نيشان ولعبة المايسترو
سعيد حريري من بيروت: يطل علينا المذيع نيشان ديرهاروت يونيان كلّ ليلة ببرنامجه الرمضاني "مايسترو" عبر شاشة New T.V. مستقبلاً ضيفاً جديداً من مجالات الغناء والتمثيل والصحافة والإعلام و... ليحاوره ويناقشه في أمور ومواضيع عدة، وقد إستطاع البرنامج ككل أن يحقق نسبة حضورٍ لدى الجمهور، وساعده في ذلك غياب برنامج آخر من النوع نفسه عن الشاشات العربيّة ليكون في موقع المنافسة معه، أضف إلى ذلك أنّ فكرة البرنامج جذّابة وخصوصاً لجهة ما يتعلّق بفقرتي "العزف على الوتر الحسّاس"، و"المحكمة" اللتين تشدّان الجمهور التوّاق لمعرفة تفاصيل وأسرار النجوم، فضلاً عن مشاكلهم وآرائهم المشاكسة.
نيشان
ويظهر لنا نيشان من خلال برامجه التي قدّمها سابقاً، وخصوصاً على شاشة "النيو. تي. في"، وأبرزها برنامجه الأخير "مايسترو"، مذيعاً مثاليّاً، محبّاً لعمله، ومتقناً له، ومتفانياً فيه، كما وأنّه حريص جدًّا على الحفاظ على عامل الموضوعيّة في جميع حلقاته، علماً أنّ نيشان لا يتحلّى بالصفات الإيجابيّة فقط، وإنّما لديه سلبيات عديدة، ومنها أنّه كثير التصنّع أثناء الكلام، كما وأنّه مولع بإظهار مدى ثقافته وخصوصاً لجهة تعمّقه باللغة العربيّة واستعمال كلمات ثقيلة يصعب فهمها من قبل عامّة الناس الذين يشكّلون الجمهور الأكبر للتلفزيون، إضافةً إلى المبالغة في الإهتمام بأمور تفصيليّة صغيرة، ونعطي على سبيل المثال لا الحصر، حرصه على نقل الشموع التي أهدته إيّاها ضيفته مريم نور من ديكور إلى آخر، وتقليده لها في خلع نعالها أثناء الحلقة، والمبالغة في التكلّم باللهجة الكويتيّة البحتة مع ضيفته المطربة نوال الكويتيّة، ومواجهتها بمعلومات عن الأمراض التي تعاني منها، دون مراعاة مشاعرها، ومستغلاً صداقته بها، حيث أعلن على الهواء عن إصابتها بمرض القولون والأعصاب ووجع العيون، ممّا فاجأ نوال، وجعلها تجيبه بمزاح يحمل الكثير من الإمتعاض :" ما يصير تقول كلّ شيْ حقّ الناس" ....
ولا يخفى على أحد بأنّ نيشان مشاكس شرس متى أراد ذلك، يواجه ضيوفه بجديّة، ويوجّه لهم التهم، ويضرب بمطرقته "الطنّانة"، "الرنّانة"، التي تزرع الرعب في النفوس، ويقول بنبرةٍ مهيبة "رُفعت الجلسة"، حتّى لتخال نفسك أنّك تقف بحقّ في وجه قاضٍ صارمٍ "لا يضحك وجهه للرغيف السخن"، كما يقول المثل الشعبيّ اللبنانيّ.
