الخميس ينطلق الشوط الثاني في الانتخابات البلدية السعودية
الأنظار صوب جدة والناس يريدون "الخدوم"

نصر المجالي من لندن: بعيدا عن الشعارات والدعايات الانتخابية التي تلتحف بها شوارع المدن والبلدات السعودية في المناطق التي لم تجر فيها الانتخابات البلدية بعد، فإن ما تحمله الصحف السعودية في تغطياتها المستمرة منذ مطلع الشهر الماضي وحتى اللحظة لمعركة الانتخابات البلدية من تقارير وكلام للناخبين تكاد تتلخص في كلمة واحدة وهي أن الناس يريدون المرشح "الخدوم"، وهذا الخدوم على ما يبدو بعيد المنال وسط زحمة المتنافسين وتضارب الشعارات وتعدد الاتجاهات الفكري منها أو القبلي أو "المصلحي" وهنا المقصود هو البعد الاقتصادي في بلد كالمملكة العربية السعودية يتربع على ربع ثروة العالم النفطية مضافا إليها استثمارات في الخارج تتجاوز مئات المليارات من الدولارات إلى الأرقام الفلكية إياها، في المقابل فإنه حتى المسؤولين في صنع القرار في المملكة يعترفون بوجود مشاكل لا بد من حلول جذرية لها بمساهمة من الجميع ومشاركتهم ناخبين أو مرشحين وصولا إلى مراكز صنع القرار في الأجهزة الأخرى، وإليه فإن البطالة والفقر والسياسة التعليمية في بلد ثري تظل مشاكل تعلن عن نفسها في الانتخابات البلدية التي ليست هي أكثر من درجة على سلّم طويل.

ومع المطالبة بخطاب وطني واحد والعمل على وضع استراتيجيات موحدة متناغمة لمحاربة الفقر والبطالة والشروع في سياسة جديدة ترضي الجميع ومشاركتهم بشفافية ومكاشفة للتعليم وحقوق المرأة، فإن مراقبين من داخل المملكة العربية السعودية ذاتها يتفقون مع نظراء في الخارج في القلق من تكرار تجربة المرحلة الأولى للانتخابات التي جرت قبل أسبوعين في العاصمة الرياض ومنطقتها، حيث جاءت النتائج بوجوه محسوبة على التيار الديني، ويأمل هؤلاء المراقبون الذين يتجهون بأنظارهم إلى انتخابات منطقة جدة وهي بوابة المملكة للاقتصاد من وإلى العالم بحرا واستثمارات ونشاط اقتصادي عالمي مرموق لا تهدأ له حركة لكي تفرز وجوها تختلف عن النظيرة في العاصمة السياسية، التي هي أيضا مركز للحركة السلفية التي ظلت تعلن عن نفسها مع كل تطور أو اتجاه أو قرار يتخذ من القيادة العليا.

ولا يخفي مفكرون سعوديون على هذا الصعيد، وفي إطار المعركة الانتخابية، تخوفهم من وصول المتشددين من الطرفين سواء كانوا من الليبراليين أو الإسلاميين إلى الواجهة البلدية والمشاركة في القرار عبر هذه الجرعة الإصلاحية الديمقراطية، ولهذا فإن المتابع لما يصدر في المنتديات السعودية المحلية في الجلسات الخاصة أو الدواوين أو حتى عبر الحوارات على شبكات التلفزة والمقالات في الصحف يكاد يلمس هذه الخشية، حيث الخطاب الصادر من هؤلاء المتحدثين والكتاب والمفكرين يدعو إلى انتهاج الخط الوسطي المعتدل، ثم التمسك بـ "الثوابت مع الاتفاق على صيغ عصرية لا تتعارض مع خصوصية المجتمع السعودي".

ويلاحظ من جهة أخرى، أن الأنظار حين تتجه إلى جدة وهي القلعة الاقتصادية المرنة التي تكاد تصبح أهم منطقة اقتصادية حرة في منطقة الشرق الأوسط حيث هي الرئة والمتنفس الطبيعي للمملكة وزبائنها وشركائها التجاريين العالميين، فإنها تراهن على أن تفرز منطقة كهذه خلاصة نفسها من بين رجالاتها الذين واكبوا نهضتها وانفتاحها على الشرق والغرب من دون أن تتخلى عن هويتها الأصيلة.

ومع مرحلة الفرز الأولى في الرياض ومنطقتها، فإن دعوات كثيرة انطلقت مطالبة بالصوت العالي بضرورة وجود تجانس أكثر في المراحل الآتية من العملية الانتخابية وخصوصا أن المدد الزمنية لإجراء تلك الانتخابات تعطي متسعا من الوقت للقطاع العريض من الناخبين للقدرة على الاختيار، والتجانس المطلوب كضرورة مهمة لا مجال لتجاوزها هو ما بين القوى الأساس الفاعلة التي ظهرت من قريب أو بعيد برامجها الانتخابية عبر الدعايات الانتخابية وهذا يعني القوى الإسلامية المتفتحة والليبراليين ومن جهة أخرى ما يتعلق بوحدة التجانس ما بين السنة الغالبية والشيعة الأقلية في المنطقة الشرقية وبعض مناطق الجنوب.

وإذ يذكر السعوديون بالخير، أول انتخابات بلدية جرت قبل 25 عاما، إذ يجمع كثيرون على أنها كانت "انتخابات مائة بالمائة بكل ما في الكلمة من معنى"، فإن البعض يرى أنه "رغم تاريخية وجرأة قرار إجراء الانتخابات البلدية الحالية" فالمسار الإصلاحي ولد "بطيء الحركة، من حيث الحديث عن التحولات الثقافية والاجتماعية مقابل ما يحدث سواء في الجوار أو في بلدان أكثر بعدا"، ولذلك فإن هنالك مطالب بضرورة الشروع في التأهيل التدريجي وصولا إلى مرحلة "الرضى الديمقراطي الكامل".

وهذه المطالب تتصاعد وتختلف بين مفكر وآخر وبين بيئة وأخرى في بلد كالمملكة العربية السعودية متسع الأرجاء متعدد الهويات القبلية، لكن رغم ذلك، فإن مطلب الانتقال إلى المجتمع المدني بمؤسساته كافة بما فيها البرلمان المنتخب انتخابا مباشرا له الرقابة على الأداء الحكومي وغير ذلك من المؤسسات التي تعبر عن التجمعات المهنية، لا يختلف عليه اثنان، إلا أقلية بسيطة من المجتمع لا يكاد يكون تأثيرها قويا في لحظة ما حين يصدر عن القيادة العليا ما يوجب الشروع في بناء تلك المؤسسات.

