قراؤنا من مستخدمي إنستجرام
يمكنكم الآن متابعة آخر الأخبار مجاناً من خلال حسابنا على إنستجرام
إضغط هنا للإشتراك

نيقوسيا - دخل الملاكم البريطاني لينوكس لويس (36 عاما) تاريخ الملاكمة عندما هزم متحديه الاميركي مايك تايسون بالضربة القاضية في الجولة الثامنة من المباراة التي اقيمت في 8 حزيران(يونيو) الماضي في ممفيس بعد اخذ ورد ونقلها من مكان الى آخر بعد رفض السلطات المحلية منح الاخير رخصة الصعود الى الحلبة.
واستطاع لويس في هذه المباراة محو كبوتيه الوحيدتين خلال مسيرته (مقابل 40 فوزا 31 منها بالضربة القاضية) ونيل احترام عالم رياضة الفن النبيل خصوصا في الولايات المتحدة التي كان يصعب عليها هضم ذهاب لقب الوزن الثقيل الى ملاكم من جنسية غير الاميركية.
واقر بطل العالم السابق الشهير محمد علي كلاي امام الجمهور الكندي (توج لويس بطلا لاولمبياد 1988 في سيول وهو يحمل الجنسية الكندية) بان لقب "افضل ملاكم في كل الاوقات" يعود الى لويس بالذات.
لكن من الصعب كتابة التاريخ بامانة، والامر الاصعب فيها ليس ما يحدث على الحلبة وانما خارجها بدءا من تلك المشاجرة التي افتعلها تايسون الملقب ب"الحيوان" في كانون الثاني/يناير في احد شوارع نيويورك وبات "شخصا غير مرغوب فيه" في عاصمة رياضة الملاكمة لاس فيغاس، وتم اخراج المباراة، بعد عدة سيناريوهات، في ممفيس التي اكدت استعدادها لاحتضان مباراة الصدمة.
وكانت المباراة بين لويس وتايسون (35 عاما) مقررة اصلا في 6 نيسان/ابريل في لاس فيغاس، لكن لجنة الملاكمة في ولاية نيفادا رفضت منح الاول الترخيص اللازم، فحاول المنظمون ايجاد مكان آخر لاقامتها بالشروط ذاتها بدءا من ممفيس الى ديترويت مرورا ببنما وبوخارست وجوهانسبورغ ومانيلا وسيول وصولا الى واشنطن التي وافقت على منح تايسون الترخيص الذي يؤهله لمنازلة لويس في العاصمة الاميركية، لكن ممفيس فازت بهذا الشرف.
وعلى الحلبة، اكد لويس بلا طول جدل انه سيد اللعبة، وامطر باللكمات منافسه العاجز عن المقاومة ففتح جروحا فوق عينيه وهشم وجه "المرعب السابق" على الحلبات الذي تحول الى "حمل وديع" مقرا بتفوق خصمه وراح يداعب وجه لويس متلمسا عطفه لاقامة مباراة ثأرية لكن الاخير رفض بشكل قاطع بعد ان الحق بمتحديه الهزيمة الرابعة مقابل 49 انتصارا.
وفضلا عن المجد الذي ناله، استغل لويس ظهوره الوحيد في العام 2002 لاضافة 20 مليون دولار الى حساباته في المصارف، وبات بامكانه الاعتزال مرتاح الضمير لكنه لم يفعل وحاول بيع حزام الاتحاد الدولي للمتعهد دونغ كينغ لقاء مليون دولار قبل ان يجرد منه لرفضه منازلة الاميركي كريس بيرد الذي استطاع بدوره باحراز اللقب الشاغر بفوزه على مواطنه ايفاندر هوليفيلد بالنقاط في مباراة من 12 جولة اقيمت منتصف الشهر الحالي في اتلانتيك سينتي.
ويصعب على اي ملاكم اعلان اعتزاله مهما ارتفعت ثروته، وهذه هي حال لويس الذي اعلن اول تحد له في العام 2003 بعد المباراة بين بيرد وهوليفيلد، قائلا "اني افضل ملاكم في العالم واريد ان اواجه افضل الملاكمين".&وبدا لويس مهتما في وقت من الاوقات بمواجهة احد الشقيقين الاوكرانيين فيتالي وفلاديمير كليتشكو، لكنه عاد واعلن ان ايا منهما لا يستحق منازلته.وا
نهى الاسترالي ليتون هويت الموسم الحالي في المركز الاول في التصنيف العالمي للاعبي كرة المضرب وللعام الثاني على التوالي بفارق 218 نقطة امام الاميركي اندريه اغاسي.
