&
كاتماندو- ادى النيباليون اليوم الاحد الصلاة في ذكرى اغتيال ملكهم وتسعة من افراد اسرته في مجزرة العام الماضي، وهم يشعلون الشموع امام قصر نارايانيتي في كاتماندو حيث قاموا بوضع باقات الزهور.
ومر عشرات النساء والرجال الذي كان بينهم كثيرون يبكون امام ابواب القصر التي علقت عليها صور الملك بيرندرا والملكة ايسوريا.

وكان ولي العهد ديبندرا قتل الملك بيرندرا وزوجته خلال مأدبة عشاء في قصرهما في الاول من حزيران/يونيو من العام الماضي.
ويبدو ان ديبندرا كان تحت تأثير الكحول والمخدرات وغاضبا لمعارضة والديه زواجه من اميرة هندية. وبعد ذلك اطلق الامير رصاصة على رأسه. وقد توفي بعد يومين في المستشفى بعد ان عين ملكا خلفا لوالده.
وفي معابد واديرة المملكة، احرق الكهنة البوذيون البخور وتلوا الصلوات واشعلوا مئة الف فانوس وهو رقم يعتقدون انه يجلب الحظ.
ووضع حجر الاساس لحديقة في مطار كاتماندو الدولي ستخصص لبيرندرا وسيشيد فيها تمثالان للملك وزوجته.
وحضر آلاف النيباليين معرض صور لبيرندرا التقطها الطبيب الذي كان يعالجه منذ 36 عاما. وقد افتتح هذا المعرض في غياب الملك جيانيندرا شقيق بيرندرا الذي اعتلى العرش بعده ونجا من المجزرة بسبب تغيبه عن كاتماندو في الاول من حزيران/يونيو 2001.