وإليه، فإن "إيلاف" جالت في مواقع الصحف السعودية الصادرة اليوم، ومن خلال تغطياتها التي دأبت عليها منذ أسابيع، نورد بعض هذه الحصيلة:


** الوطن
تباين آراء مرشحي الأحساء حول البلديات بين النقد والتأييد للدعاية الانتخابية

الهفوف: عدنان الغزال: تباينت الأطروحات التي يقدمها المرشحون لانتخابات أعضاء المجالس البلدية في محافظة الأحساء خلال برامجهم الانتخابية ولقاءاتهم بالناخبين داخل مقراتهم الانتخابية المنتشرة في مدن وقرى المحافظة نحو اتجاه خدمات البلدية الحالية، فمنهم من اتجه للحديث عن السلبيات في البلدية وتوجيه النقد اللاذع للجهاز الفني والإداري في البلدية بالإضافة إلى الانتقاص في أعمال البلدية، في حين اتجه مرشحون آخرون في الدوائر الانتخابية الست في المجلس البلدي في المحافظة إلى ذكر الجوانب الإيجابية والإشادة بما تقدمه البلدية من جهود وخدمات دون التطرق الى السلبيات أو الإساءة إلى الخدمات البلدية المقدمة أو إلى الجهاز الفني والإداري في البلدية، والبعض الآخر من المرشحين أخذ اتجاهاً بين هذين الاتجاهين فذكر الجانب الإيجابي والدور الذي تقوم به بلدية المحافظة والثناء عليه وفي الوقت نفسه تطرق الى القصور في بعض الخدمات التي يسعى من خلالها كمرشح بلدي لتلافيها مع الجهاز الإداري في بلدية المحافظة.

وقال مرشح الدائرة الانتخابية الثانية "شرق الهفوف" الدكتور محمد بن عبدالله بودي إن التوازن في الطرح في مناقشة الخدمات البلدية في الأحساء أمر مطلوب وإنه من الإنصاف التحدث عن الجهود التي تبذلها البلدية في الأحساء وما تقدمه من مشاريع تنموية ضخمة في الوقت الحالي وأشار بودي إلى أنه من الواجب أن تقال كلمة الحق في هذا المقام وأنه من العدل تلمس جوانب القصور التي يسعى إليها الناخب في المجلس البلدي لتلافيها. وأضاف أن المجلس البلدي والجهاز الإداري للبلدية يعملان كفريق واحد من أجل تحسين الشأن الخدماتي ليسعد به المواطن.
وبينت الجولة التي قامت بها "الوطن" أن بعض المقار الانتخابية في المحافظة استمالت بعض المرشحين إلى الجهاز الإداري والفني للبلدية في الأحساء في محاولة لكسب تعاطفهم معه بالتزامه في كل لقاء بالثناء على جهود البلدية، وعلق أحد الناخبين على ذلك بقوله: "إن بعض المرشحين يعتقدون أن البلدية هي التي ستصوت لهم وليس الناخبين من المواطنين".

وأشار الناخب عبدالمحسن السماعيل إلى أنه يريد أن يرى الجانب الإيجابي والسلبي حتى يعرف المشكلة وحلها عن طريق الحلول للمشكلة من قبل المرشح لا الاكتفاء بالثناء والدعاء غير المبررين على حد قوله للمجلس البلدي.

وأكد الناخب نزار الموسى أن المطلوب من المرشح أن يعطي الناخبين برنامجه الانتخابي دون المساس بحقوق الآخرين، موضحاً أنه ليس المطلوب من المرشح كشف وإبراز أخطاء البلدية ونواقصها وعرضها على المواطنين حتى يستطيع الناخب أن يرشحه، مطالباً بعدم اتخاذ طريقة الهجوم المتواصل على الجهاز الإداري والمالي للبلدية سبيلاً للوصول إلى عضوية المجلس البلدي في المحافظة.

من جانب آخر تباينت أعداد الحضور في المقار الانتخابية من حيث جذب الناخبين وحضورهم المكثف وشوهد أحد المرشحين وهو يجلس في مخيمه على أحد التقاطعات المشهورة في المحافظة وحوله اثنان من أبنائه وصديق على المقاعد فقط دون أن يرى أحد الناخبين يقوم بزيارته لعرض برنامجه الانتخابي عليه في الوقت الذي امتلأت فيه المقرات الأخرى بالحضور.

وقال أحد المرشحين إن الصورة التي نراها عن ندرة تواجد الناخبين في بعض مقار المرشحين ناتجة من إقحام بعض المرشحين أنفسهم في الانتخابات دون أن يرتكزوا على قاعدة شعبية أو علمية أو خطة انتخابية مدروسة، ولذلك يتورط هؤلاء في خسائر مادية كان بالإمكان بذلها في أماكن أفضل، في حين شهد عدد من المقار الانتخابية في مدن وقرى المحافظة ازدحاماً منقطع النظير نتيجة لبرامجهم الثقافية المقدمة، بالإضافة إلى حرص هؤلاء المرشحين على استقطاب عدد من الأسماء المهمة في الشأن الخدماتي والاقتصادي والثقافي. وعلق ناخبون في المحافظة على ازدحام مقرات بعض المرشحين لتمتعهم بقاعدة شعبية كبيرة لدى الناس فضلاً لمكانة بعضهم العلمية والاجتماعية في أوساط الناس في المحافظة

راي محلي (الوطن)
تشابه البرامج الانتخابية


رغم تشابه البرامج الانتخابية للمرشحين في انتخابات المجالس البلدية في العديد من النقاط إلا أن هناك بعض البرامج تميزت بعدد من النقاط التي لابد من التوقف عندها والاهتمام بها سواء في المجالس البلدية أو على مستوى أجهزة الدولة كلها.

ومن بين هذه النقاط ما طالب به أحد المرشحين من ضرورة مساعدة الشباب وصغار المستثمرين في الاستفادة من الاستثمارات البلدية داخل المدن وفي الشواطئ وبالطبع هذا مطلب جيد يساعد على التخلص من بطالة الشباب من ناحية، وفي الوقت نفسه يزيد من مساحة المشروعات الاستثمارية المتوسطة والصغيرة والتي تعود بالنفع على البلاد، أيضاً هناك أحد المرشحين تضمن برنامجه الانتخابي ضرورة تطوير الأماكن الترفيهية وتجديد الحدائق وصيانتها بما يعطي الفرصة للمواطنين للخروج والتنزه وعدم الاضطرار إلى البقاء في منازلهم، مرشح ثالث طالب بضرورة إيجاد أماكن سياحية وفتح المجال أمام السياحة الداخلية وهو مطلب جيد خاصة إذا ما نظرنا إلى حجم السياحة الخارجية الضخم والذي يأتي نتيجة طبيعية لعدم وجود أماكن سياحية داخل السعودية تمتص هذا العدد الضخم الذي يضطر للسفر والسياحة خارج البلاد كل عام.

