قراؤنا من مستخدمي تلغرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال تطبيق تلغرام
إضغط هنا للإشتراك

حتى الآن فقد بلغ عدد المتنافسين على الرئاسة العراقية واحدٌ وخمسين مرشحاً وهذا حتى الآن، في طليعتهم ويتقدمهم "زميلنا" التاريخي هوشيار زيباري، خال مسعود البارزاني، والمعروف من قبل كثيرين من "متعاطي" السياسة، من الأردنيين وعلى إعتبار أنه كان يُعْتبر أردنياًّ وقد تخرج من الجامعة الأردنية في عام 1976 وأن له أصدقاء كثيرين بعضهم قد إحتلوا مناصب "رفيعة" في الدولة الأردنية.

وإنّ مشكلة هذا الأخ العزيز، ليس لي فقط وإنما لعشرات الأردنيين الذين مع عامل تلاحق الأعوام قد إشتعلت رؤوسهم بالشيب، أنّ مزاحميه على هذا الموقع وصل عددهم حتى الآن إلى هذا الرقم الفلكي وبالطبع فإنّ غالبيتهم من الأشقاء "الأكراد" ويبدو أنّ المزاحم الأول من بين هذه الأعداد المتزاحمة هو الرئيس الحالي برهم صالح.. وأيضاً رئيس الوزراء الحالي: "عبد اللطيف مشتت الغريباوي" أي مصطفى الكاظمي الذي كان "زميلاً صحافيا" كرئيس لتحرير: "مجلة الأسبوعية".

إنه لا شك في أنه إذا كان هوشيار زيباري جادا في هذا "الترشح" الذي وصل عدد المتزاحمين عليه إلى هذا الرقم الفلكي فإنّ هذا يعني أنّ "كاك" مسعود البارزاني (أبو مسرور) مصممٌ على أنْ تكون "ورقة" العراق في يده وأنه لن يترك الإيرانيين أتباع الولي الفقيه أن يكملوا سيطرتهم ليس على بلاد الرافدين وفقط.. وإنما على ما لم يسيطروا عليه حتى الآن بعدما كانوا قد سيطروا على دول خليجية.. و"فوقها" القطر العربي السوري.. وقبله بلاد الرافدين.. وبالطبع ولبنان .. الذي بات فعلياًّ ملحقاً بإيران الخامنئية!!.

وحقيقة ومع أن من حق "كاك" مسعود البارزاني أنْ لا يترك إقليم كردستان، الذي كان والده الملا مصطفى قد أورثه إياه بعد صراع طويل ومكابدات تاريخية، فإنّ أغلب الظن أنه سيختار من بين هؤلاء "المتزاحمين" كلهم ما كان قائماً في بغداد.. أي "ولاية" مصطفى الكاظمي نفسه.

والواضح.. لا بل أنّ المؤكد أنّ الصديق العزيز هوشيار زيباري بات يعد نفسه.. لأبعد من أنّ يكون رئيساً عابراً لإقليم كردستان وأنّ "عينه" باتت مركزة على بلاد الرافدين كلها التي كان أول من ورث النظام الملكي العراقي كرئيس لمجلس السيادة هو نجيب الربيعي.. وحيث أنّ عبدالسلام عارف كان أول من حمل لقب رئيس الجمهورية العراقية.. والمعروف أنّ العراق بعد ذلك قد تناوب على قيادته ورئاسته العديد من الرموز المعروفة وهكذا إلى أن وصلت الأوضاع إلى هذا الذي وصلت إليه!!.