"ايلاف"&من لندن: قال مفوض عام الشرطة البريطانية السير جون ستيفنز أنه سيحقق مع أي عضو في العائلة الملكية البريطانية إذا لزم الأمر في حادث مقتل الأميرة ديانا أميرة ويلز ، مؤكدا أن التحقيقات التي أنيطت بها مهمته تشمل أي شخص مهما كان موقعه الرسمي أو العام أو البروتوكولي.
وقال السير جون الذي عهد إليه المحقق القضائي الملكي في الشهر الماضي بمهمة التحقيق في مقتل الأميرة ديانا طليقة ولي عهد بريطانيا الأمير تشارلز وأم نجليه الأميرين وليام وريث عرش آل وندسور وهاري، وصديقها عماد الفايد نجل مالك هارودز الملياردير المصري محمد الفايد.
وحرك الملياردير المصري الفايد في الشهر الماضي شكوى قضائية أمام محكمة سكوتلندية قضت بضرورة بدء تحقيق عام في حادث السيارة المرسيدس الذي أودى بحياة الأميرة وصديقها في 30 آب (أغسطس) 1997 .
ويتهم محمد الفايد الذي حرمته السلطات البريطانية من الجنسية البريطانية رغم أنه مقيم منذ 30 عاما ، أفرادا من العائلة الملكية البريطانية بأنهم دبروا الحادث، وقال "هؤلاء لا يرغبون وجود شقيق من دم عربي لملك بريطانيا المنتظر"، وهو دأب على القول أن ابنه الأكبر الراحل عماد والأميرة كانا اتفقا على الزواج، وفوق ذلك يقول أنها كانت حاملا حين وقوع الحادث المؤسف.
وستطال تحقيقات مفوض عام الشرطة البريطانية أجهزة استخبارية أميركية يعتقد أنها تمتلك ووثائق وصورا ومعلومات دقيقة حول الحادث بما في ذلك صورا عبر شبكة القمار الاصطناعية ساعة وقوعه في نفق باريسي منتصف الليل.
وإلى وقت قريب، كانت الأجهزة الاستخبارية الأميركية ترفض العاون مع أي تحقيق في دعاوى تقدم بها الفايد في العامين الماضيين للكونغرس بضرورة الكشف عن تلك المعلومات المهمة التي قد تحدد هويات المتورطين.
وفي الأخير، فإن الشبهات تحوم راهنا حول سيارة فيات كانت في موقع الحادث المروري، وتقول معلومات أن هذه السيارة قد تكون من ملكية إحدى منظمات الجريمة السرية في العاصمة الفرنسية وهي محتمل أن تكون نفذت جريمة قتل الأميرة وعماد الفايد لصالح جهات مولتها!
















التعليقات