وعلى الرغم من أنّ القاضي يحكم بالعدل ويحاول الإرتقاء بحكمه وتصرّفاته إلى مرتبة المثاليّة، إلاّ أنّ نيشان شذّ عن هذه القاعدة في برنامجه في موضعين مهميّن. فمن تابع الحلقة الخاصّة بالنجمة صفيّة العمري، وشاهد لحظات إغمائها مباشرةً على الهواء، لا بدّ وأنّه لاحظ مدى قسوة ذلك المشهد، وتأثيره في النفس، وخصوصاً في أهل الفنّانة صفيّة العمري وأصدقائها، فبعدما واجه نيشان ضيفته بريبورتاج مؤلم عن حياة إمرأة مسنّة، أثقلتها السنوات ومنعتها من الحركة ومن القيام بأبسط الأمور الحياتيّة، لم تتمالك العمري نفسها وأجهشت بالبكاء، ولكنّ نيشان لم يحاول التخفيف عنها برفع معنوياتها، وتذكيرها مثلاً بأهمّ أدوارها، وبنجاحتها، إلاّ أنّه أعطاها الجرعة العاطفيّة كاملة، فسألها عن تلك المرأة، وعن شعورها، ثمّ ذكّرها بوالدها، وبغيرة أختها من جمالها.. فلم تسيطر العمري على أعصابها، وانخفض ضغط دمها، ممّا استدعى وصول الإسعاف إلى الأستوديو، ولكنّ نيشان لم يتوانى عن نقل هذا المشهد مباشرةً على الهواء بعد عودته من الفاصل الإعلانيّ، فوقف أمام العمري، المستلقية على حمّالة المسعفين وهم يحاولون إنعاشها، ليختم الحلقة ويعلن عن إسم ضيف حلقة اليوم الثاني!!
بعد هذه الحلقة، كثيرون إتّهموا نيشان بأنّه حاول أن يستغلّ ضعف العمري وإغماءها لتحقيق سبق إعلاميّ، وخلق ضجّة في الوسطين الفنيّ والصحافيّ، والبعض رأى بأنّ نيشان إستعمل أكثر الوسائل اللإنسانيّة في التعامل مع مثل هذا الموقف، ممّا جعله بحسب هذا البعض، يظهر بصورة الجاني الذي جلد ضحيّته ورماها أرضاً، متظاهراً بالوداعة والبراءة، خصوصاً وأنّه، وبحسب هذا البعض أيضاً، إستضاف بعد ذلك معدّة تلك التحقيقات مارييت يونس في فقرة "فرصة سعيدة" في الحلقة الثانية التي حلّت فيها صفيّة العمري ضيفةً على البرنامج، وقال نيشان عن مارييت في المقدّمة التي عرّف عنها من خلالها:" كثيرون إتهمّوها بأنّها السبب في ما حدث لصفيّة العمري في الحلقة الماضية"، ولكن في كلّ الأحوال لا يمكننا الحكم بهذه الطريقة على نيّة نيشان، الذي من المؤكّد أنّه لم يتقصّد مثل هذا الأمر، وربّما جاء تصرّفه عفوياً وناتجاً عن إنهماك وتسرّع!! ولو أنّه كان من الحكمة أن يقف نيشان وحيداً في إطار الصورة ليعتذر من المشاهدين عن عدم متابعة الحلقة بسبب تعرّض العمري لعارض صحيّ إستدعى نقلها إلى المستشفى.
أمّا الموضع الثاني الذي استفزّنا كإعلاميين، وكصحافيين تحديداً، فهو محاولة نيشان ليلة أمس قمع الزميلة الصحافيّة ريميال نعمة، من الدفاع عن نفسها أثناء فقرة "فرصة سعيدة" في الحلقة التي حلّت فيها الشحرورة صباح ضيفةً على البرنامج، فبعدما تحدّث نيشان مع ريميال في أكثر من موضوع حول أمور الصحافة، كانت ريميال تستعدّ للردّ على الهجوم الذي تعرّضت له خلال الحلقة التي استضاف فيها نيشان المذيع طوني خليفة، مقدّم برنامج "ساعة بقرب الحبيب" الذي يبثّ عبر شاشة المؤسّسة اللبنانيّة للإرسال، والذي اشتركت الزميلة ريميال نعمة في إعداد 20 حلقة منه، كما صرّحت بنفسها خلال الحلقة، وبالعودة إلى حلقة طوني خليفة مع نيشان، فقد اتهمّ هذا الأخير الزميلة نعمة بأنّها "طردت من سبع مؤسّسات إعلاميّة خلال سنة واحدة"، وبأنّها "خرجت من بعض المؤسّسات الإعلاميّة بفضائح ماليّة كبيرة"، وبأنّها "أعدّت ثلاث حلقات فقط من برنامج ساعة بقرب الحبيب"، وبأنّ إعداد تلك الحلقات كان ضعيفاً، ومن جملة الإتهمات التي وجّهها طوني خليفة للزميلة نعمة على مدى 17 دقيقة من الحلقة أنّها كانت "بائعة ثياب".
