دمشق - يسعى منتخب الاردن الى ان يكون اول المتأهلين الى الدور نصف النهائي من بطولة غرب اسيا الثانية التي تستضيفها سوريا حتى السابع من ايلول(سبتمبر) المقبل عندما يلتقي نظيره اللبناني غدا ضمن المجموعة الاولى، بينما يفتتح العراق مبارياته في المجموعة الثانية امام فلسطين.
وفاز الاردن في مباراته الاولى على ايران بهدف للا شيىء، علما انه خاض نحو 75 دقيقة بعشرة لاعبين وتمكن من الحفاظ على تقدمه، وفوزه على لبنان او حتى تعادله معه غدا يضمن له التأهل الى نصف النهائي.
وستكون البطولة فرصة مهمة للمدير الفني لمنتخب لبنان الفرنسي ريشار تاردي لاختبار قدرات المنتخب على تطبيق افكاره التدريبية رغم الفترة القصيرة التي امضاها معه حتى الان.
واعلن تاردي اهدافه بصراحة منذ تموز/يوليو الماضي عندما اشار الى ان مهمته تتلخص بثلاث محطات: بطولة غرب اسيا ثم دورة الالعاب الاسيوية وتصفيات كأس العالم، وانه سيعتمد على منتخب شاب مطعم بثلاثة او اربعة لاعبين مخضرمين.
واختار تاردي (52 عاما) تشكيلة متوسط اعمارهم 23 سنة الى معسكر في حلب استعدادا للبطولة اصغرهم سنا مهاجم الحكمة بول رستم (19 عاما)، واكبرهم زميله المدافع فؤاد حجازي (31 عاما).
وستكون المباراة مع الاردن، الرسمية الاولى للبنان منذ تعادله مع تايلاند 2-2 في بانكوك في 30 ايار(مايو) 2001 وادت الى خروجه من الدور الاول للتصفيات الاسيوية المؤهلة الى نهائيات كأس العالم الاخيرة في كوريا الجنوبة واليابان.
وكان اخر لقاء بين لبنان والاردن اسفر عن تعادلهما من دون اهداف في عمان في 27 ايار(مايو) 2000 في دورة الاردن الدولية، مع العلم ان لبنان كان فاز على الاردن 3-1 في دورة الالعاب العربية في عمان عام 1999 قبل ان يعود الاخير ويحرز اللقب.
ويتوقع ان يتكون خط الهجوم اللبناني من ربيع عثمان ومحمد قصاص، وخط الوسط من موسى حجيج وعباس عطوي ونصرت الجمل واحمد النعماني، وخط الدفاع من فيصل عنتر يسارا يوسف محمد يمينا ولم تتضح الصورة تماما لدى تاردي حول من سيشغل مركز قلبي الدفاع.
وضمن المجموعة الثانية، يبدأ العراق مهمته غدا بمواجهة فلسطين، وهو من ابرز المرشحين لاحراز اللقب نظرا لاستعدادته الجيدة منذ فترة من خلال معسكرات محلية وخارجية. وخسرت فلسطين مباراتها الاولى امام سوريا المضيفة 1-2، وخسارة ثانية تعني خروجها من الدور الاول.
ومن المتوقع ان يضغط المنتخب العراقي منذ البداية لتأمين الفوز من دون انتظار المواجهة الاصعب له مع نظيره السوري على ارضه وبين جمهوره، مع انه تغلب عليه مرتين وديا في بغداد قبل فترة.















التعليقات