بقي شيء لابد أن نشير إليه وهو أن بعض المرشحين وفي محاولة منهم لكسب أصوات الناخبين تعمدوا المبالغة وإعطاء الوعود الزائفة التي لا تندرج في تخصصات المجالس البلدية متناسين وعي المواطن وإدراكه للوعود الحقيقة والزائفة، وهو ما يجب أن يلتفت إليه معظم المرشحين حتى لا تتحول العملية الانتخابية إلى مجرد عملية دعائية يستفيد منها بعض المرشحين دون فائدة حقيقية تعود على المواطن والبلاد.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** الرياض
فهد بن سلطان: الإقبال المتزايد دليل الوعي بأهمية المشروع الوطني

تبوك - علي القرني: امتدح صاحب السمو الملكي الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز أمير منطقة تبوك اقبال المواطنين في منطقة تبوك على مراكز قيد الناخبين المنتشرة في محافظات ومدن ومراكز المنطقة خلال الأيام الماضية وقال سموه لدى اطلاعه أمس على الاحصائية العامة لمراكز الناخبين والتي قدمها لسموه خلال استقباله لرئيس بلدية تبوك رئيس لجنة الإشراف المحلية لانتخابات المجالس البلدية في منطقة تبوك الدكتور علي بن سالم العصيفير إن هذا الإقبال المتزايد من المواطنين في المنطقة على مراكز قيد الناخبين يدل على وعي الجميع بأهمية هذه الانتخابات كمشروع وطني يشارك فيه الجميع ومساهمة من قبل أعضاء المجالس البلدية في دفع عجلة التنمية في المنطقة منوهاً سموه بجهود رئيس لجنة الإشراف المحلية لانتخابات المجالس البلدية لمنطقة تبوك رئيس بلدية المنطقة وأعضاء اللجنة ومتابعتهم لجميع مراكز قيد الناخبين في المنطقة.

وأعرب رئيس بلدية المنطقة عن شكره وتقديره لصاحب السمو أمير منطقة تبوك على دعم ومتابعة سموه للانتخابات البلدية في المنطقة وقال إن التقرير يشمل احصائية عامة عن عدد المسجلين في مراكز قيد الناخبين في المنطقة منذ بداية التسجيل وحتى يوم الخميس الماضي بلغ عددهم 9346 ناخباً مشيراً إلى أن مراكز قيد الناخبين في منطقة تبوك وعددها 12 مركزاً قد سجل بها 4859 ناخباً فيما سجل في 8 مراكز في محافظات ومراكز منطقة تبوك 4487 ناخباً، مؤكداً أن الإقبال يتزايد على مراكز تسجيل الناخبين في المنطقة.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** الجزيرة

تزايد أعداد الناخبين في تبوك


* تبوك - ماجد العنزي: وصل عدد الناخبين المسجلين في مراكز قيد الناخبين في منطقة تبوك منذ بداية التسجيل يوم الثلاثاء الماضي وحتى مساء الاثنين 12-1- 1426هـ (7487) ناخباً.. حقق مركز قيد الناخبين رقم 542 في محافظة الوجه المركز الأول بين المراكز العشرين في المنطقة في تسجيل الناخبين خلال الأيام الماضية وصل عددهم (737) ناخباً، وجاء في المركز الثاني مركز قيد الناخبين رقم 525 في مدينة تبوك إذ وصل عدد المسجلين حتى مساء أمس (587) ناخباً، فيما جاء في المركز الثالث مركز قيد الناخبين رقم 537 في محافظة تيماء إذ وصل عدد الناخبين المسجلين (582) ناخباً، وجاء في المركز الرابع مركز قيد الناخبين رقم 539 في محافظة حقل بتسجيله (577) ناخباً.
وأوضح مساعد رئيس بلدية منطقة تبوك عضو لجنة الإشراف المحلية لانتخابات المجالس البلدية لمنطقة تبوك المهندس إبراهيم بن أحمد غبان أن جميع مراكز قيد الناخبين في تزايد مستمر في استقبالها للمواطنين للتسجيل.

مشيراً إلى أن المراكز تفتح أبوابها يومياً من الساعة الخامسة عصراً وحتى العاشرة مساءً.. ويوم الخميس من الساعة العاشرة صباحاً وحتى الثانية بعد الظهر، وأكد أن التنافس قائم بين المراكز الانتخابية في تسجيلها للناخبين.

في ندوة في مركز الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي
أعضاء الشورى يحاضرون عن ثقافة الانتخابات البلدية

* تبوك - ماجد العنزي: نظمت اللجنة الإعلامية للانتخابات البلدية في منطقة تبوك بالتعاون مع مركز الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي ندوة ثقافية تحت عنوان (ثقافة الانتخابات البلدية) حاضر فيها كل من الدكتور بشير بن محمد الغريض عضو مجلس الشورى وشبيلي بن مجدوع القرني عضو مجلس الشورى وذلك مساء أمس في القاعة الثقافية في مقر مركز الأمير فهد بن سلطان الاجتماعي بحضور مساعد رئيس بلدية منطقة تبوك المهندس إبراهيم غبان ورؤساء اللجان الانتخابية وعدد كبير من المسؤولين ورجال الأعمال والإعلاميين والمواطنين.

وقد بدأت المحاضرة بكلمة ترحيبية قدمها مدير الندوة عضو اللجنة الإعلامية للانتخابات البلدية في تبوك ماجد بن ناشي العنزي مؤكداً أن هذه الندوة تأتي في إطار اللقاءات التعريفية التي تنظمها اللجنة الإعلامية بهدف توعية المواطنين بأهداف الانتخابات.
بعد ذلك استهل القرني كلمته بالحديث عن دور مشاركة المواطن في الانتخابات البلدية وسرد تاريخي لانتخابات المجالس البلدية منذ عهد الملك عبد العزيز - طيب الله ثراه - حيث شكل أول مجلس بلدي في مكة المكرمة عام 1343هـ وذكر القرني أن الانتخابات البلدية هي الإرادة الإنسانية في المشاركة في القرار السياسي وفي صنع تنفيذ هذا القرار ودعم الإيجابيات وتقديم السلبيات للهدف المنشود في شقه المتعلق بالمؤسسات الحكومية والمنظمات لتحقيق الأهداف التي توليها حكومتنا الرشيدة لصالح المواطن والوطن، ثم بدأ المحاضر القرني في شرح تفصيلي للعملية الانتخابية وشروط الناخبين والمرشح واللجان المختلفة للعملية الانتخابية، وأكد أن عضوية المجلس البلدي هي خدمة إنسانية للمجتمع؛ لذا حري بالناخبين إعطاء أصواتهم لمن يثقون في قدراتهم وتوجههم الأمين نحو خدمة الدين والوطن.

بعد ذلك أعطيت الكلمة للدكتور بشير الغريض الذي أبرز في كلمته الأدوار المهمة التي سوف تلعبها المجالس البلدية في مناطق المملكة لخدمة مصالح المواطنين.

