سمية درويش من غزة: قال العقيد عبد الكريم القططي (أبو شرف) احد قيادات جهاز الأمن الوقائي الفلسطيني في قطاع غزة ، إن هناك آليات عمل واضحة داخل المؤسسة الفلسطينية لمواجهة كافة الاحتمالات التي يمكن ان تواجه الشعب الفلسطيني على صعيد تسيير الأمور واتخاذ القرارات سواء في ما يتعلق بالوضع الداخلي او الخارجي.
وأضاف المسؤول الأمني في اتصال هاتفي مع "إيلاف" ان الأمور ستسير بطريقة طبيعية إذ ان هناك وعيا عاليا من قبل الشعب الفلسطيني وأجهزته الأمنية ومؤسساته المدنية وانتماءاته السياسية بالظرف الحرج الذي يمر به الوضع الفلسطيني وعليه فان الجميع سيتحلى بمسؤولية عالية.
وحول التخوف من تجدد الصراع الداخلي في حركة فتح بين ما يسمى بالجيل الجديد والحرس القديم ،أوضح ابو شرف ان الدعوة لإصلاح حركة فتح بدأت منذ فترة وهي غير مرتبطة بالحالة الصحية للرئيس الفلسطيني.
وأضاف ان الإصلاحيين داخل الحركة مستمرون في الضغط لإنجاز الإصلاحات المطلوبة ضمن الأطر التنظيمية مؤكدا أنه يجب حل هذا الأمر بشكل ديمقراطي من خلال عقد المؤتمر الحركي السادس، وانتخاب اطر تنظيمية جديدة تكون قادرة على التصدي للظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني .
وقال القططي ان إقامة بناء حركي يسمح بتدافع الأجيال سيمكننا من التخلص من حالة الشلل التي تمر بها الأطر القيادية للحركة والتي لم تعد يربطها بالقواعد الحركية أية روابط اللهم الا مسميات لهياكل ميتة، وتابع قائلا، "عليه فان التغيير الديمقراطي سيفرض نفسه بغض النظر عن الحالة الصحية للرئيس، وان كنت اعتقد ان بعض القيادات القديمة قد عفى عليها الزمن وآن الأوان لعملية التغيير الديمقراطي داخل الحركة".
وفي سؤال حول التصريحات التي يرددها الساسة الإسرائيليون بان هناك قيادة بديلة يمكنها صنع السلام معها، قال ابو شرف هذه المعلومات تنشرها المصادر الإسرائيلية بين وقت وآخر بهدف نشر بذور الفتنة في الطرف الفلسطيني للإيحاء بان هناك تيارا مرضيا عنه داخل الصف الفلسطيني وان هذا التيار مستعد للتنازل عن الثوابت الفلسطينية، مؤكدا ان الهدف الإسرائيلي من وراء هذه التسريبات إثارة الشكوك حول هذا الطرف الفلسطيني او ذاك، وذلك لتتمكن من التهرب من استحقاقات السلام والإيحاء بأنه لا يوجد شريك فلسطيني يمكن التعامل معه.
وأكد ان الشعب الفلسطيني يعي الأهداف الإسرائيلية الشريرة التي تسعى لشق وحدة الشعب الفلسطيني. وأضاف ان الشعب الفلسطيني بأكمله له ثوابت لا يمكن التخلي عنها ولن يجدوا في فلسطين "كرزاي" ولن يقبل اي قائد فلسطيني اقل من الدولة المستقلة على حدود عام 1967 وحل مشكلة اللاجئين وفق القرار الدولي رقم 194 الذي يسمح بالعودة والتعويض.
















التعليقات