قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

مسفرغرم الله الغامدي من الرياض:
استمر وصول وزراء خارجية الدول العربية المشاركة في مؤتمر القمة العربي والذي سينعقد في العاصمة السعودية الرياض خلال اليومين القادة وذلك للتحضير للقمة قبل انعقادها.
فقد وصل إلى الرياض كل من النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء وزير خارجية دولة قطر الشيخ حمد بن جاسم بن جبر آل ثاني ومعالي وزير الشئون الخارجية العماني يوسف بن علوي بن عبد الله ومعالي وزير الشؤون الخارجية والتعاون المغربي محمد بن عيسى للمشاركة في الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية التاسعة العشر بالرياض.
من جانبه أكد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية بدولة الكويت الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح أن القمة العربية للدورة العادية التاسعة عشر تأتي في غاية الدقة تجاه التطورات الإقليمية والدولية خاصة فيما يتعلق بقرار مجلس الأمن الأخير بشأن إيران الذي يتطلب تشاور عربي للوقوف على إبعاد هذه القرار وكيفيه تطبيق الشريعة الدولية بحيث تجنب المنطقة أزمات وتوترات جديدة .
وقال في تصريح لة لدى وصوله الرياض quot;كلنا ثقه بقيادة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز وأشقائه والشعب السعودي خير من يمثل العرب ويرأس هذه القمة في الفترة القادمة quot;.
وأضاف :quot;إن القمة التي تعقد على ارض المملكة العربية السعودية التي احتضنت الكثير من الأشقاء العرب وخصوصاً اجتماع مكة الذي توج بالمصالحة بين الأشقاء الفلسطينيين وهذا يؤهل المملكة بان تؤدي من خلال رئاستها للقمة العربية لتحقيق انطلاقات عديدةquot; .
وأوضح الصباح أن دولة الكويت وجمهورية مصر العربية قدمت ورقة عمل للقمة لتطوير العمل العربي الاقتصادي وربط مصالح الشعوب مع بعضها.
وأشار إلى أن العالم كله يتطلع لبدء العمل الحقيقي لإيجاد حل عادل وشامل لإنهاء القضية الأساسية العربية القضية الفلسطينية وكذلك موضوع العراق والمصالحة الوطنية بها والوضع في لنبان.
كما نوه زير الثقافة اللبناني الدكتور طارق متري بدور المملكة العربية السعودية في جمع الشمل العربي والاتفاق في القضايا المصيرية مشيرا إلى تطلع الجميع إلى قمة ناجحة تسهم بإذن الله في تفعيل العمل العربي المشترك .
وأبان في تصريح صحفي لدى وصوله الرياض مساء اليوم أن المملكة والأشقاء العرب متضامنون مع لبنان وقال:quot;هناك ورقة حول التضامن مع الجمهورية اللبنانية تجسد الإجماع اللبناني وقد حظيت في الاجتماعات التحضيرية للقمة بإجماع عربي لكي يستعيد لبنان حياته الطبيعيةquot;.
مضيفا بان الورقة أعدت في لبنان استنادا لما قررته المجالس الوزارية للجامعة العربية في اجتماعاتها السابقة وقام الوفد اللبناني بطرحه على اجتماعات القمة التحضيرية
من جانبه أشار وزير الخارجية السوداني الدكتور لام أكول اجاوين بثقل المملكة العربية السعودية داخل الجامعة العربية لافتا معاليه النظر إلى أن انعقاد مؤتمر القمة العربي التاسع عشر يأتي في وقت تمر الدول العربية بتحديات كبيرة في لبنان والعراق والصومال .
وقال عقب وصوله مساء اليوم إلى مطار الملك خالد الدولي في الرياض:quot; كلنا ثقة بان هذه القمة ستحقق نجاحات كبيرة وخاصة بعد أن تمكنت المملكة من تحقيق نجاح كبير في وحدة الصف الفلسطيني باتفاق مكة المكرمةquot;
وأضاف يقول أن هذه القمة ستتناول قضايا مهمة جدا معربا عن أمله في أن تجد التعاون السليم تحت القيادة الرشيدة من خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز
أما وزير الشؤون الخارجية الفلسطيني زياد أبو عمرو فقد أعرب عن أمله بان يصدر عن القمة العربية حلول مرضية تعالج مختلف القضايا التي تواجه الأمة العربية .
وقال لدى وصوله إلى الرياض :quot;تنعقد القمة في وقت وظروف مهمة تمر بها الأمة العربية ويأتي انعقادها في المملكة العربية السعودية وتحت رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لكي تفتح أفاق أمل في نفوس العرب لكي يلتئموا ويبحثوا عن حلول مرضية تعالج مختلف القضايا التي تواجه الأمة العربيةquot;.

وأكد أن المبادرة العربية تحظى بإجماع عربي وجاءت نتيجة توافق ووفاق عربي وهي تشكل قاسما مشتركا لمواقف الدول العربية فيما يتعلق بحل قضية الصراع العربي الإسرائيلي .
وأضاف أن الفلسطينيين يعلقون أمالا كبيرة على هذه القمة التي ستخصص جزء مهما من أعمالها للموضوع الفلسطيني وان يتمخض عن هذه القمة قرارات لإنهاء الحصار وتقديم الدعم للشعب الفلسطيني.
إلي ذلك فقد أكد مجلس الوزراء بمملكة البحرين اليوم أن انعقاد القمة العربية في العاصمة السعودية الرياض المقررة يومي 28 و29 من الشهر الجاري سيسهم في حل قضايا فلسطين والعراق ولبنان0
ونقلت وكالة الأنباء البحرينية عن وزير شؤون مجلس الوزراء البحريني الشيخ احمد بن عطية الله إل خليفة قوله في تصريح صحافي عقب جلسة المجلس :quot;أن المجلس نوه بالجهود التي يبذلها القادة العرب لتحقيق توافق عربي حيال تحريك عملية السلام في الشرق الأوسط وإيجاد الحلول المناسبة للقضايا العربية العالقةquot;.
وأوضح الشيخ احمد بان المجلس أكد أن عقد القمة العربية في المملكة العربية السعودية هو في حد ذاته نجاح لهذه القمة وتفعيل للعمل العربي المشترك في دعم وحدة الصف العربي وبلورة الآراء والآليات التي تعين على المساهمة في حل القضايا التي ستتفاعل معها القمة العربية وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوضع في العراق والأزمة في لبنان0
وأضاف أن المجلس يرى أن القمة تأتي في وقت بالغ الأهمية يشهد فيه العالم تطورات متلاحقة تتطلب توحيد الجهود والمواقف العربية لمواجهتها متمنيا لقمة الرياض كل التوفيق والسداد للخروج بقرارات وتوصيات تصب في خدمة المصلحة العربية المشتركة0