وأضاف أن الانتخابات ذات أبعاد دينية واجتماعية واقتصادية وسياسية حيث ربط بين طاعة الله ورسوله وطاعة ولي الأمر في غير معصية، ومن طاعة ولي الأمر المبادرة إلى المشاركة في العملية الانتخابية. وذكر الدكتور الغريض أن المملكة استعانت بخبرات دولية منها الأمم المتحدة للمساعدة في تنفيذ آلية العملية الانتخابية والتي تم تنفيذها في وقت قياسي بجهود ولاة الأمر - حفظهم الله - ومن فوضوهم بهذا العمل الجبار.

عقب ذلك فتح باب المداخلات والنقاش من قبل الحضور وبدأت بمداخلة لأمين عام الغرفة التجارية الصناعية في منطقة تبوك غرمان العمري الذي أوضح فيها أن الانتخابات ظاهرة حضارية ويجب تفاعل جميع المواطنين معها كناخبين أو مرشحين مشدداً على أهمية إعطاء الأصوات لمن يستحقها والبعد عن المجاملات والتكتلات القبلية والعشائرية.

أكثر من 7000 منحة بلدية لمواطني منطقة عسير في عام 1425هـ

أبها - عبدالله الهاجري: صدرت قرارات مدير عام الشؤون البلدية والقروية في منطقة عسير / حمدان بن فارس العصيمي القاضية بتنفيذ منح بعض المواطنين في البلديات والمجمعات القروية المرتبطة بالمديرية خلال عام 1425ه لعدد 7044 مواطنا وتشمل 517 منحة بناء على أوامر سامية كريمة و 6527 منحة من الأراضي التي توزعها البلديات، أوضح ذلك مدير عام البلديات وقال: إن ذلك يأتي ضمن خطة الوزارة التي تحث وتسعى دائما الى سرعة انجاز معاملات وحقوق المواطنين، وقد كانت المنح على النحو التالي:

الجهة منح سامية منح بلدية المجموع
بلدية أبها 15 88 103
بلدية محافظة خميس مشيط 230 760 990
بلدية محافظة بيشة 14 479 493
بلدية محافظة احد رفيدة 169 1862 2031
بلدية محافظة سراة عبيدة 59 973 1032
بلدية محافظة ظهران الجنوب 1 87 88
بلدية محافظة تثليث 3 149 152
بلدية محافظة محايل عسير 11 137 148
بلدية محافظة النماص - 609 609
بلدية محافظة بلقرن 10 247 257
بلدية تنومة - 1 1
بلدية محافظة رجال ألمع 1 481 482
بلدية الحرجة 4 303 307
بلدية طريب - 13 13
بلدية البشائر - 128 128
بلدية بللسمر - 208 208
مجمع الربوعة - 2 2
المجموع 517 6527 7044



** إقبال متزايد ينمّ عن تنافس محموم
رغم أن فترة تسجيل الناخبين في منطقة القصيم تستمر لمدة شهر كامل إلا أن مواطني المنطقة لم ينتظروا طويلاً لانقضاء الزمان الأعظم من الشهر المحدد، حيث بادر الناخبون بتسجيل اسمائهم وفقاً لقناعاتهم الشخصية وبشكل يؤكد الاهتمام المتزايد بهذه الانتخابات.. فقد سجلت المراكز الانتخابية حضورا لافتاً لكافة الفئات العمرية التي يسمح لها النظام بالتسجيل كناخبين، ولا تزال هذه المراكز تستقبل يومياً اعداداً أخرى. لغة الناخبين كانت مفعمة بثقافة الانتخاب ومراحله وشروطه وآلياته واختصاصات المجالس وقواعدها التنظيمية سواءً المحلية أو حتى العالمية.. فهناك تداول للمعلومة الخاصة بالمجالس العالمية في أوساط شباب القصيم ومنتدياتهم ومجالسهم. وتأكيداً لهذا الاهتمام فإن هناك حالة تأهب ملموسة للتسجيل كمرشحين لمجالس البلدية في المنطقة.. فالسؤال متزايد عن فترة التسجيل للمرشحين وشروط وضوابط ذلك.. ولأنه من السابق لأوانه في منطقة القصيم اعلان ذلك فقد اعتمدت شريحة كبيرة على معلومات المنطقتين في المرحلتين الأولى والثانية.



الانتخابات البلدية في عيون المواطنين:
امتداداً لنهج الدولة بالاستجابة لرأي المواطن
عنيزة - سالم الدبيبي: وهي تسير بانتظام ملاحظ وإقبال متزايد لا شك أن العملية الانتخابية للمجالس البلدية تقدم أداءً مرتفعاً يعود إلى وعي المواطن بأهمية المشاركة في صنع القرار بانسجام تام مع الجهات الحكومية للوصول إلى الخدمة الأفضل التي يؤمل أن يرتضيها الجميع.. ونحن حالياً نعايش بهذه التجربة وضع النواة الأولى التي بإذن الله ستكون نموذجاً يتبعها خطوات في طريق البناء والتطور ذات الخصوصية السعودية نحاول قراءة ما تعكسه لدى الهدف المنشود لها وهو المواطن في هذه الجولة الاستطلاعية السريعة:

حيث يرى الأستاذ سامي بن صالح الغرير مدير معهد التربية الفكرية في عنيزة أن العملية الانتخابية هي تجربة حديثة لمشاركة المواطن السعودي برأيه وسماع صوته وهي تمثِّل امتداداً لما عوّدنا عليه ولاة أمرنا من اهتمام واستجابة لآراء واحتياجات المواطنين عبر مجالسهم المفتوحة وعن طريق مجلس الشورى.
وقال: النتيجة النهائية لهذه الانتخابات هي المشاركة الفعلية للمواطن بإدارة الخدمات البلدية والإشراف على تنفيذها والرقابة عليها، فلله الحمد والمنة على عظيم فضله ثم لولاة أمرنا خالص الشكر وعبق الثناء على إتاحة هذه الفرصة للمواطنين للمشاركة في ما يخدم بلدهم ومعايشة هموم وطنهم.

وعن رؤيته لإجراءات قيد الأسماء في محافظة عنيزة قال الغرير: هي عملية سهلة وميسرة، حيث لا يتجاوز الوقت لإنهائها خمس دقائق وهذا يدل على حضارية القائمين على مراكز التسجيل وقبل ذلك من اعتمد أسلوب الإجراءات، حيث اتضح الحرص على أن تكون انسيابية وسهلة لزيادة المشاركة ورفع عدد المقيدين.

وفي سياقه يقول الأستاذ محمد بن علي الخشيبان: يتطلع المراقبون لانتخابات المجالس البلدية أن تواصل هذه العملية الوليدة النجاح الفائق الذي طوت جزءاً منه بعد نهايتها الجميلة في الرياض روح المملكة وقلبها النابض.. وككل التجارب لا بد أن تتكرر وتختزل التراكمات إلى أن تسد في وجه الملاحظات أبوابها ومن ثم تصل إلى مستوى الثبات والرسوخ في كل جوانبها وعلى رأس ذلك يأتي الوعي الكامل في جدواها لدى ممارسيها وهذا بالتحديد ما أدهش كل المتابعين، حيث كان التعامل من قبل المواطنين مع التجربة وتفاعلهم ذات مستويات عالية مقارنة بنسبة المشاركة مع عدد السكان.

