انتشار امني أمام المدخل الرئيسي لمقر الادارة العامة للمرور في الرياض
"إيلاف" من الرياض: علمت "إيلاف" أن المعمل الجنائي في وزارة الداخلية السعودية بدأ إجراء اختبار الحمض النووي DNA على الأشلاء التي تم تجميعها لجثة الانتحاري منفذ عملية التفجير أمس في الرياض، وذلك للتعرف على هويته، وهو نفس الاختبار الذي تم التعرف من خلاله على هويات الانتحاريين الذين نفذوا عمليات التفجير السابقة خلال الأشهر الماضية.
في هذه الأثناء جرى ظهر اليوم تشييع جثامين ضحايا حادث التفجير الذي استهدف أمس في العاصمة السعودية مبنى الإدارة العامة للمرور ومبنى قوة الطوارئ. وتبع نعوش الضحايا من الجامع الكبير الذي جرت فيه صلاة الميت بإمامة الشيخ عبد العزيز آل الشيخ مفتي السعودية وتواجد حاكم الرياض الأمير سلمان بن عبد العزيز ومساعد وزير الداخلية الأمير محمد بن نايف وعدد كبير من رجال الأمن، إلى المقابر، حشود كبيرة من المواطنين الذين هتفوا "لا للإرهاب"، معلنين "التضامن ضد العابثين بأمن بلادهم". فيما ارتفعت أصوات المصلين في المساجد بعد صلاة الظهر مباشرة بالدعاء بالرحمة للضحايا و"أن يحمي الله بلادهم من المتربصين بأمنه وأمن مواطنيه". يذكر أن قتلى تفجير أمس هم: العقيد عبد الرحمن الصالح من الإدارة العامة للمرور، إبراهيم المفيريج موظف مدني في الدرجة التاسعة في الإدارة العامة للمرور وهو أيضا صحافي رياضي معروف، إضافة إلى طفلة سورية في الحادية عشرة من عمرها، بينما سجلت الحادثة 148 إصابة، 38 منهم من المقيمين.
كتائب الحرمين
على صعيد آخر، أعلنت مجموعة "كتائب الحرمين" المتطرفة المرتبطة بتنظيم القاعدة في بيان على موقع إسلامي على شبكة الانترنت مسؤوليتها عن اعتداء الرياض.. وقالت "كتائب الحرمين في جزيرة العرب" في بيان نشر على الموقع (الساحة.فارس.نت) أنها "تمكنت من تفجير مقر قيادة قوات الطوارئ ومكافحة الإرهاب التابعة لوزارة الداخلية".
وأضاف البيان إن عملية التفجير أدت إلى "تدمير المبنى المستهدف بالكامل ومقتل وإصابة العشرات من جنود وضباط وقيادات ذلك الجهاز المجرم المرتد".
وذهبت "كتائب الحرمين" إلى أن الهجوم هو رد على الذين "اعتدوا على حرمات المسلمين وقتلوا المجاهدين وسجنوا العلماء والمصلحين والشباب الطاهرين ولم يراعوا في ذلك دينا ولا عقلا". وأكدت المنظمة في بيانها "لم ننس دم الشهداء"، في إشارة إلى عدد من المطاردين الذين قتلوا في عمليات قامت بها قوات الأمن السعودية في المملكة. وأضافت أن "جراحنا لا تندمل إلا بمثل هذا الجهاد".
وحذرت المجموعة من أن الاعتداء الذي وقع الأربعاء "لون واحد فقط من ألوان العذاب الذي سنذيقكموه". وكانت "كتائب الحرمين" تبنت العام الماضي عدة اعتداءات على ضباط في الشرطة السعودية.
وهددت في السادس من كانون الأول(ديسمبر) الماضي بتصفية "المرتدين" في السعودية مؤكدة أنها استهدفت بالرصاص اللواء في أجهزة الأمن عبد العزيز الهويريني بهجوم في الرياض، أسفر عن إصابته بجروح طفيفة.
صحف عربية تندد بالحادث
وأعلنت الصحف السعودية الصادرة اليوم أن العلمية الإرهابية التي وقعت أمام مبنى الإدارة العامة للمرور في الرياض تؤكد أن المملكة ضحية للإرهاب وليست ضالعة فيه، في حين جاءت ردود الفعل العربية مستنكرة للعمل "الاجرامي" ومؤكدة تضامنها مع المملكة ومتوجهة بتعازيها لأسر ضحايا الحادث.
&
***ردود الفعل***
*قناة "الإخبارية" السعودية انفردت بنقل
وقائع التفجير ومتابعة المصابين في المستشفيات

*نجاة& قريب للعاهل السعودي من التفجير
الإرهابي كان يحمل حزاما ناسفا
وحاول اقتحام المبنى ركضا على قدميه

يوسف النعام من الرياض
*لائحة بأسماء القتلى والجرحى في المستشفيات نتيجة تفجير الرياض
*صحافي رياضي من بين ضحايا الانفجار في مجمع الأمن العام

مقبل الصيعري من الرياض
*وزير الداخلية السعودي يزور المصابين بالتفجير
أحبطنا عشرات العمليات ورجال الأمن اسود بمواجهة التخريب

*بيان الحاقي من وزارة الداخلية السعودية
*جراحة ناجحة لمدير عام المرور
والمصابون 90 بينهم أربعة أطفال وامرأة

القتلى.. عقيد ومدني وسعودية وسودانية&ومنفذ العملية
وزير الداخلية وأمير الرياض يزوران الجرحى
*
نص بيان وزارة الداخلية عن تفجيرات الرياض
*
دعا المجرمين إلى التوبة والى مراجعوا نفسهم
مفتي السعودية: العمليات الإجرامية من أكبر الكبائر
ومن يتستر على مقترفيها شريك لهم في جرمهم

*وفاة عقيد سعودي.. والجرحى أكثر من85
4 أطفال مصابون&في المستشفى وتوالي عمليات الإنقاذ
&

*
الموقع المستهدف يخص ادارة المرور السعودية&
جرح العشرات في انفجار حي الوشم وسط الرياض
ايلاف من الرياض