذي يعدهم بتطبيق هذه الشريعة وهو الذي يقدم نفسه وزبيبة السجود والخنوع على جبينه وحرف الدال امام اسمه ،، يتم انتخابه ويفوز كل من يعد المسحوقين اللطامين المنتحبين بتطبيق شريعة مذهبه ،، وعند التطبيق نجد ان السرقة هي رزقة،، وان النكاح المتعدد هو للقضاء على العنوسة وان تنصيب اولياء الامر من اصحاب العماءم هو حق شرعي ،،وان سحق المراة هي أوامر الهية مغلفة بكلام معسول ،، وان السبي هو مكافءة للجهاد في سبيل الاله وان الغنائم هي مصدر رزق شرعي ،، الناخب يتفاجىء. وينتظر العدل دون ان يدري ان هذا هو العدل الموعود،، ولكنه لا يتجرا على رفضه لان ناراً تنتظره عند قيام الساعة ان فعل ،، أفيون منتشر بدمه ودماغه لايستطيع تنظيفه ،، عندما يتجرا ويبدا بتنظيفه ستبدا عملية التطور الحقيقي وهذا هو سر التخلف الذي يحيق بالبلاد التي يتكاثر فيها الذين امنوا ويريدون تطبيق شريعتهم في الحكم .


شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.