وتمنى الخشيبان أن يتقيد كل من لديه الرغبة في الترشيح باللوائح والنظم الموضوعة في بنود الانتخابات حتى تكون الفرص متساوية ويكون تحديد الاختيار قائماً على رؤى موضوعية للوصول إلى الأفضلية التي يتمنى تحقيقها الجميع سعياً الى تقديم أفضل الخدمات من قبل المجالس البلدية ذات الجدوى العملية المهمة كما يظهر من الأسس التي ابتكرت على ضوئها.

من جهته يعتبر الأستاذ خالد بن صالح الحسون أن الانتخابات هي تجربة تثبت أن المملكة دولة منفتحة على العالم تبحث عن الاستفادة من تجارب الدول الأخرى بما يعود بالرقي الفكري والحضاري المنشود من دون أن يمس ذلك المعتقدات الدينية والعقائدية، أو أن يكون ذات تأثير سلبي عليها.

وقال: نحن هنا في المملكة العربية السعودية نمر بمرحلة انتقالية قرر فيها المسؤولون عن هذا البلد إعطاء المواطن الفرصة لإشراكه في عملية اتخاذ القرار من خلال تفعيل دور مجلس الشورى ومن خلال تفعيل دور المجالس البلدية وها نحن نشهد ثمار مجلس الشورى ومدى فائدة التوصيات والدراسات التي صدرت عنه.

وتابع الحسون: إن ما نريده من بعضنا البعض كمواطنين أن نعمل ونفعِّل هذا الاتجاه الذي انتهجته القيادة الحكيمة بانتخاب وترشيح من يرضي طموحاتنا وقبل كل شيء وكذلك نتوخى الحذر في ما نختار ليكون أهلاً للمهمة ولا يكون اختيارنا وفقاً لاعتبارات أخرى تفتقد للمواصفات المطلوب توفرها بالمرشح مثل القدرة على العطاء والتصدي للعمل العام والتجرد من المنفعة الذاتية وتغليب مصلحة الوطن فوق كل اعتبار فنحن أمة تريد أن تعمل على مواصلة البناء والتطوير الشامل ومواكبة الانطلاق العلمي والحضاري الذي يسود العالم أشمله.
ووجَّه الأستاذ أحمد بن علي العبيد شكره لله ثم للقيادة الرشيدة التي اتخذت مبدأ الشورى في جميع شؤون البلاد.

وقال: لقد وصلنا وبفترة وجيزة بعمر الزمن لما يتطلع إليه الجميع وبدأنا من حيث انتهى الآخرون، وبقي جزء مهم لتحقيق الحملة أهدافها بالمشاركة الجادة من المواطنين، فباعتقادي أن تسجيل الأصوات هو واجب وطني على الجميع القيام به للسعي معاً إلى تحقيق مصلحة البلاد والعباد فليس لأحد تكتمل به شروط التسجيل عذراً ليحمل هم الوطن ويشارك في صنع القرار في لحظة تاريخية تشهد نقلة نوعية تمر بها مملكتنا الحبيبة.

في الإطار ذاته ناشد الأستاذ عبد الله بن محمد النقيدان المواطنين بالمشاركة في الانتخابات لرد جزء يسير للوطن.

وقال: الحمد لله لقد أثبت المواطنون في محافظة عنيزة وعيهم بأهمية المشاركة الجماعية باتخاذ القرار حينما اكتظت مواقع التسجيل عند افتتاحها بالمتقدمين تلبية لنداء الوطن، وهو ما نتمنى أن يكتمل باختيار الأشخاص المؤهلين لحمل مسؤولية عضوية المجلس البلدي القادرين بعون الله على البذل والعطاء للرقي بهذا البلد والوقوف على احتياجات المواطن.

رئيس المركز الانتخابي 375:
وعي كبار السن فاق التصورات

أشاد رئيس المركز الانتخابي رقم 375 بمبنى مدرسة الجزيرة المتوسطة بالفايزية بالوعي الكبير الذي يتمتع به الناخبون، ومدى الاقبال الكبير الذي شهدته بدايات فترة التسجيل، معتبراً ذلك دليلا على التطور الكبير الذي يشهده المجتمع وادراكا حقيقيا لمفهوم الانتخابات، ليكون الجميع على صلة حقيقية باصدار القرار في الشؤون البلدية.

واضاف الاستاذ عبدالكريم الحميد رئيس المركز: يشهد المركز الانتخابي 375 اقبالاً كبيراً من المواطنين سواء من كبار السن او من فئة الشباب، وهناك تقبل كبير لمتطلبات العملية الانتخابية، ولكن - والحق يقال - يجب ان اشيد بكبار السن وإلمامهم الكبير بالانتخابات، حيث اننا لم نواجه أي صعوبة في شرح وتبسيط العملية الانتخابية.اضافة الى حرصهم على احضار الوثائق المطلوبة وابرازها فوراً قبل ان نطلبها، وبالذات اثبات السكن، وفي هذه النقطة تحديداً اشيد بكبار السن الذين اخجلونا بفهمهم ووعيهم الكبيرين.وعن ابرز المواقف التي صادفت منسوبي المركز قال الحميد: اعتقد ان هناك مواطنا اتى للتسجيل كناخب.. ولان النظام يمنع تسجيل العسكريين فقد قال انه لا يعمل في السلك العسكري، ولكنه وفي اللحظة الاخيرة وعند قراءة التعهد اعترف بأنه عسكري ولكنه رغب في المشاركة بالانتخابات ليشارك اصدقاءه في العملية الانتخابية.


ابن معمر يشيد بنجاح قيد الناخبين بالطائف
الطائف - عليان آل سعدان: أشاد معالي محافظ الطائف فهد بن عبدالعزيز المعمر بنجاح الخطوات الأولى لقيد الناخبين في محافظة الطائف وضواحيها وقال في تصريح أدلى به ل(الجزيرة) عقب تسجيل اسمه كناخب: هذا يوم سعيد لنا جميعا وخطوة جديدة لسوف يستفيد منها المواطنون كثيراً في المستقبل وكل ما نأمله أن يسير هذا العمل في الطريق الصحيح الذي نتطلع إلى الوصول إلى تحقيقه بما يحقق ذلك المصالح العامة للطائف بصورة عامة وللمواطنين بشكل عام وسوف استخدم صوتي للمرشح الذي أرى فيه المقومات التي ستحقق الأهداف والطموحات للوصول إلى هذه الأهداف، كل أبناء الطائف خيرون وتاريخهم معروف ولديهم انتماء كبير لمدينتهم وسوف يتسابقون على خدمتها مثلما تعودنا منهم دائما في كل المجالات والفرصة متاحة للمواطنين كناخبين ان يختاروا المرشح المناسب من أجل محافظة الطائف وتطورها.

