الفاتيكان - شدد البابا يوحنا بولس الثاني مرة جديدة اليوم&على "وجوب إقرار" القيم المسيحية في الدستور الأوروبي الجديد الذي تجري مناقشته خلال قمة رؤساء دول الاتحاد الأوروبي في بروكسل.&وقال البابا لدى استقباله سفراء الدنمارك وسنغافورة وقطر وأستونيا الجدد في الفاتيكان "من الواجب في وقت تتجه دول أوروبا نحو حدود جديدة، إعلان جوهر المسيحية بشكل دائم وإقراره".
وأكد يوحنا بولس الثاني مجددا على "واجب" السياسيين في "القيام بخيارات شجاعة (..) لحماية الحياة بواسطة إجراءات تشريعية مناسبة" تدعم العائلة وتكافح الطلاق والاجهاض.&ووجه البابا نداءه الجديد من أجل القيم المسيحية في وقت بدأ رؤساء الدول والحكومات في البلدان ال25 اعضاء الاتحاد الأوروبي المقبل الموسع في بروكسل قمة صعبة تهدف إلى إقرار أول دستور أوروبي.
وأكد يوحنا بولس الثاني بهذه المناسبة أنه "من أجل تنمية مستديمة وكذلك الاستقرار الدولي ومصداقية الهيئات الحاكمة الوطنية والدولية، يتحتم أن يتحلى جميع أطراف الحياة العامة ولا سيما في المجالين السياسي والاقتصادي بحس أخلاقي متنام في إدارة الشؤون العامة، ويكون هدفهم الأول المصلحة المشتركة التي تتخطى مجموع المصالح الفردية".&وتابع "أوجه بالتالي نداء الى كل ذوي الارادات الطيبة المدعوين لخدمة بلادهم، من اجل ان يحرصوا دوما على وضع مهاراتهم في خدمة مواطنيهم وبشكل اوسع في خدمة الاسرة الدولية".&كذلك دعا البابا إلى "عولمة الاخاء والتضامن، ونحن على ثقة بان ما يوحد بين البشر اهم مما يفرق بينهم".&وختم "أن مستقبل الشعوب ورجاء العالم يتحققان لقاء احترام هذه القيم الانسانية الجوهرية".