ميونيخ (المانيا)- اعرب وزير الدفاع الاميركي دونالد رامسفيلد عن الامل مساء امس الخميس في ان يضطلع حلف شمال الاطلسي بدور اكبر في العراق، لكنه اشار الى ان الاولوية للحلف الاطلسي يجب ان تكون في الوقت الراهن مهمة موسعة لحفظ السلام في افغانستان.
من جانب آخر، أكد رامسفيلد ان&التصريحات التي أدلى بها&تينيت&(مدير وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (سي.آي.ايه))حول الأسلحة العراقية، تختلف قليلا عن تصريحات الرئيس السابق للمفتشين الأميركيين والبريطانيين في العراق ديفيد كاي.
وقال رامسفيلد للصحافيين في الطائرة التي كانت تنقله الى ميونيخ للمشاركة في مؤتمر غير رسمي لوزراء الدفاع في الحلف "اعتقد ان المهمة الاولى للحلف الاطلسي تقضي بأن يقوم بعمله على ما يرام في افغانستان. والمرحلة المقبلة قد تكون الاضطلاع بدور اوسع في افغانستان".
وقد تولى الحلف الاطلسي هذه السنة قيادة القوة الدولية للامن والمساعدة في افغانستان، وهي عمليته الاولى الكبيرة خارج اوروبا، لكنه واجه مشاكل لايجاد القوات الضرورية لتوسيع مهمته الى خارج منطقة كابول. واضاف رامسفيلد "في ما يتعلق بالعراق، عمل الحلف الاطلسي مع الفرق المتعددة الجنسيات البولندية والاسبانية ونأمل في ان يضطلع ايضا بدور اكبر".
وقال "اعتقد ان هذه المناقشات (حول العراق) ستكون البند الثاني بعد افغانستان في جدول الاعمال". وسيكون اجتماع وزراء الدفاع اليوم الجمعة والمؤتمر حول الامن الذي سيليه يوم السبت في ميونيخ مناسبة لوزير الدفاع الاميركي لازالة الخلافات مع الحلفاء الاوروبيين للولايات المتحدة الذين عارضوا الحرب على العراق.
ويعتزم رامسفيلد ان يجتمع على هامش المؤتمر اليوم الجمعة، مع نظيره الالماني بيتر شتروك ومع وزراء الدفاع في كندا واسبانيا وجورجيا. لكن ليس من المقرر ان يعقد لقاء مع وزيرة الدفاع الفرنسية ميشال اليو-ماري التي التقت رامسفيلد للمرة الاولى في البنتاغون الشهر الماضي.