المرشح البلدي العجيلي يلقي محاضرة في الخفجي
الخفجي - حماد الرويان: وسط حضور كثيف من الجمهور في محافظة الخفجي وذلك في مقر المرشح البلدي الأستاذ مدغش بن محمد العجيلي الذي اختار شعاراً لحملته.. (كلنا الخفجي... لبداية مسيرة)، فقد أقيمت محاضرة جميلة بعنوان: (أهمية الانتخابات) للأستاذ صالح الشيحي رئيس مركز التقويم الشامل في محافظة رفحاء والكاتب السعودي المعروف في الزميلة (الوطن).

في البداية تحدث المرشح مدغش العجيلي مرحباً بالكاتب الأستاذ صالح الشيحي، وشاكراً له حضوره إلى محافظة الخفجي ومرحباً بالحضور ثم بعد ذلك بدأ العجيلي بشرح برنامجه الانتخابي أمام الجميع، وبعد ذلك قدم شكره لحكومة خادم الحرمين التي أتاحت الفرصة له ولزملائه المرشحين في محافظة الخفجي لرد بعض الشيء البسيط من الجميل لهذا الوطن المعطاء، وأنه مهما قدم فلن يفي بحق هذا الوطن ومواطنيه الكرام حق الوفاء ثم تحدث المحاضر الأستاذ صالح الشيحي معبراً عن شكره الكبير لحكومة خادم الحرمين - حفظها الله - لإتاحة الفرصة لأبناء هذا الوطن لخدمة وطنهم. وبيّن الشيحي أن ما يحدث هذه الأيام من ندوات ثقافية في المقرات الانتخابية في كل مكان من مملكتنا الغالية لهو دليل على رغبة المواطن السعودي الصادقة في المشاركة الفعالة الناجحة لخدمة هذا الوطن الغالي بكل ما يملك.

واستطرد قائلاً: إن للوطن حقوقاً على المواطن، كما أن للمواطن حقوقاً على الوطن، وبيّن أن من حقوق الدولة على المواطن أن تستثمر هذه المرحلة استثماراً يعود بنتائج إيجابية تحقق الغايات المنشودة منها، وكذلك طالب الشيحي من خلال محاضرته بمنع رئيس البلدية من التدخل في رئاسة المجلس البلدي مستقبلاً، مؤكداً أن السماح له برئاسة هذه المجالس يتعارض مع سلطة عضو المجلس البلدي ، كما شدد الشيحي على ضرورة أن يكون يوم الاقتراع موحداً على مستوى المملكة، وذلك للتصويت للمرشحين في جميع مناطق المملكة وعلى أن يكون هذا اليوم إجازة رسمية لجميع الموظفين والطلاب في الدولة، كما أكد الكاتب الشيحي أن السعودية بحاجة ماسة في المرحلة المقبلة إلى إجراء انتخابات مماثلة في مجلس الشورى، إلا أن هذه الحاجة لا تعني عدم أهمية المشاركة في الانتخابات البلدية التي يناط بها هموم المواطن اليومية ، بعدها جرت عدة مداخلات من الحضور لمعرفة المزيد من فعالية المجلس البلدي وما دور المرشح فيه.


مرضي بن حبشان لـ« الجزيرة »:

خدمة الوطن وأهالي الأفلاج أولى برامجي القادمة
الأفلاج - سعد المواش: عبر الفائز الأول في انتخابات الأفلاج الشيخ مرضي بن محمد الحبشان عن شكره وتقديره البالغين لأهالي محافظة الأفلاج الذين منحوه الثقة وصوتوا له، ليبرز بين 30 مرشحاً ترشحوا للمجلس البلدي في الأفلاج.

وقال في حديث ل(الجزيرة): أحمد الله سبحانه وتعالى على ما يسر وسهل كما أسأله سبحانه ان يعيننا على أداء الأمانة التي حملنا اياه مشيراً إلى انه قد دخل هذه الانتخابات بأمل خدمة هذا الوطن الغالي والسعي نحو تطوير محافظة الأفلاج.

وقال إن شعوري هو شعور المواطن الذي كان مسؤولا عن بيته، ثم أصبح مسؤولا بشكل أو آخر عن كل بيت ومواطن يحمل همومهم ويلبي مطالبهم في المجلس البلدي.
واضاف أن الفضل لله سبحانه وتعالى ثم لأهالي الأفلاج صغيرهم وكبيرهم فلهم فضل كبير في دعمي وبقوة في هذه الانتخابات وكما تعلم أن حملتي الانتخابية يسيرة ولم تكلفني إلا الشيء اليسير ولكن حب الناس وتشجيعهم وتأييدهم لي هو الداعم الكبير والحافز الأكيد فأهدي من الشكر أجزله ومن التقدير أطيبه لأهالي المحافظة الكرماء الذين أكرمونا بحبهم وتقديرهم فبارك الله في الجميع.
* (الجزيرة): ماذا عن هذه الانتخابات وما الذي كنتم تفعلونه أثناء فترتها وما هو انطباعك عنها؟ وماذا عن المجلس البلدي وآراء المواطنين؟

- الحبشان: الانتخابات وكما تعلم بدأت بتسجيل الناخبين فكانت مرحلة ناجحة وتفاعل معها المواطنون بكافة شرائحهم ثم بدأ تسجيل المرشحين ثم الحملات الانتخابية فرأينا المحافظة على الآداب العامة وتنافس المرشحين على كسب ثقة الناخبين وافادتهم ثم أتى اليوم الحاسم وهو يوم الاقتراع فرأينا الانسيابية في التصويت والدقة في عمل اللجان وما من عمل إلا عليه ملحوظات أو أخطاء.
وحول أولوياته في برامج التطوير قال: أهالي المحافظة هم أهلي وأنا أعتبر نفسي قلبهم النابض ويدهم الحانية وسأعيش مشاكلهم فرداً فرداً وسأحمل همومهم ومن أولويات العمل هو خدمة الوطن المواطن وتنمية المشاريع والعمل على تنظيمها وترتيب الأولويات والاحتياجات سواء في ليلى أو بقية القرى والهجر وستصل الخدمات لكل مواطن في أي مكان.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ

** اليوم
"فرمان" للهيئة الملكية يفجر أزمة
وقف الحملات الانتخابية وإزالة صور المرشحين بالجبيل الصناعية

الجبيل - عبدالرحمن المكي : الهيئة الملكية دخلت في ازمة مع المرشحين
طالبت الجهات المختصة الممثلة بالامن الصناعي في الهيئة الملكية في الجبيل الصناعية جميع المرشحين الذين لديهم مخيمات في الجبيل الصناعية بوقف حملاتهم الانتخابية في المدينة بما فيها عدم وضع لوحات ارشادية او دعائية لمواقعهم الانتخابية. وذكر احد المرشحين لـ "اليوم" ان الهيئة الملكية لم تبد الاسباب المباشرة وراء هذا الموقف مما احدث لبسا عند عدد من المرشحين والناخبين في هذه المدينة الحيوية. وقال عدد من المرشحين ان هذا الاجراء يتناقض مع القرار الصريح الذي يمكن اهالي مدينة الجبيل الصناعية من المشاركة حسب تصريح امانة مدينة الدمام متعجبين من اجراء هذا المنع وتساءلوا في الوقت نفسه هل الجبيل الصناعية مستثناة من المشاركة في الانتخابات وخصوصا اقامة الحملة الاعلامية للمرشحين والتي هي من الاساسيات المهمة في العملية الانتخابية وعلى الصعيد نفسه قامت الجهات المختصة في الهيئة الملكية بازالة صور احد المرشحين في احدى صالات الافراح في مدينة الجبيل الصناعية دون ذكر الاسباب وفي شق آخر طالب عدد من المرشحين بتواجد لجنة الانتخابات خلال الفترة المسائية في محافظة الجبيل بدلا من الغياب التام وعدم الاشراف المباشر على المواقع الانتخابية خلال الفترة المسائية.