وعندما حاولت ريميال التحدّث عن الموضوع، حاملةً الملفّ الذي أعدّته للردّ على طوني خليفة، فاجأها نيشان بالقول ما معناه أنّ وجود الصبّوحة في هذه الليلة، يفرض الحبّ على الأجواء، وبأنّ تلك الأجواء يجب أن تكون "عسل"، كما تقول أغنية الصبّوحة "زيّ العسل"، وبأنّ شهر رمضان هو شهر التسامح، ولذلك يجب يا ريميال أن تسامحي، وأن تضعي هذا الملفّ في قلبي أنا، ولكنّ ريميال أصرّت على الردّ بكلّ لباقة، إلاّ أنّ نيشان حاول أن يحرجها إلى أبعد الحدود حين وسّط الصبّوحة كي "تمون" على ريميال، وسط استغرابنا الشديد من تصرّف نيشان الذي يعلم تماماً بأنّ ريميال آتية فقط لتردّ، وليس لمجرّد الظهور على شاشة التلفزيون، فلماذا كلّ هذا الإصرار على ريميال كي لا تتحدّث في موضوع طوني خليفة؟؟! إلاّ أنّ ريميال لم تستسلم لنيشان وأصرّت على الردّ، وهنا توجّهت الكاميرا إلى الصبّوحة، ومن ثمّ إلى نيشان الذي أعلن عن استراحة إعلانيّة، ومن ثمّ العودة إلى متابعة الحلقة، وبعد الفاصل الإعلانيّ إستمرّ نيشان في المراوغة كي لا تتحدّث ريميال وتردّ، إلاّ أنّ ريميال دخلت في صلب الموضوع، وشرحت للرأي العام بأنّه من الواجب الردّ على طوني خليفة، لأنّه من الممكن أن يصدّق الكثيرون كلام مذيع مشهور يظهر على شاشة التلفزيون، وله تأثير في الناس، ولذلك دافعت عن نفسها قائلةً:" أنا عملت في مجلّة ألوان على مدى 11 عاماً متتالياً، وعملت في عدد من الإذاعات لسنوات عدّة كصوت الشعب، وإذاعة لبنان، وصوت الغد، و... وغيرها من المؤسّسات، وهذه تجربة تغني مسيرة أيّ إعلاميّ، وقد غادرت تلك المؤسّسات بعدما قدّمت منها إستقالتي، مع حفاظي على صداقتي بها، ومن المعيب إتهامي بفضائح ماليّة خرجت بها من تلك المؤسّسات، وأنا أتحدّى أيّ شخص أن يثبت ذلك، كما وأنّي شاركت في إعداد 20 حلقة من برنامج "ساعة بقرب الحبيب"، وليس في ثلاث حلقات فقط كما قال خليفة، ثمّ إنّ إعداد الحلقات الضعيف الذي تحدّث عنه طوني خليفة لم يكن لي علاقة به، حيث أنّي لم أشارك في إعداد أيّ من الحلقات التي تحدّث عنها، أمّا عن وصف طوني خليفة لي ببائعة الثياب، فأقول له: لي الفخر بأنّي كنت بائعة ثياب، لأصرف على نفسي، وأكمل تعليمي، وأساعد عائلتي، وأصل إلى ما أنا عليه اليوم، وإذا كان الإنسان بائع ثياب في يومٍ من الأيّام، فذلك أفضل له من أن يكون بائع هوى، أو بائع أيّ شيءٍ آخر، المهنة ليست معيبة مهما كان نوعها طالما أنّها تطعمك خبزاً حلالاً"، وهنا حاول نيشان مجاراة ريميال في حديثها بالموافقة على ما تقوله، والتصريح : طبعاً.. طبعاً..أنا والدي كندرجي (أي مصلّح أحذية ونعال) ... معقول، أكيد المهنة لا تعيب...
