خديجة العامودي من الرباط: تحول التقرير الذي أعدته لجنة 11 سبتمبر إلى أحد أكثر "الكتب" مبيعًا في الولايات المتحدة الأميركية بعد أن تجاوزت مبيعاته المليون نسخة.

ويطمح "تقرير 11 سبتمبر إلى المنافسة على الجائزة الوطنية للكتاب المخصصة للكتب غير الروائية. ويوجد التقرير بين عشرين عملا آخر تطمح بدورها إلى الحصول على هذه الجائزة.

ونشر التقرير من طرف دار النشر "نورتون" في أزيد من خمسمائة صفحة وبيع بحوالي عشر دولارات للنسخة الواحدة.
وحطم "تقرير 11 سبتمبر " الأرقام السابقة التي حققها تقرير حول علاقة الرئيس الأمريكي السابق بيل كلينتون مع السكرتيرة المتدربة مونيكا لوينسكي الذي صدر سنة 1998.

وعلى الرغم من أن الحصول على الجائزة الوطنية للكتاب لا يوفر أكثر من 10 آلاف دولار، فانه يعطي رواجا تجاريا كبيرا للكتاب الفائز ويدفعه إلى مقدمة لائحة المبيعات بفارق كبير عن منافسيه.

وثمّن النقاد الأسلوب الذي كتب به التقرير الذي وفر معلومات جريئة وغير معهودة في التقارير الحكومية حيث رصد التفاصيل التي سبقت تفجيرات الحادي عشر من أيلول (سبتمبر) 2001 في نيويورك وواشنطن، والتبعات التي تلتها.