خسائر هائلة للمرشحين بسبب سقوط الامطار
اقتلاع مخـيمات بالحفر وتلف أثاث بالخفجي


زيد الجفنان - الخفجي - حفر الباطن - عبدالله العنزي : شهدت محافظة حفر الباطن في الأيام الماضية تقلبات في أحوال الطقس مما تسبب في العديد من الأضرار لكثير من المرشحين فبعد يوم عاصف في الأسبوع الماضي تسبب في اقتلاع العديد من المخيمات لبعض المرشحين وتسبب أيضاً في مشادات ومشاحنات بين المرشحين والمتعهدين لهذه المخيمات وكان لها الأثر أيضا في تعطل بعض البرامج المعدة من قبل المرشحين شهدت المحافظة أمطاراً متواصلة تسببت أيضا في اضطرار بعض المرشحين إلى تغيير مكان افتتاح المقر الانتخابي له , فبعد خسائر مادية كبيرة من قبل بعض المرشحين في تجهيز المخيمات للمقرات الانتخابية لهم ونظراً لسوء الأحوال الجوية اضطر بعضهم إلى استئجار صالات الأفراح كبديل للمخيم خاصة في افتتاح المقر تفادياً لأي ظرف طارئ وبسبب حالة الطقس وتضرر الخيام من جراء هذه الأمطار مما تسبب في ربكة للمرشح الذي اضطر إلى الإعلان عن تغيير مكان افتتاح المقر وإجراء الاتصالات للناخبين والحضور لإبلاغهم عن تغير مكان الافتتاح. وقد شهدت المحافظة ليلة البارحة أجواء ضبابية كثيفة تسببت في حجب الرؤية فيها والذي تسبب بدوره في قلة الحضور في المقار الانتخابية للكثير من الناخبين الذين فضلوا التواجد في الأماكن المغطاة أو عدم الحضور. من جهة ثانية ذكر أحد كبار السن والذي له دراية كبيرة عن أحوال الطقس أنه دائما في مثل هذه الأيام يشهد الطقس حالة من التغيير المناخي نظراً لقرب انتهاء فصل الشتاء فيحدث تقلب واضح في الطقس وأضاف انه كان يجب على المرشحين وضع هذا الأمر في الحسبان تفاديا لمثل ما حصل من خسائر للبعض في تجهيز المقار الانتخابية وبناء المخيمات وفي الأخير لم يستفد منها واضطر إلى استئجار قصور الأفراح كمكان بديل له .

مقال ـ هيفاء ماجد المشاري

الموعد .. الخميس "الجاي"..!!
الخميس المقبل ينطلق السباق (بجد) للوصول للمجلس البلدي في الشرقية وهي خطوة طال انتظارها لأول مشاركة شعبية في صنع القرار كما كتب في اللوحات(صوتك يرسم ملامح المستقبل) التي رغم ما قيل ويقال تبقى خطوة للأمام لتعزيز النهج الديمقراطي و تفعيل مؤسسات المجتمع المدني وهنا يحضرني أمران الأول: يجب على كل الناخبين الإدلاء بأصواتهم لمن يرون فيه الكفاية والأمانة من خلال مؤهلاته وسيرته السابقة ومنجزاته وخططه وبرامجه للنهوض بدور مهم في بناء الوطن من خلال هذه المنطقة الرائعة وأعتقد أن المشاركة في هذه المرحلة فرض عين وليست فرض كفاية لأن نتائج التفاعل ستنعكس على ما سيأتي من خطوات الدمقرطة (ياشين هالكلمات) وليتذكر الناخبون أن هؤلاء المرشحين سيتحدثون غدا باسمهم باعتبارهم نوابا عنهم .. الأمر الثاني: إن على المرشحين ألا يطلقوا وعودا خارج نطاق صلاحياتهم المرتقبة والتي نود لو تتم إعادة النظر فيها وتوسيعها لتفعيل الدور الرقابي على الجهاز التنفيذي وترتيب الأولويات التنموية والعدالة في توزيع المشروعات.. ولو تمت هذه الخطوة( توسيع الصلاحيات) لرأينا مشاركة قوية في جميع المناطق.. ومن جهة أخرى أود أن أتساءل لماذا لاتكون مرجعية المجلس البلدي لمجلس الشورى ؟؟إذ هو المنطق ليكون هناك تكامل في المؤسسة الشورية؟؟ فلا يعقل أن يكون مرجع الجهاز الشوري مؤسسة تنفيذية وهو أمر نأمل أن يكون موقتا؟
من البريد:
^ الأخوات الممرضات.. موقفي معكم وليس ضدكم عجيب أمركم!!
^ الأخ/ أبو رياض.. شكرا لتواصلك ومتابعتك.
^ الأخ/ سليمان الهديان.. أتمنى لك التوفيق.
^ الأخوات منسوبات المتوسطة المستأجرة.. وصلني فاكسكم وسأتحقق من الأمر شكرا لثقتكم.
خاص:
^ العزيزة/ (ف. القحطاني ) آمل معرفة تفاصيل الظلم الذي وقع عليك بإقصائك من موقعك ومدى التجاوز للنظام..ومن وراءه؟ حبذا لو توافرت وثائق .

ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
** عكاظ

إعادة تشكيل مجالس المناطق وتنظيم علاقتها بالمجالس البلدية
المصدر : عبدالله العريفج (الرياض): كشف مسؤول في وزارة الداخلية النقاب عن اعادة تشكيل مجالس المناطق الثلاثة عشر بداية ربيع الثاني المقبل.وتنتهي عضوية اعضاء المجالس الذين تتفاوت اعدادهم بحسب حجم كل منطقة بحلول يوم الثالث من ربيع الثاني.وبين وكيل وزارة الداخلية لشؤون المناطق الدكتور احمد السناني لـ(عكاظ) انه يتم حاليا دراسة نظام المناطق بأكمله بما في ذلك تنظيم العلاقة والربط الاداري والتنظيمي بين مجالس المناطق والمجالس البلدية بما لا يحدث أي ازدواجية في مهام ومسؤوليات المجلسين.وتضم مجالس المناطق التي يرأسها اصحاب السمو الملكي امراء المناطق في عضويتها مديري القطاعات والاجهزة الحكومية وعددا من الاهالي في كل منطقة.