وكانت المنافسة شديدة بين هويت واغاسي على المركز الاول بفارق 88 نقطة فقط عندما شاركا في بطولة الماسترز في شنغهاي الصينية والتي فاز الاسترالي بلقبها للعام الثاني على التوالي ايضا ورفع رصيده الى 897 نقطة مضيفا 130 نقطة جديدة، بعد ان كان على وشك الخروج من الدور الاول لولا الخدمة الكبيرة التي قدمها له الاسباني كارلوس مويا بفوزه على مواطنه البرت كوستا في المباراة الاخيرة من الدور الاول.
وكان هويت (21 عاما) احرز قبل عام في 18 تشرين الثاني/نوفمبر 2001 في سيدني بطولة الماسترز والمركز الاول عالميا لاول مرة، وبات اول لاعب يحتفظ بصدارة التصنيف للعام الثاني على التوالي بعد الاميركي بيت سامبراس، واصغر لاعب يحقق هذا الانجاز، فانضم الى قائمة تضم ثلاثة اميركيين من عظماء اللعبة هم جيمي كونورز وايفان ليندل (من اصل تشيكي) وسامبراس.
وجمع هويت، بعد موسم رائع، اكثر من 9ر3 ملايين دولار جوائز مادية رافعا غلته الى اكثر من 10 ملايين خلال مسيرته وبات الرقم 17 على قائمة لاعبي كرة المضرب الاكثر حصادا، لكنه لا يزال بعيدا عن سامبراس، صاحب الرقم القياسي في عدد القاب الغران شيليم الكبيرة (14 لقبا)، الذي يحتل المركز الاول بثروة وصلت الى 28ر43 مليون دولار.
&
&سيرينا المفاجأة

شكلت سيرينا وليامس خلال الموسم الحالي المفاجأة لدى لاعبات كرة المضرب المحترفات في الوقت الذي كانت فيه الترشيحات تصب في مصلحة مواطنتها جنيفر كابرياتي للاحتفاظ بالمركز الاول عالميا موسما ثانيا، وفي مصلحة شقيقتها الاكبر فينوس لخلافة كابرياتي.
واحتفظت كابرياتي بلقب بطلة استراليا، اولى البطولات الاربع الكبرى، لكن الكلمة الحاسمة في البطولات الثلاث الاخرى رولان غاروس الفرنسية وويمبلدون الانكليزية وفلاشينغ ميدوز الاميركية كانت لسيرينا بفوزها على شقيقتها فينوس في نهائي الثلاث، ولم تصمد الاخيرة على قمة الهرم اكثر من شهرين بعد ان ازاحت كابرياتي لتنحي في وقت قصير امام سيرينا.
وشاركت سيرينا (21 عاما) في 12 دورة وبطولة فازت في 8 منها بينها 3 بطولات كبرى، وحققت 39 فوزا في 40 مباراة فضربت الرقم القياسي المسجل باسم الالمانية شتيفي غراف وهو 37 فوزا في 38 مباراة عام 1996، قبل ان تحرمها البلجيكية كيم كلييسترز من الاحتفاظ بلقبها بطلة للماسترز للعام الثاني.
وكانت خسارة سيرينا الاولى في 6 مواجهات مع البلجيكية التي اوقفت انتصاراتها المتتالية عند 18 واصبحت اللاعبة الوحيدة التي تلحق الهزيمة بالشقيقتين وليامس.&وحققت سيرينا 56 انتصارا مقابل 5 هزائم في الموسم الحالي، ورفعت رصيدها من الالقاب الى 19 منها 4 كبيرة، وحصلت على مبلغ 3 ملايين و935 الفا و668 دولارا، مقابل مليونين و583 الفا و571 دولارا لشقيقتها.
وساهمت الاندفاعة القوية لسيرينا التي عجزت جميع اللاعبات عن تحجيمها او وقفها، في القضاء على امال السويسرية مارتينا هينغيس بالعودة الى القمة خصوصا انها تزامنت مع اصابة شديدة في اربطة الكاحل ابعدت الاخيرة منذ ايار(مايو) الماضي عن الملاعب وانهت موسمها مبكرا في اسوأ تصنيف عالمي لها منذ 6 سنوات حيث خرجت من نادي العشر الاوليات لاول مرة.