وبعد الحلقة كان لي إتصال بالزميلة ريميال نعمة التي أكّدت ما يلي:" بعد الإتهامات التي أطلقها طوني خليفة ضدّي مع نيشان، كنت قد اتصلت بنيشان مطالبةً بحقّ الردّ عملاً بقانون حقّ الردّ، فوافق على استضافتي في اليوم التالي للحلقة، وفي اليوم التالي ولدى إتصالي به، أعلمني بأنّ استضافتي لن تتمّ في ذلك اليوم، ووعدني قائلاً:" خلال اليومين القادمين سنستضيفك لتردّي، وإنمّا أريد منك قبل ذلك أن تكتبي لي على ورقة ما تودّين قوله خلال الحلقة التي سنستضيفك خلالها، فوافقت وأرسلت له الورقة بالفاكس، وفي اليوم نفسه تنبّهت إلى أمرٍ مهمّ قبل أن يظهر نيشان على شاشة التلفزيون، فاتصلت به وقلت له: "نيشان أحذّرك، وأنا أسجّل الحديث الآن، أحذّرك من التصريح بأيّ شيء مكتوب على الورقة التي أرسلتها لك، خلال حلقة الليلة كنوع من التوضيح"، فأجابني:"دعيني أقول منها مقطعاً على الهواء"، فرفضت، وعلمت حينها بأنّ نيشان كان ينوي خداعي، فيقرأ مقطعاً من الورقة التي أرسلتها كنوع من الردّ التوضيحي على طوني خليفة من قبلي، ليكتفي بهذا القدر ويحول دون استضافتي في برنامجه"، وعندها إتصلت بالمدير العام لتلفزيون "نيو تي. في." السيّد خليل أبو الشوارب، وأعلمته بما جرى، فوعدني بضمان حقّ الردّ والظهور في إحدى حلقات البرنامج."
وعن ردّة فعله خلال الحلقة بعدما حاول نيشان لأكثر من مرّة منعها عن الكلام رادّاً السبب إلى وجود الصبوحة وإلى التسامح الذي يفرضه شهر رمضان المبارك، قالت ريميال:" أثناء المقابلة، هدّدت نيشان بالإنسحاب من الحلقة، وفهم ذلك بعدما أومأت إليه بالرحيل، فتدارك الموقف، وطالب بفاصلٍ إعلانيّ، وبعد نهاية الحلقة أتى إليّ ليصافحني فقلت له: لن يصفى قلبي قبل أن نلتقي، ولن أكون صديقتك قبل أن أجلس معك وأخبرك عن كلّ ما قلبي من كلام، وكلامي كثير، وكتبت له في السجّل الذهبيّ للبرنامج: كن على مسافة واحدة من الجميع، ولا تكن محامي الشيطان بكلّ شروره، بل كن محامي الله".
ولأنّنا نضمن حقّ الردّ، ومؤمنون به، فقد إتصلت فجر أمس بالمذيع نيشان دير هاروت يونيان، ليردّ على بعض أسئلتي، فبادرني نيشان بالقول:" أنا لم أتدخّل في استضافة ريميال نعمة في برنامجي، وأنا أصلاً لم أدعها إلى البرنامج، وبصراحة كان هناك اتفاق ضمني بينها وبين المدير العام للتلفزيون السيّد خليل أبو الشوارب على الظهور في إحدى حلقات البرنامج، وليتك تتصلّ بالإدارة فتجد لديها أجوبة على أسئلتك، علماً أنّ ريميال تبقى زميلة أحترمها".