عقود البلدية فخ ضحيته الملتزمون بالشروط
مرشحو الشرقية يستقطبون (النشامى) بحملات من منازلهم

محمد العنزي (الدمام): حوّل عدد من المرشحين في الانتخابات البلدية منازلهم بالدمام والخبر والقطيف الى مقار لحملاتهم الانتخابية بدلا من نصب مخيمات او تأجير قاعات وقصور للالتقاء فيها مع الناخبين.
وشهدت منازل المرشحين العديد من اللقاءات الانتخابية فيما اشتدت (حمّى) الحملات الدعائية التي يستخدم فيها البعض عبارات ذات صيغة شعبية وقبلية لاستقطاب أصوات شرائح معينة من الناخبين مثل عبارة (تكفون يا النشامى).
واعتبر عدد من المواطنين الذين كانوا يرغبون في ترشيح أنفسهم.. ان العقود التي تربطهم بوزارة الشؤون البلدية والقروية وحالت بينهم وبين الترشيح في الانتخابات.. بمثابة الفخ مؤكدين لـ(عكاظ) انهم ما كانوا سيترددون في ترشيح انفسهم لو علموا ان هناك مخرجا من ذلك المأزق.
وقالوا ان البلديات لم تكن واضحة في هذا الشأن.. والنتيجة هي ان من التزموا بالشروط خسروا فرصة الترشيح في حين كسبها من خالفوها ورشحوا انفسهم.
واشاروا الى ان اولئك المخالفين سُمح لهم بالترشيح مقابل تنازلهم عن العقود التي تربطهم بالوزارة بعد ان كانوا قد استبعدوا بسببها من القوائم النهائية لاسماء المرشحين.

البازعي: نافيا صحة (المليونين)
فئة البلدية تحدد مكافأة العضو البلدي

محمد العنزي (الدمام) : تبحث وزارة الشؤون البلدية والقروية مع وزارة المالية حاليا آلية وتحديد مكافآت اعضاء المجالس البلدية المنتخبة.
وقال المستشار الاعلامي للجنة العامة للانتخابات البلدية في المملكة سلطان البازعي لـ(عكاظ) ان امر مكافأة عضو المجلس البلدي محسوم في النظام لكن مقدارها لم يحدد بعد وسيتم تحديده في وقت لاحق قريبا. وردا على سؤال عن الشائعات التي تتردد عن دعم عضو المجلس البلدي بمبلغ يصل الى مليوني ريال لتحسين وضعه.. اشار البازعي الى انه لا صحة لذلك ولم يطرح على الاطلاق. بالمقابل علمت (عكاظ) ان فئة وحجم البلدية ستكون العامل الرئيس في تحديد مقدار مكافأة المجلس البلدي بمعنى ان المكافأة ستتفاوت حسب فئة البلدية التي يوجد بها المجلس, ولن تكون هناك اي اعتبارات اخرى مثل المؤهل العلمي في تحديد المكافأة.

الحصين يتوقع اجمالي الناخبين بين 35 و75 ألفا
المهد تسجل مرة أخرى النسبة الأعلى في المدينة المنورة

خالد الجابري (المدينة المنورة): بلغ عدد الناخبين في منطقة المدينة المنورة الى يوم الخميس 12161 ناخبا ضمت مختلف الشرائح التي يحق لها التسجيل.
المهندس خالد العقيل نائب رئيس اللجنة المحلية أوضح ان محافظة المهد سجلت مرة أخرى النسبة الأعلى من الناخبين حيث وصل العدد الى 1079 ناخبا اما في المدينة نفسها فسجل مركز العوالي 506 ناخبين.

وتوقع أمين أمانة المدينة المنورة رئيس اللجنة المحلية المهندس عبدالعزيز الحصين ان تكون اعداد المسجلين بنهاية يوم التسجيل في 6/2/1426هـ بين 35 و75 ألف ناخب مشيدا في الوقت نفسه بوعي المواطنين وثقافتهم الانتخابية.

الانتخابات حادث يودي بحياته وابنه وزوجة اخيه والخادمة
مركز حطين الانتخابي يفقد المصور والمعلم (علي)

راشد الثويني (حائل): كان يوما حزينا في مركز حطين الانتخابي (546) فور وصول خبر وفاة احد معلمي المدرسة واحد العاملين في المركز الانتخابي كالمصور علي بن راضي النبطاوي الشمري الذي توفي بسبب حادث شنيع على طريق السبعان وتوفي معه احد ابنائه وزوجة اخيه والخادمة: (المعلم علي) كان مثالا للاخلاق بشهادة مدير مدرسته دوخي بن عمر الهديرس الذي قال: الاستاذ (علي) يشهد له كل من عمل معه من معلمين او ادارة المدرسة بالادب والاخلاق ومثالا للمعلم النظامي وكان يوم السبت حزينا لكل من عاشر او اختلط مع المعلم وخصوصا الطلاب ولا انسى المسجلين بالانتخابات بمركز (546) في المدرسة نفسهاالذين حضروا فور سماعهم للخبر حيث اجهشوا بالبكاء حزنا عليه وعلى ابنه رحمهما الله وقالوا: كان الاستاذ (علي) قمة بالادب اثناء تسجيلنا بالانتخبات وله الفضل بعد الله بتفهمنا وارشادنا الى المركز ومعنى الانتخابات رحمه الله ورحم الله ابنه وزوجة اخيه والخادمة. ادارة مدرسة حطين الابتدائية اداريين ومعلمين وطلاباً رفعوا الدعاء للفقيد والمواطن المخلص علي وابنه وزوجة اخيه بالرحمة وخالص العزاء لاسرة الفقيد واسرة زوجة اخيه إنا لله وانا إليه راجعون.

•شهادة مراقب
بقلم : د. حمود البدر *

في مقالتي السابقة لخصتُ الخطوات التي اتخذت من قبل المجلس التنسيقي لمراقبة الانتخابات البلدية من خلال ما قام الفريق الذي كُلفتُ بالتنسيق بين أعضائه; ولا بأس بأن أُعيد التأكيد على أن دور الفريق هو التأكد من عدم حدوث أي مخالفة لقواعد التصويت وتعليمات الحضور، والتصرف عندما تحدث مخالفة، أو ما يُظن أن فيه مخالفة.

لقد رأيتُ بنفسي انضباطاً يُحمد عليه القائمون على مراكز الاقتراع, ومعرفة كل واحد منهم بدوره; ولاشك أن ذلك كان نتاج تدريب مُسبق وتثقيف مكثف عما هو مطلوب من كل فريق من فرق التنفيذ مجموعات أو أفراداً.
انسياب الحضور كان جيداً, والسلوك العام