وعمّا إذا كان ينوي خداع ريميال بالإكتفاء بالردّ التوضيحي من خلال قراءة مقطع من الورقة التي أرسلتها إليه:" قال نيشان، أنا والمؤسّسة التي أعمل فيها لا نستعمل كلمات من وزن خداع، كلّ ما في الأمر أنّ هناك إشكاليّة في استضافة ريميال نعمة تعود إلى قانون الإعلام والمطبوعات".
وعن سماحه لطوني خليفة بالتحدّث طيلة 17 دقيقة عن ريميال نعمة وإطلاق الإتهمات ضدّها، وعن قمعه للأخيرة بالمقابل بطريقة راقية وديبلوماسيّة، قال نيشان:" أنا لم أقمع ريميال، كلّ ما في الأمرأنّي حاولت ألاّ نتكلّم في الموضوع إحتراماً، وتقديراً للصبّوحة الموجودة معنا".
وختم نيشان حديثه بالقول:" ريميال نعمة خرجت راضية من الحلقة،وهذا ما قالته لي".
وفي كلّ الأحوال، وبعدما أخذنا بالرأي والرأي الآخر، نجد في تحليلنا للأمور بأنّ حجّة نيشان لم تكن كافية ومقنعة كي يمنع ريميال من الكلام عن طوني خليفة، ولا نعتقد بأنّ ريميال، التي نعرفها جيّداً، كما نعرف نيشان، كانت ستتوجّه بالقدح والذمّ إلى طوني خليفة، أو ستتفوّه بكلمات نابية أو غير ملائمة لأجواء السهرة، أو لوجود الصبّوحة تحديداً، وإذا كان الحبّ والتسامح سيُفرضان على أجواء الحلقة حتماً بوجود الصبّوحة، فهل كانت نيّة نيشان أو فريق الإعداد بريئة في إستضافة ريميال نعمة، المفروضة على إحدى حلقات البرنامج، كما هو معلوم، لتردّ على اتهامات طوني خليفة، وإذا كان نيشان قد سمح للفنّانة أمل حجازي بأن تردّ على الموزّع الموسيقيّ هادي شرارة مباشرة على الهواء، وشهد على معركة كلاميّة مباشرة على الهواء، أقلّ الكلمات التي استعملت فيها هي من وزن "صرمايتك" أي حذاءك، و"مين أنت؟"، وإذا كان نيشان قد سمح لطوني خليفة، النجم التلفزيونيّ، بالحديث وإطلاق التهم ضدّ الصحافيّة ريميال نعمة طيلة 17 دقيقة من مدّة الحلقة التي استضافه خلالها، فلماذا كان يقمع، نعم يقمع، ريميال عن الكلام بأسلوبه الراقي والمغلّف بالعسل والتسامح؟؟؟ لماذا ؟! وهل هناك مستفيد من منع ريميال عن الكلام؟!خصوصاً بعد أن صرّح نيشان بأنّه لم يدعها إلى البرنامج، وبعدما صرّحت ريميال بأنّه وعدها بالظهور، ثم لجأ إلى الإكتفاء بالردّ التوضيحي من قبلها؟؟! كلّها أسئلة برهن الردّ، ونيشان، وحده بينه وبين ضميره فقط، قادر على الردّ، وفي جميع الأحوال إحتلّ نيشان خلال هذا الشهر الكريم مواضيع المجلاّت الفنيّة الأسبوعيّة، ومنها ما يفرد له صفحات عديدة! ولا شكّ أنّه حقّق النجاح والشهرة، وهو أمر لطالما سعى خلفه بعد عشر سنوات من العمل الإعلامي، ومنها سنوات عديدة قضاها في "آي. آر. تي"، ولم يكن معروفاً كما هو حاله اليوم، ولكنّه في الموضعين اللذين ذكرناهما سابقاً، قد وقع في الفخّ، وغلطة الشاطر بألف، ونيشان شاطر!!!
[email protected]












التعليقات